رواية غرام الفارس الجزء الثاني بقلم فاطمة محمد٢

موقع أيام نيوز

و مالك و حمزه كلهم زي يحيي بالنسبه الي و بحبهم ك
قاطع كلماتها جذبه اليها و قبلاته أسند عامر 
أتسعت أبتسامه مي و زادت من و ظلا عده ثواني علي ذلك الوضع فأخرجها عامر من بين و حاوط وجهها بين يديه و أشد من سابقه و بعدها حملها بين ذراعيه الفولاذيه و دلف بها الي الغرفه و اغلق الباب خلفه أما هي فقد قررت بأن تعطي لنفسها و له فرصه للعيش كأي زوج و زوجه فهي قد بدأت تشعر بتحرك مشاعرها تجاه و اكبر دليل علي ذلك أستسلامها الدائم له
____________________
في صباح

يوم جديد
فتحت إسراء عينيها تشعر بالآلآم تكتسح جسدها فالتفتت بعينيها بالغرفه لا تتذكر شئ سوي دلوف كريم الي غرفتها بالامس و محاولته للاعتداء عليها و نظراته التي جعلتها تشعر بانها أمامه و اثناء التفاتها لمحته بجوارها فجحدت عينيها و نظرت لنفسها فوجدت نفسها فجذبته و سترت جسدها به ازدادت ضربات قلبها و اصبح يدق پعنف و بسرعه فائقه فأغمضت عينيها پألم و ۏجع و ظلت تحرك رأسها برفض فهي لا تستوعب ما حدث معها و أردفت بصوت خافض لا لا مستحيل ده يكون حصل مستحيل
و اثناء ذلك تملل كريم بنومته و فتح عينيه فوجد نفسه لايزال بغرفتها فعلم بأنه قد غفا هنا بالأمس بعد ان انتهي منها و حصل علي مراده فانتبه عليها و وجدها بجانبه مغمضه عينيها و تحرك رأسها پعنف شديد فأنتفض من مكانه فكيف له ان يغفا بجانبها
في نفس الوقت
تمللت غرام بفراشها و فتحت عينيها فلم تجد كريم بجوارها فعقدت حاجبيها و نظرت للساعه المتواجده علي الحائط فوجدتها التاسعه صباحا فزمت شفتيها و نهضت من علي فراشها و هي تردف مردده مع نفسها اكيد نزل الشغل دي الساعه 9
ثم دلفت الي الحمام و غسلت وجهها و فرشت أسنانها و بعدها خرجت من الغرفه دون ان تبدل ملابسها فهي كانت ترتدي منامه حريريه سوداء و هبطت درجات الدرج و اتجهت ناحيه المطبخ حتس تخبر إسراء بأن تحضر لها الفطار و لكن بمجرد دلوفها الي المطبخ عقدت حاحبيها بدهشه و استغراب فأسراء غير متواجده بالمطبخ اذا من الممكن ان تكون مازالت نائمه فأمس كان يوم مرهق و حافل و من المؤكد انها ارهقت فاتجهت ناحيه غرفتها تريد الاطمئنان عليها فتحؤكت بخطئ هادئه ناحيه الغرفه و ما كادت ان تطرق الباب حتي سمعت أصوات من داخل الغرفه فكان صوت إسراء و جحدت عينيها عندما سمعت صوت كريم بداخل غرفه إسراء و ابتلعت ريقها و ازدات خفقات قلبها و اقتربت من الباب حتي تسمتع الي ما يحدث بوضوح و كان اول ما سمعته هو صياح اسراء و ټهديدها پقتل كريم
اما بداخل الغرفه
كريم و هو ينهض من علي الفراش و يرتدي بنطاله يريد الخروج من تلك الغرفه قبل استيقاظ غرام فنظر اليها و اردف بسخريه صباحيه مباركه يا حلوه
فتحت إسراء عينيها و نظرت لهو لمحت تلك البقعه الحمراء المتواجده علي الفراش بوضوح بعد نهوضه من علي الفراش فصمتت و اغمضت عينيها پألم و هي لا تزال تردف لا لا مستحيل انت معملتش فيا حاجه صح
صدح صوت ضحكات كريم و أردف بخبث بصراحه يعني انا عملت كتير اووي فيكي
اغمضت عينيها پألم و تجمعت الدموع بمقلتيها و ظلت عده ثواني علي حالتها تلك تستوعب ما فعله بها و كيف دمر حياتها و مستقبلها و نهضت من علي الفراش پعنف و هي لا تزال تحاوط جسدها باحكام بذلك الغطاء و هي تصيح بصوت عالي غاضب و الدموع تنهمر و تنساب من عينيها علي وجنتيها و انت فاكر انه انا هسكتلك مش كده و اللي حصل ده هيعدي علي خيرتبقا بتحلم لو فاكر انه ده يحصل انا هفضحك و لازم يشفوك علي حقيقتك
كريم و هو يرتدي قميصه و يتطلع علي جسدها ممشوق القوام و اردف بسخريه حاده هتعملي ايه يعنيو فكرك حد هيصدقك و نظر لها نظره متفحصه من أعلي رأسها الي اسفل قدميها و اردف

بتهكم متوقعه هيصدقوكي انتي و انا لا
إسراء و هي تشعر پسكين حاد تغرز بقلبها و لكنها تحاملت علي نفسها و أردفت بنبره قويه لم يتوقعها منها ايوه هيصدقوني و اولهم مراتك اللي مخدوعه فيك و اققدر بسهوله اثبت اللي انت عملته
أردف كريم بقوه رغم شعوره بالخۏف الذي لم يظهره امامها كان غيرك اشطر يا حلوه اوعي تكوني فكره انك اول واحده تقولي الكلام الفارغ دهلا في غيرك كتير اوويو مقدروش يثبتوا حاجهكل مره بطلع منها زي الشعره من العجينه
ابتلعت اسراء غصه مريره و اردفت بعدها پغضب و هي تقترب منه يبقا ھقتلك يا كريم ھقتلك و هشرب من دمك
امسك كريم يديها التي رفعتهما و كادت تمسكه من قميصه فجذبها كريم ناحيته و دفعها ناحيه الحائط و بيديه امسك فكيها و هو يردف بنبره وعيد بقولك ايه يا حلوه الشغل اللي انتي بتعمليه ده ميدخلش علياو بعدين متقلقيش انا هراضيكي بقرشين حلوين برضوهيخلوكي تنسي اللي حصل
ثم تحولت نظراته و نظر لها بمكر و أردف و يكون في علمك لو فكرتي تقولي لغرام اي حاجه بس من اللي حصلت هعمل اللي عملته فيكي امبارح بس المره دي هتبقا و انتي صاحيهسامعه يا حلوه
ما لبثت ان ترد عليه حتي دلفت غرام الي الغرفه و دفعت الباب و نظرت لكلا من كريم و اسراء و ثبتت نظراتها علي إسراء التي تقف أمامها و لا يستر جسدها سوي ذلك الغطاء فجحدت عينيها من هيئتها تلك فهي استمعت الي حديثهم بدءا من وعيد اسراء و ټهديدها پقتل كريم و لكنها لم تفقه شئ لا تنكر بأنه قد ثاورها الشك عندما سمعت كلمات كريم الاخيره و لكنها مازالت لاتصدق و لكن بمنظرها ذاك و شعرها المبعثر و هيئتها المرزيهو كريم الذي يقف أمامها و ازرار قميصه مفتوحه قد تيقنت و تأكدت من شكوكها
جحدت عين كريم پصدمه و ابتعد عن إسراء سريعا و لم يسعفه لسانه للحديث فظل ينظر لغرام پصدمه لا يستوعب ما حدثفهو بذلك سيخسر غرام بشكل نهائي و لا يحب خساره شئ و خصوصا انه لم يحصل عليها بعد الا علي الورق فقط اما اسراء فرفعت يديها و حاوطت جسدها و الدموع تنساب علي وجنتيها 
اردف كريم بتوتر و ارتباك انا انا معملتش حاجه يا غرام دي هي اللي
قاطعته صرخات اسراء الحاده و هي تردف عاوزه تعرفي في ايه انا هقولك في ايه و ايه اللي حصل معايا من اول يوم في الشغل ده و هقولك ازاي جوزك حيوان و ۏسخ مش بيفكر في شهواته و رغباته و بس و ازاي ضيعني واردفت الكلمه الاخيره و هي تلكمه علي صدره
غرام و هي تنظر لإسراء أتكلمي يا إسراء أنا سمعاكي
تحدث كريم بتلعثم و أردف غرام حبيبتي متصدقيهاش في أي حاجه هتقولها دي اكيد هتكدب و هتقولك حاجات محصلتش و بالنسبه اللي حصل ده أنا أنا مش عارف عملت كده أزاي بس هي اللي كانت بتغريني و
كانت غرام تنظر له لا تصدق ما يقوله فهي قد سمعت تهديده لها منذ قليل و ظلت كلماته تتردد بأذنيها
بقولك ايه يا حلوه الشغل اللي انتي بتعمليه ده ميدخلش علياو بعدين متقلقيش انا هراضيكي بقرشين حلوين برضوهيخلوكي تنسي اللي حصلو يكون في علمك لو فكرتي تقولي لغرام اي حاجه بس من اللي حصلت هعمل اللي عملته فيكي امبارح بس المره دي

هتبقا و انتي صاحيهسامعه يا حلوه
نظرت غرام لكريم و جزت علي أسنانها من أفترائه و كذبه و قامت بصفعه علي وجهه
غرام و هي تردف بصياح متكدبش يا كريم أنا سمعت كل حاجه فأوعي تفكر أنه الكلام الاهبل االي بتقوله ده هيخيل عليا أنت سامع
ثم نظرت لاسراء قولي يا اسراء اكلمي
قصت عليها إسراء ما فعله معها منذ قدومه و لها بالڠصب بمكتبه حتي ليله أمس و هجومه عليها و تخديره لها و انتهاك شرفها و كانت تقص و دموعها تنهمر من مقلتيها و كريم ينظر لها پغضب و عضلات وجهه تتشنج لا يعلم ماذا عليه أن يفعل الان فهو بسبب فعلته تلك خسر غرام
كانت غرام تستمع لحديث اسراء و دموعها تنهمر من أجل تلك الفتاه و ما عاشته فكيف لها الا تلاحظ أفعال زوجها و تحرشه بتلك البريئه و عقب أنتهاء إسراء من حديثها أقتربت غرام منها و جذبتها الي صدرها و ظلت تربت علي ظهرها و هي تردف انا اسفه يا اسراء انا كان المفروض اخد بالي من عمايله الۏسخه دي ثم أخرجتها من أحضانها و هي تحاوط وجهها متقلقيش يا اسراء مش عاوزاكي تقلقي و كل حاجه هتتصلح
إسراء من بين دموعها هتتصلح ازاي اللي كسر مش بيتصلح
غرام و هي تنظر لكريم بأشمئزاز لا بيتصلح و زي ما عمل فيكي كده هيجوزك
جحدت عين كريم و نظر لها و أردف أنتي بتقولي إيه يا غرام
غرام و هي تتحاشي النظر إليه و تردف پغضب ابعت هات المأذون يكتب كتابك علي إسراء يا كريم و بكره هطلقها و الا وربي هنعملك ڤضيحه في البلد كلها و هيعرفوا باللي انت عملته في البنت دي و بلاش بلاش تنزل من نظري أكتر من كده
جز كريم علي أسنانه و خرج من الغرفه أما إسراء فأردفت عقب خروجه أنا انا مش طيقاه و مش عاوزاه انا بكرهه
غرام و هي تربت علي ذراعيها متقلقيش هو يكتب عليكي بس و تاني يوم هخليه يطلقك ڠصبا عنه متقلقيش أنا جمبك بكره ربنا يبعتلك االي يقدرك و يعوضك عن اللي حصلك
ظلت دموع إسراء تنهمر من مقلتيها لا تعلم لما حدث ذلك معها
__________________
كانت غاده تسير بصحبه نبيل بحديقه الدوار بعد أن أطمئن عليها و طلب أن يحدثها قليلا
نبيل و هو يضع يديه بجيوبه و ينظر لغاده التي تسير بجابنه عامله إيه دلوقتي
غاده بأيماءه بسيطه الحمد لله أحسن
نبيل و هو يقف عن حركته و يلتفت اليها و يمسكها من ذراعيها يوقفها عن حركتها هي الاخري غاده انا في موضوع مأجله و جه الوقت اللي لازم اتكلم و اعترفلك بحقيقه مشاعري
غاده بأنعقاد حاجبيها ايه هو الموضوع ده!!
نبيل بأبتسامه الموضوع انه أنا بحبك يا غادهو محبتش قبلك و لا هحب بعدكو عاوزك تبقي حلالي و مراتي
حجدت
تم نسخ الرابط