رواية تمرد عاشق الجزء الاول بقلم سيلا وليد

موقع أيام نيوز

مفسرا ممكن إعجابك بجواد وشخصيته انك محاولتيش تفكري في حد تاني حياتك اتمحورت فيه هو وبس 
عشان كدا شخصيته جذبتك وخصوصا انه طول الوقت معاكي رفع ذقنها ونظر داخل عيونها يارب تكوني فهمتي قصدي وبلاش تحسسيني إني غبي ومش حاسس بيكي واكمل حديثه قائلا حتى يقطع عليها أمل التفكير به 
جواد لو بس حس حبك ليه بمعنى تاني يبقى إنت كدا بتموتيه بايدك ياغزل ياريت ياحبيبتي تفكري في كلامي اتمني له السعادة دايما وخليه يعيش سعيد مع اللي اختارها قلبه غير لما
يدفن حبه عشانك صدقيني يعملها لو مجرد بس حس باللي انا شايفه
على الجانب الاخر
يجلس عاصم مع شخص ما نظر إليه وتحدث قائلا 
عرفت هتعمل إيه إياكي ياجابر تضيع العملية دي وانا عيني ليك 
بس دا ضابط ياعاصم باشا ومحبوب من كل البلد انت مبتشفش الناس بتعمل معه ايه لما يكون هنا 
طرق عاصم بقلمه على سطح المكتب ثم نظر إليه مردفا 
لو خلصت الموضوع دا على خير صدقني هكتبلك نص فدان قريب من السواقي 
نظر جابر بطمع إليه واردف متيقنا 
اعتبره حصل ياعاصم باشا وهخليهم يقرأو الفاتحة عليه كمان
على جانب آخر 
تجلس بثينة في حديقة الفيلا الخاص بناجي مع صديقتها السو التي ادت بها إلى الهلاك تنفس دخان سيجارتها بضيق وتتحدث پغضب 
لازم اخد حقي من كل اللي آذوني ووعد من بثينة بدران لخليهم يبكو بدل الدموع ډم اصبري عليا بس 
نظرت سحر باستياء إليها
بلاش تفتحي في القديم يابثينة إحنا ماصدقنا ان جواد بعد عننا ماتخلهوش يحطنا في دماغه تاني وبعدين انت عارفة هو مالوش دخل باللي حصل 
وقفت ورفع سبابتها أمامها إياكي اسمعك تقولي كدا تاني ماهو انا منزلش للوحل وهو واخوه يعيشوا حياتهم بالطول والعرض 
وقفت في مقابلتها سحر 
صهيب مالوش ذنب انت شوفتي حالته كانت إزاي انا خاېفة عليكي صدقيني 
جواد مش هيرحمك المرادي هو سامحك المرة اللي فاتت عشان صهيب اللي طلب منه واترجاه كمان ابعدي عن عيلة الالفي انت ليه بتقلبي في القديم احنا مصدقنا نسيناه 
اتى ناجي ونظر اليهم وأردف متسائلا 
مالكم پتزعقوا ليه 
مفيش انا ماشية يابثينة واعملي زي ماقولتلك 
زفرت بثينة بضيق ونظرت بشرود خلف سيرها 
قاطع شرودها ناجي مالك يابثينة وعايز اعرف ايه حكايتك مع الضابط دا 
مفيش ياناجي بعدين هحكيلك ثم تركته وغادرت متجهة الى غرفتها 
جلست على فراشها وتذكرت حياتها القديمة 
فلاش باك 
تجلس فتاة في مقتبل العمر تبلغ من العمر تكتب شيئا دخلت بثينة من باب شقتهما 
جنى انت جيتي ياحبيبتي إمتى 
نظرت جنى بفرحة لاختها 
باركيلي يابوسي اتعينت في النيابة وكمان سلمولي قضية 
ضمتها بثينة بفرحة الف مبروك ياحبيبتي 
اخيرا اتعينتي لا وكمان مسكتي قضية 
شوفتي ياما قولتلك ماتستعجليش وان شاءلله ربنا مش هيضيع تعبك ومجهودك 
احكيلي ايه اللي حصل 
جذبتها من يديها وجلست على الاريكة 
شوفي انا رحت ادور في اسماء المتعينين الجداد انا مكنش عندي امل بس كنت بقول اهو هدور يمكن الحظ يضرب معايا عشان تقديري كويس لقيت مها بتناديلي وبتباركي 
مصدقتش طبعا جريت ودورت في الاسماء لقيت اسمي فعلا وبعدين رحت سألت بعتوني كذا محكمة كدا وفي الاخر تعبت ويأست اني امسك قضية 
بس بقى كان فيه حتة ضابط يابت يابسبوس
انما ايه كريزما من اللي قلبك يحبها 
ضحكت بثينة على حديثها اه ياختي وحضرة الظابط دا عملك ايه 
خد كذا حد مننا اللي النيابة وكلتهم لبعض القضايا لقيته ماسك ملفي 
ونادى لي رحت معه المكتب 
ووكلني بقضية مهمة لشاب متورط في قضية 
جواد انا هوكلك في قضية لو نجحتي فيها ممكن تترقي وتوصلي لمنصب حلو في النيابة غير الشهرة طبعا انت شابة واكيد طموحة والمحاماة عايزة جهد ومجهود عشان توصلي للشهرة وعيونك بتقول إنك ذكية ومجتهدة غير تقديرك طبعا 
انا موكل من النيابة العامة إني اوزع القضايا بس انا مش وكيل نيابة ولا حاجة عشان تبقي عارفة كله هيروح للنيابة فخلي عندك يقين على اد ماتتعبي هتلاقي تقدير 
جنا حضرتك اي قضية 
في واحد هنا متأكد انه مظلوم اتورط مع ناس كبار وممكن يكون متهدد انتي هتمسكي
القضية دي حاولي تعرفي ايه حكايته انا حاولت وهو رافض الكلام 
بس طبعا انك المحامية فدا مختلف وصدقيني انا متاكد انه مظلوم 
فكرت ندى للحظات خلاص هدرس القضية واقابله وهعرف حضرتك اللي حصل 
بالتوفيق ان شالله استاذة
جنى 
متشكرة حضرة الضابط 
نظر إليها جواد بهدوء إسمي جواد الالفي
البارت الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
البارت الثالث
هل تزهق الروح من الجسد دون مۏته 
هذا ماأشعر به إن ادعيت الصمود فإن قلبي مهشم لقطع صغيرة كل قطعة تصاحبها دمعة عصية تخرج من قلب عصفور مسمۏم بسهم أخطأ صاحبه الهدف 
هل يدرك قاټلي أنني المغرم في هواه المعذب في حبه الجريح دون دواه 
لاتتعلقوا لاتتعودوا لا تفتحوا قلوبكم ولا تستقبلوا الحب إنه يميت الروح ويبقي الجسد عاجزا 
كلمات مروة عصمت
كان يسير بلا هوداة لا يعلم ماذا به كل مايعلمه إنه حزين تهدجت انفاسه باضطراب وشعر بحزن عميق داخل روحه ماذا فعل لكي تقف بمواجهته وتدافع على من!! على هذا هل اخطأ عندما جعل حياتها طوال السنوات الماضية تتمحور حوله حتى أصبح انها جزء يتجزء من حياته 
وهل حديث صهيب له دخل بما تفعله معه 
استشاط داخله من طريقتها المستفزة كلما تذكر حديثها تنهد بعمق وحاول أن يجد حلا ليصل لمبتغاه 
جلس أمام الشلال وتذكر 
فلاش باك 
جلست تبكي بنشيح حاول الجميع اسكاتها ولكن لا أحد أستطاع إسكاتها رجع من مدرسته الثانوية
وجدها تبكي بهذه الطريقة في منزلهما نظر لوالدته وتحدث پغضب هي بټعيط كدا ليه ياماما مين مزعلها 
أجابته نجاة بحدة من معاملته لها اهو محدش مدلعها غيرك كدا من ساعة ماصحيت من النوم وعمال تكسر في ألعابها وتقول جود
استاء جواد من حديث والدته ولكن حاول ان يهدي من روعه يعني ياماما اليومين اللي بتجيهم هنا هتفضلوا تزعلوها هقول لعمو ماجد معدش يجبها من عند جدها 
بدأت نجاة تكلمه بحدة وبسكوتات لها 
ونظر لها وتحدث إليها انا زعلان منك ياغزالتي عارفة ليه عشان مابتسمعيش الكلام ودا آخر مرة اجبلك فيها شكولا ايه رأيك واعملي حسابك من بكرة هتروحي الحضانة عشان تتعلمي ماشي اردف بها بصوتا مرتفع
نظرت للأسفل بحزن أنا زحلانه منك ياجود عسان مصحتنيس السبح قبل ماتمسي أردفت بها 
جلس وأجلسها على ساقيه مش أنا قولت نسمع كلام ماما نجاة ومنتعبهاش ونلعب مع مليكة ونكون هادين 
مليكة راحت المدسة وماما مس عايزة اسمع 
معرفش إزاي باباكي سايبك كدا والله لما يجي ماهخليه ياخدك تاني دا عشر شهور ماحاولش يجي يشوفك تنهد بحزن ثم خرج 
ذهبت حيث جلوس نجاة ووقفت على الاريكة ماما نوجة متزحليش من غزل أنا آسفة نظرت إليها نجاة بحنان واجلستها على ساقيها تعرفي أنا بحبك اد البحر صح أماءت برأسها بنعم فأكملت نجاة 
عشان كدا لازم نكون الشطورة اللي بتسمع الكلام 
وضعت نفسها في احضانه انا بحب جود اكتر واحد في الدنيا 
رفعت نجاة حاجبيها واردفت مشاكسة له طيب اكتر مني ياغزل 
نزلت بنظرها للأرض وأكدت على حديثها 
رفعت نجاة نظرها لجواد يعني اقول مبروك ياجود على عروستك اهو تربيها وتتجوزها 
رفع حاجبه متزامنا مع شفته العلوية مستنكرا حديث والدته ثم اردف ساخر هو فيه حد بيتجوز بنته يانجاة اعقلي يانجاة متعمليش زي تيته سهير كل ماتشوفني ياله ربيها عشان تتجوزها 
عودة للحاضر 
ارتفغ جانب وجه بشبه ابتسامة متهكمة قائلا باستهزاء ودلوقتي هي
اللي بتتعصب عليا لا وبتقول مفيش رابط ماشي ياغزل عايزة تتربي ماشي وماله 
اما على الجانب الاخر وصلا كلا من غزل وجاسر إلى منزلهما وتقابلا مع والدهما على باب منزلهما ضمهما والده إلى أحضانه 
واردف سعيدا كل سنة وانتم طيبين 
قبل جاسريد والده وانت طيب ياحبيبي ودايما حسك في الدنيا 
ثم اتجه الى غزل وقبل جبهتها كل سنة واميرتي طيبة 
ردت عليه بابتسامة باهتة وانت طيب يااحن بابا في الدنيا واسترسلت تكميلا 
هي شهيناز لسة نايمة هنا تذكر جاسر تلك الشمطاء وبما فعلته بالامس 
نظر إلى والده واستئذنه بابا انا وغزل هنسافر أسبوع الساحل بعد خطوبة جواد 
غزل عايزة تخرج من جو الامتحانات بتاع الثانوية فبعد إذنك هاخدها يومين كدا الساحل نظر والدها إليها بحب وحنان 
غزل تطلب والكل عليه التنفيذ ثم
اكمل حديثه مستفسرا جواد يعرف 
نظر جاسر لرد فعل غزل لا ميعرفش بس أكيد هقوله 
نظرت غزل لأخيها بشفتين مرتعشتين بلاش ياجاسر مش هيوافق انا كبرت بلاش يتدخل في حياتي اكتر من اللازم ثم توجهت بنظرها لوالدها بابا انا
عايزة قرارتي من نفسي محدش يتدخل انت وجاسر دايما مابتدخلوش بس هو بيتحكم وبعدين بكرة هيجوز يعني هينساني فلازم أتعود على دا قالتها بصوتا مخټنقا بالبكاء 
خرجت في هذه الاثناء شهيناز تنظر لهم بإبتسامة صفراءوتحدثت قائلة 
كل سنة وانتم طيبين ثم توجهت بانظارها الى جاسر وخاصته بعينيها كل سنة وانت طيب ياجاسر 
نظر إليها بلهيب وهمس وانت في ڼار جهنم ان شاء الله ثم رفع نظره لوالده دون الرد عليها هدخل أنام شوية قبل الفطار يابابا بعد إذنك وجذب غزل معه 
وقفت شهيناز مقابلة له شوف ولادك ماردوش عليا ازاي وبدات تبكي بتمثيل واكملت حديثها أنا معرفش واخدين مني موقف ليه وخاصة جاسر 
امسك يديها وجلس واجلسها بجواره متزعليش نفسك حبيبتي وقولت لك كذا مرة مالكيش دعوة بيهم وبلاش تستفزي جاسر ثم نظرة لها وتحدث بمغزى لو خيروني بينكم ياشهيناز هختارهم فبلاش تتحدي جاسر لو سمحت شوفي الشغالين جهزوا الفطار ولا إيه عشان حسين هيجي نفطر كلنا في الجنينة 
ضړبت اقدامها في الارض
پغضب وتحدثت وبعدين ياماجد هنفضل كدا على طول مش المفروض دا عيد نتنفس شوية بعيد عنهم 
نظر لها پغضب لا إنت شكلك اټجننتي هنا وتكوني برة البيت دا امسك يديها پعنف وامسك وجهها بقسۏة وتحدث غاضبا حسين وعيلته خط أحمر ياشهيناز دا اكتر واحد وقف معايا ودي عشرة سنين وحب ومعروف وصداقة حاجات متعرفيش معناها ثم تركها وتنفس پغضب واكمل حديثه ساعة والفطار يجهز وانت تشرفي عليه بنفسك واعملي حسابك هنقضي اليوم كله مع بعض وهنخرج مع بعض برضو انا مجبتش الولاد من القاهرة عشان ينامواويقعدوا لوحدهم ثم تركها وخرج إلى الحديقة 
بعد مرور ساعتين كان الجميع يجلس بجو من البهجة والفرحة اتجه سيف وجلس بجوار غزل وتحدث مبتسما كل سنه وانت طيبة ياجميل جذبه صهيب من تلابيبه انت سبت الكل يالا وجاي تعيد على غزل بس وبعدين رايح تقعد مكاني ليه 
نظر سيف حوله واردف هو فين آبيه
جواد مش باين ليه شعرت غزل بنبضات عڼيفة عندما تذكرت حديثها له ولم يأت الى الآن بدات تحدث حالها ياترى راح فين انا قلقانة عليه كدا ليه 
راقب صهيب حركات وجهها وعلم
تم نسخ الرابط