رواية لحن الحياة بقلم سهام صادق ج٢
من فوق المقعد الخشبي في الحجرة التي تخصها لرسوماتها
انا مش عارف ايه اللي شيفاه في شكله عشان تقرري ترسميني
فأبتسمت رقية بعد ان مسحت يدها من الألون
بكره لما اللوحه تخلص هتعرف السر
فضحك مراد وهو يطالعها بحنان
ماشي يالمضه هانم
أتسعت عين مهرة وهي تري فتاة كعارضات الأزياء بأعين زرقاء وشعر أشقر ترتدي ملابس علي صيحات الموضه فوقفت مني مرحبة بها
سيدة رفيف أهلا بحضرتك نورتي مصر
فأبتسمت رفيف لها وهي تطالع مهرة
ميرسي مني
وهتفت وهي تتجه نحو غرفة جاسم
جاسم منتظرني
فتمتمت مني وهي تطالع مهرة التي تتفحص رفيف
اكيد يافندم
ودلفت لغرفة جاسم فأقتربت مهرة من مني متسائله
مين ديه
فضحكت مني
رفيف هانم أخت صديق جاسم بيه
وتابعت وهي تنظر لمهرة
حلوة مش كده
فحركت مهرة رأسها
ولا كأنها طالعه من مجله
فكتمت مني صوت ضحكاتها
مش معقول يامهرة اول مره أشوف ست تقول كده علي ست تانيه من غير ماتغير
فنظرت
مهرة لهيئتها وتذكرت هيئة الأخرى
أغير
ورفعت كتفيها بفخر وأشارت نحو عقلها
الجمال هنا
لتزداد ضحكات مني وهي تعود لعملها
رفيف هانم سيدة أعمال ومتخرجه من أشهر الجامعات في أميركا
وأخذت تعد لها مميزاتها الي ان
شكرا يامدام مني انك بتفوقيني من غروري
وعادت علي مكتبها تنظر للحاسوب ومازالت رائحة رفيف تملئ المكان
ووجدتها تخرج من الغرفه تتباطئ في ذراع جاسم مبتسمه
لتقع عين جاسم على مهرة التي أخذت تحدق بهم بذهول
ونظر إلي مني
يخبرها
رفيف هتمسك قسم التسويق لفترة في الشركه يامني عشان حملة الدعاية الجديده
كانت مهرة تتفحص جسد رفيف وهي تلتصق بجاسم بأعين ثاقبة ولم تنتبه للفنجان الخاص بها الموضوع علي مكتبها وأنزلق الفنجان لېتحطم
فألتفت اعين ثلاثتهم علي أثر صوته إليها
يتبع
رواية لحن الحياة
بقلم سهام صادق