بقلم نسمة مالك

موقع أيام نيوز


صغيره عامله زى اوبر كده بعربيات ملاكى بس لسه فى بدايه مشروعهم واسعارهم مناسبه ..
وعمو سعيد ديما بيودينى ويجبنى من المدرسه..
وهو اكتر واحد اقدر اركب معاه فى الوقت دا وانا مطمنه..
هقوله انى مسافره لأهلى لان خاېفه اقعد لوحدى وهما مش معايا..
لان اتفقت انا وهيثم  نتقابل فى اسكندريه..
وانا عايشه فى القاهره..
وفعلا الساعه جت 12 وكل البيت نام..
كلمت عمو سعيد بس قالى ادينى 10 دقايق وارد عليكى.. وفضلت مستنيه الدقايق دى بفارغ الصبر..
لحد ما هو رن تانى وانا طبعا عامله الموبيل صامت..
فريده ايون ياعمو سعيد حضرتك هتيجى..
سعيدايوه يافريده يابنتى انا مش هقدر اجى..
لكن هبعتلك عربيه تانيه سوقها يبقى اكتر من ابنى هوديكى مكان ماتحبى متخفيش على ضمنتى يابنتى..
فريده طيب ياعمو سعيد خليه اول مايقرب عند البيت يرن عليا وانا هنزل على طول..
وبالله عليك متخلهوش يتأخر انا خاېفه اقعد لوحدى.. 
قفلت معاه وانا زعلانه من نفسى انى كدبت عليه..
مش عارفه ليه وفضلت ماسكه التليفون علشان اول مايرن انزل على طول 
سعيدبعتذر ياحمزه يابنى انا مش قادر اطلع الطلعه دى..
لأنى اشتغلت كتير انهارده..
وعارف انك ممكن تكلف اى حد تانى يطلع مكانى ودا شغلك وانا مش هلومك..
لكن علشان خاطرى يابنى البنت اللى هتروحلها دى لسه صغيره فى الثانوى وانا بصراحه رغم اخلاق الرجاله العاليه اللى انت مشغلهم معانا لكن برضو اخاڤ عليها..
ومبثقش فى حد قدك انت خصوصا ان البنت حلوه اوى وفيها الطمع..
وكمان دى زبونه للمجموعه بتاعتك وانا عارف انك مبتتاخرش على شغلك..
هى قعده لوحدها فى البيت لان اهلها سافرو اسكندريه فجاه لظروف معينه رجعت من المدرسه ملقتهمش..
وخاېفه تقعد لوحدها قولت ايه يا بنى..
حمزه هقول ايه ياعم سعيد انت عارف انا بحب شغلى قد ايه.. 
روح انت وانا هاخد عربيه السفر وهروحلها ابعتلى الابليكشن ورقم تليفونها ..
فريده اخيرا رنيييييت الو ايوه حضرتك فين دلوقتى..
الو الو!!
حمزه اححم الو ايوه انا قربت على البيت..
فريده تمام انا نازله حالا..
قفلت وخت شنطتى بس قلبى انقبض اوى من صوت الراجل اللى كلمنى..
وبقى عندى فضول انزل بسرعه علشان
اشوفه..
صوته مميز اوى عنده بحه حلوه كده واستغربت من نفسى اوى ومن تفكيرى لانى مش اول مره اكلم راجل من الشركه دى يوصلنى..
خرجت اتسحب لحد ما وصلت للباب..
واخيرا خرجت..
خت نفسى وبصيت فوق وتحت على السلم..
ونزلت جرى..
جريت على العربيه اللى رقمها اتبعتلى فى رساله..
فتحت الباب اللى ورا وركبت وقولتله..
فريده اتحرك بسرعه لو سمحت..
وفعلا اتحرك وبدا الطريق والساعه كانت 1بليل..
والطريق هادى..
كنا فى بدايه الشتا..
انا كانت عينى على تليفونى..
مبصتش للسواق خالص..
كأنى خاېفه ابصله لحد ما تليفونى رن وكان هيثم  طبعا..
فريده ايوه ياهيثم  انا فى الطريق..
تمام لا انا هبعتلك رقم فى رساله وهقفل التليفون دلوقتى.. وفعلا بعتلو رقم السواق اللى انا معاه..
وقبل ما اقفل التليفون كان هيثم  رن
 

تم نسخ الرابط