بقلم منار همام ج٢
بيحبهم ويسبهم
نزل الكلام على چودي كأنه صاعقة فهل ما يحدث حقيقة ام مجرد كابوس وستفيق منه هل ممن الممكن ان تخسر زوجها هل يمكن ان تسلبها الحياة الرجل الوحيد الذى أحبته ووضعت يدها على بطنها تلقائيا وتسأل نفسها هل يمكن لابنها ان لا يرى والده هل هى ستعيش بقية حياتها حزينة
ظلت تدعو الله ان ينجى زوجها وان يحفظه فهى لا تستطيع العيش بدونه او بدون ان ترى وجهه
بعد مرور عدة ساعات قضوها جميعا فى توتر وحړقة اعصاب خرج الدكتور
چودي بلهفة ودموع ..طمنى يا دكتور
الدكتور الحمد لله احنا خرجنا الړصاصة بس للاسف المړيض دخل فى غيبوبة
كريمة .ايه ابنى دخل فى غيبوبة يا حبيبى يا ابنى ليه جرالك كده ومين اللى عمل فيك كده
سما طب هيحصل ايه يا دكتور
الدكتور احنا
هننقلوا العناية المركزة والباقى على الله وربنا قادر يشفيه
بسام چودي چودي مالك فوقى انتى مبتنطقيش ليه
كانت چودي تقف كجسد بلا روح تستمع الى الكلام ودموعها تجرى على وجهها
وجدت چودي رسالة اخرى من هذا الرجل المجهول جاء فيها
چودي . إيه رأيك في المفاجأة الحلوة دى
شعرت چودي بانها اذا استطاعت ان تقابل من فعل هذا بزوجها فلن تتركه الا چثة هامدة
جاء احد رجال الشرطة لاخذ افادة اهل المړيض للوصول الى الفاعل الحقيقى
الضابط .انا عايز اعرف هو كان له اعداء
كريمة .ابدا دا كان طول عمره الناس بتحبه وهو مبيأذيش حد
سما .هو ممكن يكون حصل كده بغرض ان حد كان عايز يسرقه
الضابط مظنش لان احنا لقينا عربيته موجودة وكل اغراضه اللى عمل كده كان عايز يخلص منه
چودي .ايوة اللى عمل كده كان عايز ېقتله
الضابط وانتى حضرتك عرفتى منين
علشان من كام يومين جالى اتصال واحد هددنى فيه انى ازاى اتجوز مصطفى وانه هيحاول يخلص منه حتى بعتلى رسايل ټهديد اهى
قرأ الضابط رسائل الټهديد
چودي .انا عايزة اعرف مين الجبان اللى عمل كده وهو يعرفنى منين
الضابط .ده اللى ناوى اعرفه بس بمساعدتك
چودي اكيد ان مش هخلى حق جوزى يضيع
خرج مصطفى الى غرفة العناية المركزة دخلوا تباعا للاطمئنان عليه
في الخارج
الضابط .. مدام چودي احنا لازم نحط تليفونك تحت المراقبة علشان لو حصل اى اتصال نعرف هو مين
چودي پقهر ماشى بس اعرف هو مين وانا مش هرحمه
علشان يعمل فى جوزى كده
.جاء اتصال ل چودي من رقم غريب شعرت انه ربما انه الفاعل
چودي .ايوة مين
انا قدرك ياچودي
چودي .انت عايز منى ايه
..عايزك انتى ياچودي انتى بتاعتى انا وبس
چودي .بتاعتك منين هو انا اعرفك اصلا
هتعرفينى ياچودي
...
فى احد الايام عند ذهاب چودي الى زوجها الى المستشفى وجدت من ينادى عليها
الرجل ..فى حاجة وقعت منك يا مدام
چودي باستغراب . حاجة ايه
الرجل .دى اتفضلى
ولكنه قام برش مخدر على وجه چودي
فاقت چودي فى غرفة بها صورها فاستغربت چودي
چودي .انا فين
....مټخافيش انتى فى امان
چودي انت مين وعايز منى ايه
..معقولة مش فكرانى
چودي ..لاء مش فكراك
.ركزى فى ملامحى جايز تفتكرى
بعد محاولات تذكرت چودي اين رأته
چودي ... مش انت اللى كان فى ناس عايزه تقتلك وخليتنى
اتصل بالمساعد بتاعك
برافو عليكى كده صح
چودي ..وانت عايز منى ايه وليه تعمل كده فى جوزى
علشان بحبك ياچودي
چودي . بتحبنى ازاى انت مشفتينيش غير مرة واحدة
... .من ساعة ما شوفتك وانا حبيتك ومش قادر اشيلك من دماغى
چودي .انت مچنون دا انا
حتى معرفش انت مين ولا حتى اسمك ايه
....اسمى عاصم
چودي احب اقولك ان انا مبحبكش ولا حتى كنت فكراك لان يوم ما قابلتك كان اسوء ذكرى وكنت قربت انساها
عاصم بس