رواية عشق القلوب لسهام صادق ج٥
المحتويات
فبفعل بسيط منه او بكلمة أرضاء يذوب الجليد بينهم وتعود تعشقه أكثر بكثير ..
وحملها بين ذراعيه بعدما وضع كوب الأيس كريم الذي كان يطعمها به جانبا وصار بهم نحو غرفتهم
يوسف اصل في أيس كريم علي شفايفك ياحببتي
يوسف بحبك
كان عنفوان امه القوي له يصل الي أذنيها في غرفتها فدمعت عيناها وهي تتأمل ذلك الفستان الذي بين أيديها والذي سوف ترتديه لحفلة زواجهم العائليه التي ستقام بعد ساعتان
ليدخل هو عليها قائلا هنتجوز ياريما ومحدش هيغير قراري
وأحتضنها بقوه وحب
مراد مش هتخلي عنك أبدا ريما انتي حياتي اللي جايه .. عايز أكمل عمري معاكي
فأبتعدت عن أحضانه پألم
ريما مامتك يامراد مش موافقه .. هتزعلها عشاني
فقربها منه ثانية وأمسك وجهها بين راحتي كفيه امي طيبه ريما بس هي خاېفه عليا شويه .. احنا هنتجوز وهننزل مصر انا مضطر لكده سامحيني ... شركتنا الجديده لازم يكون ليها فرع هناك ولازم أكون متواجد في مصر
فتحرك رأسها له برضي .. حتي سمعوا طرقات علي باب الغرفه التي تقيم فيها هي حتي موعد العرس
لتدخل أمه قائلة بحنان انا راضيه عنك يابني .. اعمل اللي يسعدك .. واحتضنته بسعاده وهي تتذكر الايام القاسيه التي قضاها أبنها يتألم لفقد حبيبته وخطيبته التي كان علي مشارف الزواج منها أنا عايزه سعادتكم بس يا اولادي
ونظرت الي ريما قائله مبروك يابنتي
.....................
منذ أن علم
بخبر أستدعائه من قبل ذلك العجوز رئيسهم والشك أصبح يحاوطه .. ليحرك ساقيه بتوتر بعد أن جلس ينتظره قليلا إلى أن يأتي
ليدخل العجوز أمرا سكرتيرته من خلفه ان تغلق الباب .. فيقف يوسف أحتراما له.
جاك اهلا ب أدور الصغير !
وقبل ان ينطق هو بكلمه .. كان يتابع حديثه بقوه هل سعيد في زواجك السري
فيمتقع وجه يوسف لمعرفة العجوز بكل شئ .. حتي يعاود العجوز ثانية حديثه ولكن بحزم تكذب علينا وتخبرنا انها حالة من حالات المساعده .. وانت متزوجها وايضا تحمل منك أبننا ثم صړخ به لاذعا والاپشع انها مسلمة
هل جعلتك تصبح مسلما جو
فينظر اليه يوسف بقوه ناسيا كل شئ أنا مسلم سيد جاك انسيت أن والدتي كانت متزوجة مسلما .. وانا من صلب رجلا مسلم .. ولولا هروب امي بي وعودتها لجدي لكان أصبح أسلامي جهرا مثل اي مسلم
لينهض العجوز من قعده پغضب لو أدور كان حيا حتى الأن .. لكان قد ندم علي تربيته لك .. وانا أيضا ندمت لتربيتي لك .. لقد تركك اباك المسلم وتخلي عن امك وهددها پالقتل وماټت قهرا من حبها لها لقد ضحك عليها بأسم الحب
يوسف پغضب أبي لم ېهدد امي پالقتل كل شئ أخبرتوني به عن أبي كان كڈبا
فجلس العجوز بتعب بعدما هدأ قليلا عود الي صوابك بني لا نريد أن نخسرك عزيزي !
..............
نظروا الأثنان اليه پصدمه بعد حديثه الذي القاه عليهما.
عبدالله احمد هيجيب المأذون وجاي .. انا قولتها كلمه كتب كتبكوا هيكون النهارده ولا انت مش عايز تتجوز بنت خالك يا أمجد
ليتأمل هو معالم وجهها قليلا حتي تنهض هي من علي كرسيها المقابل له بعد ان رمقتها بنظرة جامده
نهال انا مش عايزه اتجوز حد ومش عايزه اسافر كندا خلاص ..ونظرة لاباها بصلابه قائله هتجوزني ليه عشان اكون في حمايته يابابا
فيمتقع وجه عبدالله قائلا قولتلك انتي مش فاهمه حاجه وهتتجوزي امجد يعني هتتجوزيه لا الا والله يانهال لهتكوني بنتي ولا اعرفك
ليدخل في تلك اللحظه احمد وخلفه المأذون قائلا لاباه كل حاجه جاهزه زي ما انت طلبت يابابا
فترمق اخاها نظرة لوم لما دبره هو وابيها وذلك الجالس ببرود.. لتذهب بخطوات سريعه من امامهم.
فيحادث عبدالله ابنه روح افتح الباب لعمك محمود جارنا عشان جاي يشهد علي عقد الجواز .. ونظر الي ابن اخته قائلا بعدما ربط علي احد قدميها بحنان هجوزهالك وانا عارف انك هتحافظ عليها
فيتأمله امجد قليلا حتي نطق اخيرا ديه حب عمري ياخالي
فأبتسم عبدالله بسعاده دون شك في مشاعر ابن اخته لابنته
فتسمع هي جملته دون ان ينتبه احدا اليها .. قائله پألم يااا يا أمجد كنت بتحبني زي ما انا كنت بحبك
لو كان أحدا أخبره بما حدث معه لكان لم يصدقه أبدا فالدنيا حقا
متابعة القراءة