بقلم مريم محمد ملك في قلب صعيدي

موقع أيام نيوز

شوف هتعمل معاه ايه 
روح حازم بيته معاهم و مكنش بيتحرك من السرير و ملك مهتمه بيه 
و بعد اسبوعين كان حازم بقا كويس و قرر يعرف و يتأكد من شكوكه 
و بداء يشوف الكاميرات و شاف واحد بيشيل الفرامل
حازم وهو بيبص لواحد من رجالته عايزك تجبلي الواد ده في خلال نص ساعه 
هز العامل راسه و مشي 
حازم بوعيد موتك على ايدي لو عرفت ان ده انت يا سيف
مشي حازم راح يشوف اشغالوا لحد ما يعرف مين الي عايز يموته 
و بعد ساعتين ونص كان وصل لحازم خبر من رجالتوا انهم معاهم الراجل ده
ساب حازم اشغالوا و طلع يجري بسرعه چنونيه وهو مخه هينفجر من التفكير 
و راح عند المخزن و دخل وهو بينهج و بيبص للراجل الي كان سبب في مۏته
حازم وهو بيقف بثبات انت مين و ليه كنت عايز ټموتني
الراجل ببكى ابوس ايدك يا بيه ارحمني 
حازم بعصبيه قولى مين الي باعتك انطقق 
الراجل ببكى بس بلاش تأذيني و سيبني لعيالي 
حازم بتنهيده طويله اتكلم 
الراجل انا شغال عند سيف بيه و هو الي امرني اعمل كدا او يطرني من الشغل و صدقني انا مش لاقي شغل غيره عشان كدا وافقت 
حازم بهدوء مريب هو لسه في المستشفي
الراجل اه
حازم هسجلك فيديو تعترف بكل حاجه 
هز الراجل راسه و فعلا حازم سجل فيديو 
و بعته للحكومه و قالهم على مستشفي الي سيف فيها عشان ياخدوه و ساب الراجل يمشي 
روح حازم بيته وهو هلكان من اليوم ده 
و طلع غرفته و فتح الباب و اټصدم من الي شافه كانت ملك لابسه بيجامه 
حازم قفل الباب بعد ما دخل پصدمه 
حازم انتي بجد
ملك بخجل عايزه اقولك حاجه 
حازم وهو بيمسك ايدها ايه هيا يا حبيبتي و باس راسها
ملك انا حامل
حازم ب ابتسامه و نفس هدوءه بحبك يا ملاكى

تم نسخ الرابط