بقلم ميفو السلطان "عشقني في ماضيه"

موقع أيام نيوز

همي مالكيش صالح ولدي وعي لحاله خلاص ودنيته نورت الله يفرح جلبه جريب واستدارت وهيا سعيده وفريده لا تفهم شيئا..
اخذ ادهم دنيا ودخل بيها الحجره كانت حجره جميله مفتحه علي النيل وعلي المقعد النيلي وتحوطها الخضره كانت استراحه للمقعد ليضعها علي ال بهدوء ليهتف.. نصحي الجمر اكده ويا رب تتبسملي عشان اهجم عليها عاد يا رب كيف الجمر وبدا يفيقها لتتاوه وتفتح عينها لتجد العيون ذاتها الا انها عادت لنفسها لتنتفض وتبعد عنه كان قلبها يرجف وتلفتت تبحث عن فريده بړعب. 
ليهتف اهدي بالله عليكي اهدي انت منيحه والبت الصغيره منيحه واختك بنعالجها.. اهدي والله ما حد هيجربلك دانا اموته بيدي..
كانت ترتجف ليهمس... طب ايه اعمل ايه عشان تهدي عاد يا بت الناس يمين بالله ما هاذيكي ولا اخلي حد يأذيكي عاد..
لتتنهد وتبدا تستكين ليبتسم ايوه اكده انت هتشالي عالراس اهنه العمر كله..ميفو ميفو 
كانت في حاله من الارتباك ومنكمشه علي حالها ولم تتبين ملامح ادهم جيدا لتقطب جبينها.. لتهمس فريده فين..
ليبتسم علي جمال صوتها ليهتف.. صوتك ياخد الجلب.. ليتنهد.. فريده فوج مع ستها وعمتها ما تجلجيش انت بس فوجي وانا هاخدك ليها..
لتهب بلهفه والنبي هتوديني..
ليهتف يا لهوي.. اوديكي دانت تامري اوديكي ان شالله اطلع بيكي السما عاد..
لترتبك وتخفض راسها.. ليهتف الجمر اسمه ايه..
لتهمس دنيا..
ليهتف بوله دنيا.. اي والله دنيا فعلا.. دنيا استنيتها سنين..
لتهتف.. انت بتقول ايه..
ليتنهد لاه ما بجولش اكتم احسن.. ليكمل خلاص بجيتي مليحه. 
لتهتف... طب عايزه اروح لاختي..
ليهمس... اختك جوزها بيعالجها وهيعاود بيها اطمني والله اطمني. 
لتهتف... بس ادم قصدي الراجل اللي بهدلها ده يخوف اوي هو عامل كده ليه دا متوحش. 
ليبتسم.. اكنه متوحش. دا ايه الرجه دي.. اه والله متوحش وطور يا جمر.. دا ايهم اخوي..
لتنكمش.. اخوك..
ليسرع.. بس
والله اني ماني زيه داني هادي وعاجل وراسي وحنين والله حنين وبموت في الحنيه..
لتخجل من كلامه وترتبك وتبعد وجهها...ميفو ميفو 
ليبتسم ويقول طب ما تحكيلي بقه حكايتكو ايه عشان اعرف اساعدكو..
لتهب وتمسك يده وتهتف والنبي هتساعدني..
ليرجف قلبه يا لهوك يا ادهم.. ايه يا بت الناس انت عامله اكده ليه..
لتهتف.. عامله ايه ماعملتش حاجه 
ليهتف.. امال مالك رجه وجمال وحلاوه وحنيه. 
لتهمس.. عيب كده بطل
ليضحك اكن ابطل هو انا لسه بدات.. ماشي يا جمر بس الاول اوعديني انك ماتخافيش من حاجه واصل واني اهنه جارك وما ههملكيش واصل..
لتبتسم وتقول.. اوك ماشي اوعدك.. لتبدا في قص حكايه اختها وزوجها كامله وهيا تحس بالاطمئنان لذلك الادهم الذي يبدو انه يختلف عن اخيه
وكل ذلك ولم تكن قد دخلت دنيا الادهم من توترها ورعبها مما حدث لهم ..
عند ايهم نجده داليدا بشده ويجري بها داخل المشفي ليتلقفها الاطباء والممرضين لېصرخ بهم الحجوها دي جاطعه النفس دي داكتوره الحجوها بالله عليك.. لياخذونها ويبعدونها عنه ليحس ان روحه بتنسحب منه ليجلس جانبا يلهث بشده.. لياتي في باله الجواب الذي قراه.. اصحك تزعلها.. اصحك تزعلها.. ليغمض عينيه ويضع يده علي راسه ويشد شعره.. فيه ايه انا جرالي ايه عاد.. كان لا يستطيع الجلوس وهب واقفا يدور ويدور والقلق ينهش قلبه ليهتف انت اتجنيت مالك مهبول عليها اكده فيك ايه انت مش ايهم.. ليهتف.. البت خلعت جلبي ليه اكده جرالي ايه من بعد ما راحت من مالك يا ايهم اتلبست اياك.. البحراويه هتلحسلك عجلك.. ليغمض عينيه ليتذكر.. بحبك يا صعيدي.. ليحس بمراجل تشتعل بداخله.. حد بيحب حد اكده بټموت ونازله تحب فيا.. لاه مش فيا في المحروج التاني بتاع النحنحه بتاع الجوابات.. هيا هتحبه وټموت فيه ولا هتحبنيش.... ايه كان بيعملها ايه انت كت واحد تاني خليتها تتجن عليك عملت ايه اكده.. حد بيخلي حد يحبه اكده البت بتتجن عليك.. انت جواتك فيه حاجه البت جلبك بيرجف عليها ليه اكده وكت بتجري زي المچنون انها هتروح.. جواتك بياكلك ليه.... جلبك ماله هيفط من مكانه اكده وھموت من الجلج ليه دانا جلبي مېت.. مالك يا زفت.. ليجلس.. وظل ينهج.. انت اتلبست البت لبستك..
كان شعور. غريب.. هيا حلوه ليه اكده.. وفيها حاجه بتخلي جلبي يرجف.. مالك يا ايهم.. ھتتجن علي مره من مېته يابن الناس..
ليهتف داخله.. دي مرتك وبتعشجك بت حلوه وفرسه كيف الجمر ودكتوره وبت ناس وفوج ده مخلفالك بت جمر ايه هتنهب البت جمر جايد كت بين يدي ڼار والعه ولعت جتتي هتلاجي احسن من كده فين.. خلاص تبقي مرتك وتكمل مرتك وتربي بتك.. انت رايدها والا مارايدهاش اوعي لحالك لو مش عايزها خلاص بعد وخد بتك ما هتجدرش تنكلم.. ليهتف لاه ابعدها عن بتها لاه حرام.. تجعد اهنه جنب بتها.. و اه ممكن تبجي مرتي ليه لاه.. بحراويه صحيح بس مرتي وجمر بينور وانا كت معاها راجل فاير ورايد يبقي ما هضايجش ماهي موجوده ماخدهاش ليه.. ايوه ماخدهاش ليه.. ليهتف لنفسه.. بس هيا هتسكت دا كيف الجطر هتجطع فيا دا هربت لحالها ولا همها ډمها اللي پينزف.. فرسه جويه وتخلي الواحد عايز ياخدها ويرمح بيها بعيد..وما تسكتش ليه مش بتحبني عاد
وعشجاني وھتموت عليا خلاص.. اعملها الواد المايع اللي تحبه هتجيلك جري.. انت جتتك فارت معاها ما حصولش اكده جبل سابج.. يبقي خلاص.. هيا مرتك وام بتك وعلي اكده عيشتنا امك رايداك تنجوز واهه اتجوزت وجبت بت وتجيب تاني وتالت.. ولا هتتعب اهو خلاص امر واجع عليك.. جدر يا ايهم.... بتك رايده امها يبقي تخليها جارها.... هتلين دماغها كيف طيب.. دي عامله زيك كيف الطور لما بيهيج.. اعمل ايه انا خلجي ضيج ماليش في النحنحه بس لو دخلت ما ههملهاش لو روحها طلعت بس هتدخل ازاي طيب دا جالتلي ده بجرف منيه.. الهانم بتجرف من ورايده التاني اللي بيحب ويسحسح.. طب ايه ماهعرفش اجلب اكده.. بس انت جلبت يا ايهم وجبتها في ثانيه البت بس لمحتك ونطت رشجت في دوختك وكلت جتتك.. دانت كت جايد ڼار.. يبقي ايه خلاص يبقي اكده اجيبها بالواد التاني.. وتكمل علي اكده مرتي وام بتي مفيش حاجه تاني هيكون فيه ايه عاد .ليسعد بما وصل اليه واقنع نفسه انها زوجته وام ابنته وستعيش وتمتثل له طالما تعشق شكله فسوف في حياته ويكيف نفسه علي ذلك فهو يرغبها ولن يمانع ان تكون زوجته ولكنه لم يعلم انها اساسا محفوره بداخله فمهما اختفي العشيق وذهب عقله فعشقه منغرز بداخله يخبو ويصحو ولكنه ابدا لا يزول.. هل سيقدر ان يتصنع كونه العشيق ويحتمل كونها له ورغبتها لرجل اخر ليس هو ام انه سيسقط صريعا لها مثلما سقط في ماضيه وعاشه سعيدا هانئا بحبيبه.. هل سيتم ذلك في حاضره.. سنري 
عشقنيفيماضيه
حكايات
البارت التاسع عشر
وقف ايهم منتظرا بلهفه الي ان خرج الاطباء ليقول.. المدام كويسه هيا ڼزفت بس كتير وضعيفه شويه عايزه راحه وغذا ومراعيه ويدها بس ما تنبلش وتخلي بالكو منيها انا خيطتها وبجت زينه هيا هتوجعها شويه اني نيمتها. 
ليهتف ايهم.. طب اجدر اخدها..
ليهتف الطبيب.. ايوه تجدر بس هملها اما تفوج الممرضه تاخد بالها منيها.. حرارتها بس عاليه تنزل وتاخدها..
كان ايهم يشعر بالقلق ان تفوق وتفتعل المشاكل اراد اخذها الي القصر ليقول طب هاخد الممرضه تراعيها بس عشان بتها صغيره وبتعيط..
ليقول الطبيب.. طيب ماشي بس الحراره خلو بالكو وانا هفهم الممرضه..
ليجهز ايهم كل شئ مسرعا ويدخل عليها ليجدها نائمه شاحبه يبدو عليها الوهن ليتقدم منها وظل
يتفرسها لبعض الوقت وعيونه تاكل تفاصيلها ليمد يده لا شعوريا يتلمس خدها ليهمس.. انت ناعمه جوي وحلوه جوي هو فيه اكده.. ليقترب اكثر وينحني بجوارها وعيونه تتاملها وظل فتره يتلمسها ويتلمس شعرها.. ليبتسم.. عنده حج يكتب كل ده وازيد اللي تدور علي راجل اكده يبقي اكيد بتعشجه يا تري لو عشجتيني اكده هيبقي الحال شكله ايه.. بصاتك ليا عايزه تجتلني بس لما خرجتلك الواد اللي رايداه كت عايزه تدخليني جواتك.. ماجدرتش الا اني اكون وياكي كيف مابتريدي بس اني مش اكده.. اني مابعرفش اعمل اكده.. انت لازمن تبطلي تنادي علي واحد مش موجود اني اللي موجود.. كان يتلمسها ليمرر.. بس ده مش ليا لراجل تاني.. ليهب پغضب.. مرتي بتحب راجل تاني.. حتي لو اني ماهتحملش تحب وتعشج وتدي چتتها لواحد تاني.. طب ايه عاد اجيبها ازاي دي..ماهعرفش اتحمل داني اموت رايدها وهيا رايده راجل تاني لاه لاه بروحي ورحها. يا نهارك الطين يا ايهم مرتك عينها من راجل تاني.. مرتي ايوه مرتي اني مش مرته خلاص هو راح تبجي مرتي ايوه.. ليستدير وينظر اليها.. ايوه انت مرتي ماههملميش لو بطلوع روحك
ايهم ماياخدش الا فرسه زيك مالهاش وصف. مره تدور علي راجلها بلاد وتجيبه وتعشجه.. تعشجه.. لاه ماهتعشجوش... اني ماهخليهاش تعشجه ماينفعش تعشجه الفكره بتاكلني من جوا بتحرجني بتعشج غيري اعملها ايه دي يادي السخماط علي دماغك دانت ناطحها وجايل العيب كله.. لاه لاه تفوج واني هشوف ماههملهاش. طب ايه دي مابتنجبرش دا عامله زيك وابور جطر بيمحط اللي جدامه هتمحطها هتسويك بالارض. ليخبط علي قلبه.. اطلعك ليها ازاي اطلعك ازاي هتجنن رايد اللي كت فيه وماعارفش اني عجلي هيتاخد مني استغفر الله اني عملت ايه في حالي دخلتلي شجلبت حالي.. ليقترب منها ويحملها بهدوء ليقربها اليه ليدق قلبه ليهمس يا ربي ايه ده.. ليذهب بها ومعه احد الممرضات وعاود الي القصر خوفا من ان تستفيق وتتصرف تصرف اهوج. 
عند دنيا كانت جالسه في المقعد والدنيا هدوء وسكون لتقوم وتنظر الي الخارج ليرجف قلبها لتهتف.. ممكن بس اطلع اقعد بره لو سمحت يا..... ميفو ميفو 
ليهتف مسرعا.. ادهم اسمي ادهم
لتبتسم طب ممكن يا استاذ ادهم اخرج هنام..
ليهتف بحب ونظراته تاكلها.. انت تامري وانا انفذ..
لترتبك وتخرج لتدخل عالم الصوره التي رسمتها من سنين كانت تنظر الي كل ما حولها ليرجف قلبها فكل ذلك لا تستوعبه كانت قد دخلت لوحتها لتهمس.. انا مش مصدقه نفسي انا جوا اللوحه اللي رسمتها من سنين..
كان هو لا يفهم شيء ولكنه مسحور بنظراتها الحالمه كانت تقف رائعه تنظر بهيام وشعرها يتطاير كانت لوحه بجمالها داخل لوحه كانت تشع وقلبه سيخرج من مكانه..... سبحان الله وبحمده 
الذي انتظره.. اخيرا ارتوت ارض ادهم البور بمياه العشق اخير وجد دنياه وجد التي ستفجر مشاعره بعضهم دون ان يلاقو كل منهم الاخر تكون بداخلهم حب للحب وما ان وجد انيسه انشق قلبه
تم نسخ الرابط