رواية ماذا لو عاد معتذرا للكاتبة أماني سيد
المحتويات
الشغل الحبس او الدفع يا إما هيفض الشړاكه وبرضو هيكون فيها حبس او دفع
مالك بصى يا دكتوره ادى عبير اجازه اليومين الجايين بحجه انها تبقى مع ابنها
وفضى الشراكة معاه وانا هدفعلها الغرامه ال ٣٠٠٠٠٠٠ مليون جنيه
شيماء ونصيبه
مالك هدخل معاكى شريك بإسم عبير انتى زوديها فى المرتب وقوللها الارباح والباقى هفتح حساب بنكى بإسم ابنى تحولى عليه بقيت الأرباح
شيماء طيب ليه تخبى عنها
مالك معلش نوع من التعويض ليها واتمنى انك ماتبلغيهاش اى حاجه باتفقنا لحد مايجيى الوقت المناسب
شيماء حاضر مش هبلغها حاجه
عند يحيى كان يجلس فى السياره وزكريات الماضي أمامه لم يستطع التخلص منها ادرك ان ذنبه لم يغفر بسبب تلك المرأة التى تسبب فى استئصال رحمها هل يذهب ويقوم بابلاغها ويطلب سماحها ويعوضها هى وزوجها بالمال ام يترك حلم إنجابه للأطفال
هناك صراع داخلى بين الخير والشړ
ليس كل ظالم سيحاسبه القانون فقانون الدنيا أهون بكثير من قانون الخالق فالخالق لم يدع مظلوم دون اخذ حقه منى لم تعلم بما فعله بها لكن الله شاهد على فعلته الشينه
وها هو الآن يحاول التقليل من شأن امرأة اخرى لوقوفها أمامه هل لو تنازل عن حقه سيعوضه الله بالطفل لا عليه ان يذهب الى تلك المرأة التى قام باستئصال رحمها أولا وطلب سماحها وإرجاع المبلغ الذى اخذه نظير جريمته هكذا يرى ان هذا تعويض كاف هى أيضا لم تكن بالجيده لما فعلته مع زوجه زوجها
ذهب يحيى لمقر عمل وانتظر موظف امن قام برشوته كى يحاول ان يجعله يتواصل مع مسئول اتش آر
بالفعل استطاع التواصل مع مسئول الاتش وار وطلب منه بيانات ممدوح زوج منى كامله
واعطاه شيك بمبلغ مغرى فوافق فورا المسئول وابلغه باعطاءه له فى اليوم التالى من خلال رساله عبر احدى مواقع التواصل
عاد مالك مره اخرى المشفى ومعه الطعام وابلغ عبير بخروج مالك ومتابعته فى المنزل افضل كى تستطيع عبير الجلوس معه دون قوانين وقام بالاتفاق مع طبيب بالمتابعه اليوميه معه كى يضمن سلامة ابنه
وقامت شيماء بابلاغها أن تأخذ اجازه حتى يتحسن وضع ابنها شكرا عبير شيماء وجمعت اشياءها وقام مالك بايصالها ثم الذهاب لشراء الأدوية والفاكهه والطعام الجاهز لهم حتى لا يجهد عبير فى صنع الطعام كى تجلس اكبر قدر من الوقت برفقه ابنها
فى اليوم التالى ذهب يحيى للمشفى وقررت شيماء فض الشراكة بينهم وذهب بعدها لعمل بلاغ ضد عبير ثم الاتجاه لمنزل ممدوح ومنى فقد قام بالاتصال بممدوح واخذ منه
عنوانه الحالى الذى يقيم به وطلب منه الحديث فى شئ هام للغاية
رواية ماذا لو عاد نادما البارت التاسع بقلم أماني سيد حصريه وجديده
ذهب يحيى لمنزل ممدوح وقف على باب المنزل متردد في الدخول فقط مر وقت طويل على تلك الحاډثه هل مازال يتزكره ام الايام انسته إياه
طرق يحيى الباب وفتح له ممدوح باب المنزل نظر يحيى باستعجاب لذلك الرجل الواقف امامه ليس هذا الرجل ذلك الشاب الذى قابله فمن يراه يظن انه يبلغ مائه عام وهو لا يتعدى السابعه والثلاثون من عمره
وقف ممدوح و نظر له وهو يشبه عليه
يحيى ممكن أدخل
ممدوح اتفضل
يحيى أكيد بتشبه عليه انا دكتور ممدوح اللى عملت العملية لمراتك مدام منى اللى فقدت فيها الرحم
ممدوح أه أهلا يا دكتور ازيك حضرتك
يحيى فين مدام منى كنت محتاج أتكلم معاك ومعاها فى موضوع
ممدوح لأ تقدر تتكلم معايا انا بس للأسف مدام منى مش موجوده
يحيى طيب انا ممكن انتظرها او اجى فى وقت تانى تكون موجودة
ممدوح للاسف عمرك ماهتشوفها ولا هتقدر تقابلها لأنها ماټت
نزلت الصاعقه على يحيى إذا هى لن تسامحه وزوجها ماذا سيفعل هل مۏت زوجته وخسارته لماله سيجعله يسامحه ويبدأ من جديد
جلس يحيى متردد هل يقص له ما حدث ام يذهب دن الحديث معه فمن جاء لطلب سماحها قد ماټت
أخرجه من تلك الأحاديث الداخلية صوت ممدوح
يحيى ماټت ازاى
ممدوح بعد العملية وفقدانها ابنها واستئصال الرحم بتاعها حالها حاله اكتئاب وامتنعت عن الأكل والشرب وبعدها خسړت كل فلوسى فمكنتش ينفع حتى انى اتبنى طفل مكنتش هعرف اصرف عليه
بس خير يا دكتور اتفضل احكى حضرتك كنت جاى ايه
تحدث يحيى بتردد لكن عزم الامر على البوح
يحيى من فتره طويله جاتلى واحده ست اسمها هاله ادتنى فلوس كتير جدا وطلبت منى انى اشيل رحم واحده انا اترددت في الأول لكن هى حكتلى قصتها واللى انت عملته معاها عشان كده وافقت انى اعمل العمليه وللأسف مدام منى لما استئصل الرحم بتاعها كان قصد مش بسبب سقط البيبى
نظر ممدوح ليحيى وعلامات الزهول واضحه فى وجه
ممدوح وليه هاله تعمل كده ليه
يحيى لانك عملت فيها كده وحرمتها من الخلفه لما كنت بتديها ادويه لمنع الحمل من وراها من غير استشاره طبيب
ممدوح بتوهان بس هى عرفت إزاى
يحيى اسألها انا معرفش اكتر من اللى حكيتهولك وصدقنى يا ممدوح ربنا جابلك حقك منى
متابعة القراءة