بقلم اية فريد
المحتويات
يكمن اعمل حاجة تأذيكي... و اني بحبك اكتر من نفسي... مستحيل اوجعك... انسي اللي حصل و متفكريش تاني... خطي اي خطوة معايا و انتي متطمنة... انا مش اي حد عشان تفكري في الخطوة اللي بتخطيها معايا... ثقي فيا يا رنا !!
دموعه نزلت قدامي و كمل
كفاية ۏجع لحد كده... كل يوم عدى عليا و انتي بعيدة عني كنت بمۏت ألف مرة... انا ولا حاجة من غيرك... متبعديش عني... قلبي وجعني بسببك زيادة عن اللازم... كفاية بقا... رنا... مش هدخل البيت من غيرك... ارجعي معايا... انا مش قادر اعيش ولا ارجع آسر الطبيعي و انتي مش معايا... انا من غيرك همو.....
قطعت كلامه وقولت
انا كمان بحبك... و اتعذبت من غيرك... خلاص كفاية عياط... مسكت فيه اكتر مش هسيبك... و مش هنفترق تاني... انا بوعدك انا مش هسيبك تاني
اتنهد بتعب ..
انتي بردتي... يلا نطلع قبل ما تتجمدي
شالني بين ايديه و طلعنا من المية... اداني الجاكت بتاعه و لبسته و روحنا على بيت آسر... اول ما وصلنا طلعت فوق اغير فستاني المبلول ده... دخلت الحمام و غيرت هدومي... افتكرت ان كل هدومي في شقة ماما هلبس ايه على كده
ناديت على آسر و جه قالي
مالك تعبتي
لا انا كويسة... احنا جينا هنا و مجبتش هدومي من هناك... هلبس ايه على كده
طب اروح اجيبهم
لا هتطول و انا اتجمدت هنا
لحظة و جاي
غاب يجي خمس دقايق و رجع خبط على الباب
خدي البسي دول
لقيت حاجة من هدومي جوه
لا بس لقيت هودي بتاعي... هو صغر عليا... خدي البسيه
فتحت الباب و اخدته و رجعت قفلته تاني
اخلصي انا كمان عايز اغير هدومي دي
عشر دقايق و طالعة
خلصت لبس... كنت لابسة الهودي الرمادي بتاعه على استريتش اسود و لكلوك اسود في رجلي على شكل قطة... خرجت و اول ما شافني ضحك
هو الهودي ده مكتوب عليه نكتة ولا ايه
لا بس شكله لطيف عليكي... عاملة زي القطط... ده انا قولت صغر عليا يبقى مش هيبقى عليكي طويل
اه هو شكله عليا زي الاوڤر سايز... معلش بقا اصل انا قصيرة
كان باصصلي وهو سرحان فيا و مبتسم
ما تدخل تغير هدومك المبلولة دي يا آسر
فاق من سرحانه و قال
ايوة صح ده انا نسيت...
دخل غير هدومه و خرج... كنت انا في الأوضة برتب السرير... لقيته بياخد بطانية و رايح على الكنبة... مسكت
ايده و قولت
انت بتعمل ايه
هنام... ايه المشكلة
هتنام على الكنبة
اه
لا مش هتنام عليها... تعالى نام على السرير
يعني افرض انتي محتاجة وقت... يعني اسيبك براحتك النهاردة... مش عايز اضايقك
اخدت من ايده البطانية و رجعتها مكانها في الدولاب و قولت
احنا قولنا خلاص مش هنحط حواجز... يعني تقدر تنام جمبي عادي
احلفي
اه والله
تاني يوم .......
صحيت من النوم لقيته جمبه و ماسك ايدي... كأنه خاېف لأسيبه… قومت بالراحة عشان ميصحاش... حضرت الفطار... و حطيت الطباق على السفرة و جهزت المسلسل اللي هنتفرج عليه
لفت انتباهي علبة حبوب كبيرة كانت جمب الانتريه عند الفتحة اللي بين المخدات... اخدتها و قرأت الاسم... اول مرة اشوف الإسم ده و شكل الحبوب دي... روحت بيه عند الأوضة اسأل آسر عليه... قعدت جمبه و قولت
بص يا آسر كده... ايه الحبوب الغريبة دي... اول مرة اشوفها... تعرف حاجة عنها
كان نايم لسه... بصتله بحب و قربت من وشه و بقول
لا بقولك ايه بطل كسل... ده احنا وصلنا لبعد الضهر... يلا اصحى قبل ما الفطار يبرد
آسر... انا عارفة انك سامعني و بتحب تستفزني... يلا بقا بطل غتاتة و قوم يلاااا
حركته بإيدي و قولت
ما تقوم يا آسر اخلص الفطار هيبرد و المسلسل بدأ... يلا انا محضرة مسلسل اكشن تحفة هيعجبك اوي
ملقتش اي استجابة... قلقت و قولت
آسر... بطل هزار... مش وقت هزار ده... قوم ارجوك
لاحظت ان شايفة مزرقة و كذلك صوابع ايديه... عليت صوتي و بحركه اكتر و الدموع ملت عيوني
آسر... قوم... بطل دلع... متهزرش معايا بالطريقة دي و النبي !!
مفيش اي رد فعل او حركة منه... جريت مسكت التليفون و اتصلت على قاسم صديقه
استاذ قاسم... الحقني... آسر مش بيتحرك !!
مش بيتحرك ازاي
مش عارفة... بصحيه لكن مفيش... ساكت تماما و شيفايفه زرقة... و مش بيرد عليا... شكله اغمى عليه... انا مش عارفة اتصرف
طب اهدي بس... انا جاي دلوقتي
قفلت معاه... و فضلت اعيط و بحركه... على امل انه يرد عليا... لكن مفيش... عدت ربع ساعة و جه قاسم... اخده في العربية و انا ركبت معاه و روحنا على المستشفى
وصلنا و اخدناه جوه و الدكتور وصل... عدت ساعتين تقريبا... ساعتين و مفيش اي خبر عنه... محدش خرج حتى قال
متابعة القراءة