بقلم احلام فتحي
المحتويات
الكره وتركض ننيار خلفها ليوقفها ابنها ادهم
ادهم بصرامه طفوليه
مينفعش تحري ي ماما دا مش كويس عشانك
سسف بمرح
والله ابنك عاقل عنك ي نيار
نيار بطفوله
نيننننبس ي رخم
ثم توجه حديثها لابنها
حاضر ي حبيبي هاخد بالي تمام
ادهم بجديه بطفوليه مضحكه
ماشي بس انا هخلي عيني عليكي بردو
سيف بمرح
ههه انتي طلعتي ام مسيطره اوي
نيار بشقاوه
عيب عليك هو انا اي حد ولا ايهانا بقول نكمل لعب بدل الاستاذ يغير رايه
سيف
هههه يلا
ليكمله لعبهم ولكن هذه المره بحرص اكتر
وعلي الارجوحه
كان كل من هشام وحبيبه جالسين معا يتحدثان عن خطبتهما والتجهيزات الباقيه
حبيبه وهي تنظر له
بفكر اقصر الفستان شويه ايه رايك
هشام بسخريه
تقصري الفستان ليه هتتجوزي سوسن يعني
حبيبه بتذمر
الفستان طويل اوي ي هشام بص هخليه لبعد الركبه
هشام بصرامه
بس ي ماما مفيش حاجه هتتقصر
ثم يردف بحب
وبعدين انتي قمر في اي حاجه ي بططتي
حبيبه بعبوس
بطل تقولي الكلمه دي
هشام
لا
لتكتف يديها وتشيع بوجهها بطفوله ليضحك عليها
ههه خلاص متزعليشهفكر في دلع تاني
حبيبه وهي ترفع حاجبها
اما نشوف
ثم تردف باستعطاف
بردو مش هتخلينس اقصره
هشام ببرود
لا يعني لا
حبيبه بتذمر
يووو بقي
لنتركهم يكملوا خناقهم المعتاد
في مكان مهجور
كان طارق يجلس وامامه بضع الرجال يخبرونه كل اخبار سليم الشرقاوي
طارق بتفكير
يعني هو دلوقتي في شرم الشيخ
الرجل وهو يومي له براسه
ايوا ي باشا وعيلته كمان معاه
طارق بخبث
تمام ابعت واحد يضرب مراته بالړصاص
الرجل پخوف
قصدك مرات سليم الشرقاوي
طارق ببرود
بالضبط
ثم يردف
عايز اسمع خبرها انهارده فاهم
الرجل بړعب
فاهم ي باشا
طارق بصوت عالي
يلا غور
ليذهب الرجل لينفذ اوامرهوطارق يتطلع علي صوره نيار ويبتسم بخبث
خسرتك في المۏت ي قمر بس اعمل ايه ذنبك انك مراته
حديقه القصر
عندما انتهت نيار من اللعب مع اطفالها و اخيهاذهبت لسليم لتجده امام المشواه لتمسك يده وتاخذه بعيدا قليلا عن الحديقهوتجعله يرقد علي عشب الحديقه وهي بجانبه
سليم بتعجب
مالك ي حبيبي هو انتي كل حمل تتهبلي كدا
نيار بطفوله وهي تمسك يديه وتضع راسها عليه
بس ي رزل عايزه اقعد معاك شويه وحشتني
سليم بابتسامه
ايه الرومانسيه المفاجئه دي
نيار وهي تشرع في الذهاب
انا غلطانه اصلا اني جتلك
سليم وهو يمسكها
خلاص ي بت بهزر
نيار بتردد
سليم
سليم بهدوء
مممم ايه
نيار بتفكير
سليم وقد احس قلبه قد توقف عن الخفقان لعده ثوانيوعقله قد توقف عن العمل
مش عايز اعرف
نيار باعتراض
بس
سليم بصرامه
نيار متتكلميش في الموضوع دا تاني عشان منتخانقش مع بعض
نيار بعبوس
طيب
سليم بعشق
مكنش هيبقلي حياه حياتي هي انتي ي حور اللي انتي دخلتيها وغيرتيها وخليتيني اب لاحلي تلات اطفال انا لو فضلت اشكر ربنا من هنا لاخر عمري مش هعرف اشكره انك من نصيبي
نيار بابتسامه
بحبك
سليم وهو ينظر لعيونها
وانا بعشقك
يلا عشان ناكل ي عصافير الحب
ليحمر وجهها من كلام اخيها وسليم يضحك علي خجلها ويذهبا جميعا ويتجمعا بالحديقه لياكلا معا ليعطي كلا من ادهم وسليم كل فرد طبقه
مازن بتلذذ وهو ياكل
اللحمه حلو اوي
ادهم بابتسامه
بجد طب الحمدلله انها طلعت حلوه رغم اني اول مره اشوي وانتا ي سليم
سليم
وانا كمان اول مره اشوي
نيار بمرح
المره الجايه هشوي معاكوا اشطا
لينظروا كلهم لها پصدمهليضع سليم يديه علي وجهه بياس
مازن بهمس لسليم
انتا دوقت الورق العنب بتاعها ولا ايه
سليم بمرح
ورق عنباكيد حړقت المطبخ صح
ادهم بمزاح
لا حرقته هو بس
سليم بابتسامه
طب احمدوا ربنا انكوا مشفتوش الكيك بتاعها
ليضحكوا جميعا
نيار بتساول
انتوا بتضحكوا علي ايه
ادهم بجديه مصطنعه
ولا حاجه ي قلبي
نيار بشك
انتوا كنتوا بتضحكوا عليا صح
لا طبعا هو في حد زيك ي شيف نيار
ليضحكوا جميعا علي لقبه عليها
نيار بغيظ
بقي كدا ماشي
بالناحيه الاخري
كان الرجل الذي بعثت طارق يقف علي سطح القصر ويصوب مسدسه نحو نيااااار
ليطلق رصاصته و
في قصر شرم الشيخ
اثناء احتفالهم بالشواء لمح زياد نقطه حمراء تتحرك علي ملابس نيار لينظر من اين اتت ليرا شخص فوق سطح القصر ممسك سلاحھ ويشير علي نيار ليتحرك نحوها وهو ېصرخ باسمها في نفس الوقت اطلاق الړصاصه لتاتي في زراعيه وهو يفديها
نيار بصړاخ مما تراه
اااااااااااااااه
ليركض سليم وادهم الي سطح القصر ليروا الرجل المسلح يهرب ليتصلوا بالشرطه والاسعاف
وبعد ساعتين كانوا بالغرفه بالمستشفي متجمعين حول زياد يطمانوا عليه
سليم وهو
يربط علي ظهره
الف سلامه عليك
بصراحه مش عارف اشكرك ازاي علي انتا عملته
زياد پقهر
مفيش داعي للشكرا دي بنت عمي يعني زي اختي
سيف بمرح
ي عم اجمد شويه ړصاصه واحده تعمل فيك كدا
زياد وهو يرفع حاجبه
تحب اضربك ړصاصه واشوف هيحصلك ايه
ليضحك الجميع علي مناقرتهم معا
سيف پخوف مصطنع
لا ي باشا سماح خلاص
زياد بتكبر مصطنع
ماشي خلاص مسامحك
سيف بمرح
شكرا لكرم اخلاقك
نيار بهدوء
بس بقي بطلوا خناق
ثم توجه كلامها لزياد
الف سلامه عليك ي زياد
زياد بابتسامه
الله يسلمك
ليظل زياد ينظر لهاليقبض سليم علي يده پغضب وغيره لكنه يصمت فما فعله زياد اليوم يجعله يغفر له الكثيرواخيرا مر الوقت بسلام
في المساء
كان سليم يتحدث مع معتز بالهاتف ليخبره ما حدث ليعرف ان طارق هو من اتفق مع ذلك الرجل المسلح لېقتل نيار
سليم پغضب عارم
يعني الزفت دا هو السبب
معتز بجديه
ايوا انا كنت زارع راجل وسط رجلته وهو قالي كل حاجه
سليم پقسوه
تمام عايزك بكره تتفق مع الرجاله تحرلقله شركته والمخازن بتاعتواوتقدم الاوراق اختلاسه من الشركات للبوليس
معتز برفض
بس دا كتير اوي
سليم پغضب وصوت
متابعة القراءة