نوفيلا بقلم فاطمة مصطفى وايمان جمال

موقع أيام نيوز

وقد أيقن أن الليلة لن تمر على خير ولم لا! فهو له كامل الحرية الآن وهي من دعته بحديثها ونظراتها التي أظهرت بداخلهم عشقها له لتسلبه من هذا الواقع هاربة به إلى الخيال الجميل.
خرجت حروف كلماته بمكر جعل من وجنتيها كتلتين مشتعلتين وهو يحاوط خصرها مقربا إياها منه
واضح إنك ناوية تخاوي عمر الغلبان ده.
ابتسمت بخجل مخفضة نظرها وهي تحدثه بارتباك محاولة التخفيف من رهبة الموقف
خالد هو إنت اتمنيت إيه
وضع يده أسفل ذقنها ليرفع عيناها إلى عينيه سالبا ما تبقى من أنفاسها لتنظر إليه كالمغيبة وهي تستمع إلى رده
اتمنيتك يا رحمة اتمنيت تفضلي معايا لآخر أيامي وكل ما أكبر كل ما حبك يكبر معايا.
صمت وهو يقترب من أذنيها هامسا في رقة
بحبك.
وكأن فراشات العشق قد طارت خصيصا من قلبها لترفرف بسعادة قد اكتسبتها من كلمته التي جعلتها ترفرف بسعادة بين تلك الفراشات لتهمس بجانب أذنه بنبرتها الرقيقة بكلمة كانت كفيلة لتوحي ما بداخلها من عشق
بحبك.
استند بجبهته فوق خاصتها متنهدا بارتياح فور أن استمع إلى تلك الأحرف التي خرجت كسنفونية موسيقية جميلة اللحن ليردف قائلا بعشق قبل أن يسلبها إلى عالمه الخاص
كان الطريق إليك صعبا ولكنه لم يكن مستحيلا أنا ممنون للقدر الذي ألقى بكلمته الأخيرة ليجمع قلبين قد طال فراقهما. 
النهاية 
تمت بحمد الله.

تم نسخ الرابط