رواية رائعة بقلم أماني سيد
المحتويات
قسم البرمجه واستطاع أنس ان يليع سيارته بسعر مناسب وذهب لمعرض سيارات وقام بدفع مقدم وشراء سياره جديده
وتم الاتفاق على ان التسليم سيكون خلال اسبوعين
خلال هذه الفترة كان أنس يحاول التقرب اكثر إلى ليلى وشراء الهدايا باهظه الثمن وكانت ليلى تتقبلها بكل أريحية بل وتقوم باعطاءه مكافاءات بمبالغ مجزيه من مالها الخاص رغم اعتراض ادهم على هذا لكنه دائما تصر ان هذا الأمر مساله اما جميله كانت تحاول إثبات نفسها في عملها وتقوم بصنع الحجج كى تقترب من ادهم مره اخرى وكل ما يعكر صفى خطتها هو تقرب ليلى من ادهم
عند ادهم اصبح التفكير فى ليلى كثيرا وأعجب جدا بقوه شخصيتها واصرارها على اخذ حقها وجود جميله أمامه واصرارها على التقري منه يجعله يشعر بحاله نفور لا ينكر أن جميله كانت حب حياته كانت ابنت خالته احبها وتحدى والده للزواج منها وكان يتغاضى عن انانيتها كثيرا وعندما تريد شئ كان يجلبه لها بدون نقاش ساعدها على انهاء دراستها كان يعطيها حب ومشاعر دون حساب وهى اعتادت على الاخذ منه لم تقدم له شئ إلى أن حملت في ثمره منه وهو كان سعيدا جدا واباه أيضا كان سعيدا برغم عدم تقبله لجنيله لكنه كان سعيدا بانه سوف يصبح جد
كان يحلم باليوم الذى يحمل حفيده على يده ويكبر فى اذنه وقت الولاده حتى اصبح هو وابنه يتخيل شكل مولوده ويخمن ماذا سوف يرث منه وماذا سوف يأخذ من أمه مر اسبوع بعد معرفتهم بخبر حمل جميله لكن فى الأسبوع التالى تفاجئ ادهم أن ليلى قامت بإسقاط الطفل وعندما سألها لم تنكر بل قالت له انها مازلت صغيره وتريد العمل وان تصنع لنفسها شركه فاق ادهم أخيرا من وهم حبه لتلك الانانيه وقام بالانفصال عنها دون سابق إنذار أو حتى ان يلومها لأنها كانت تعلم جيدا مدى رغبته فى أن يصبح أب دخل أدهم بعدها فى علاقات سطحية لكنه دائما ما يواجهه نفس الصفات بعدها تخلى ادهم عن فكره الارتباط نهائيا واكتفى بأولاد اخيه الذى يباشر العمل فى فرع الشركه فى دبى حيث يذهب لهم كل فتره ويقوم بزيارتهم والخروج معهم
لاينكر أدهم انه وجد فى ليلى شخصية مختلفه عن من قابلهم في السابق ولكن يجب أن يتأنى جيدا حتى لا يقع في الفخ مرتين ويجب أن يتاكد اولا من مشاعر ليلى وهى الآن لا تحمل بداخلها اى مشاعر سوى الاڼتقام ووجود جميله جانبه أكد له انه لا يحمل اتجاهها أى مشاعر عدم العوده لها امر مفروغ منه ليتها تفهم ذلك هو وافق على عملها حتى يثبت لها انها أصبحت كالغريب
ولا تهمه
عند انس بدأت أعراض تظهر عليه وأصبح يتناول عدد اكبر من فنجان القهوه
بعد مرور اسبوعين كان يجلس أنس فى مكتبه وعلى غير العادة اتت له زوجته نجوى
استقبلها سامح وادخلها المكتب عند أنس
ثم اتصل بليلى وأبلغها ان زوجه أنس تنتظره فى مكتبه
انتظرت ليلى بضع دقائق وذهبت لمكتب أنس وهى تحمل فنجانين من القهوه كعادتها في الفترة الأخيرة حتى لا تجعله يشعر بشعور او يلاحظ ما يحدث له
دخلت ليلى ووجدت نجوى امامها
ليلى إيه ده انتى هنا هو انتى ماتعرفيش إن ده مكان شغل مش اوضه نوم
نجوى بخبث منا عارفه بس عندى خبر مقدرتش استنى عليه لحد ما انس يروح البيت
ليلى وياترى ايه بقى الخبر ده
أنس رغم انه مش من حقك تسالى بس انا هجاوبك بصت نجوى لانس بابتسامه وقالتله انا حامل يا أنس
ليلى بصت لانس اللى بصلها بتوتر
فانس خلال الفترة السابقة اخذ وعود من ليلى انها بتهيئة انه يستعد لإدارة الشركه بدلا منها لكن تلك البلهاء اضاعت ما يفعله
ليلى نظرت له بإحتقار مبروك يا أنس وجت تخرج أنس قام مسك اديها
أنس استنى يا ليلى
أنس انتى حامل بقالك اد ايه يا نجوى
نجوى شهر ونص
أنس إحنا متفقين إن مافيش حمل
نجوى واهو حصل بقى
أنس بس أنا مابتحطتش قدام الأمر الواقع يا نجوى وانتى عارفه كده
نجوى وانا مش زى غيرى يا أنس
أنس فهم انها بتلمح على ليل وخاف إن ليلى تفهم حاجه فقرر إنه يمشيها
أنس تمام يا نجوى امشى
متابعة القراءة