فاطمة الالفي ليلى حلم العمر الجزء الثاني من مرة واحدة فى العمر ١
بعضها انا مابحبهاش
نظرت لها پصدمه ليه كل ده الفرق بينكم سنه بس ومتربين مع بعض ايه اللي حصل ولا ايه اللي اتغير .
دثرت نفسها بالغطاء مامي بليز اطفي النور تصبحي علي خير
سأمت تصرفات ابنتها المتمرده ثم تنهدت بضيق ثم نهضت عن الفراش لتغلق الاضاءه وتغادر الغرفه وهي تهز راسها بأسي فلا تعلم بما اصاب ابنتها لتجعلها تتفوه بتلك العدائيه .....
بعدما غادت والدتها الغرفه تركت الفراش علي وجه السرعه ثم توجهت الي حيث خزانه الملابس لتخرج حقيبه الظهر خاصتها ووضعت بها بعض الثياب الخاصه بها وبعدما انتهت حملتها اعلي ظهرها واخرجت الهاتف لتتحدث مع شخص ما ....
همست باقتضاب انا جاهزه قرب العربيه من باب الجنينه .
اغلقت الهاتف ثم دسته داخل سترتها الجينز وغادرت الغرفه وهي تحمل الحذاء بين كفيها وتسير علي اطراف اصابعها لكي لا تشعر بها والدتها ...
داخل المشفى .
فتح عيناه ببطئ ليجد ابنته امامه همس لها بتعب فيروزه فين .
ابتسمت له بسعاده وهي تهمس برقه فيروزتك بخير ومستنيه تشوفك عشان ترجع معانا البيت
حاول الاعتدال وهو يهمس بلهفه بحد كويسه وهتروح امال الدكتور ده قال ايه ة
ضحك شقيقه وهو يستطرد قائلا هو الدكتور لحق يقول حاجه انت وقعت مننا يا بطل يلا بقي شد حيلك وبلاش جو الحبيبه ده يطول انا عندي عيال خناشير وعاوز اربيهم خضه كمان وانا اللي هتواري تحت التراب
ضحك الجميع علي مزاحه ووكزته زوجته بخفه بعد الشړ عليك يا روحي
اقترب متها يهمس بصوت خاڤت ابقي فكريني لم نروح نفسي في بنوته بلاش خناشير تاني
نظرت له پغضب ليحاول رسم الجديه بهزر يا وحش بهزر
في ذلك الوقت ات الطبيب وتاكد من حاله نديم الصحيه وانه تجاوز الخطړ ولكن طلب منه بعدم الانفعال والتحلي بالصبر والهدوء وطمئنه ايضا علي حاله فيروز والان تتنفس بدون الاكسجين فقد عاد معدله الطبيعي ولكن سوف تظل تحت الملاحظه لمده 73 ساعه قبل ان تغادر المشفي ....
اما عن سيف وجده سامي ..
بعدما قص عليه ماحدث داخل النيابه نظر له جده بأسي
سيف يا حبيبي انت محامي وعارف ماينفعش قضيه تتفتح بدون ادله جديده .
ومرض بابا مش ده دليل قوي يا جدو
ايوه يا بني بس فين اللي يثبت ده
حضرتك ماتعرفش طبيب نفسي بابا تابع معاه طيب حضرتك عرفت منين ان بابا مريض وعنده اضطراب شخصيه جدو ارجوك ساعدني
شرد سامي قليلا ثم هتف بتذكر في دكتور فعلا باباك راحله زمان هحاول اتذكر اسمه واقولك واللي عرفته وقتها وجهت باباك لم ساره طلبت الطلاق بصراحه تيام ماانكرش وطلقها بكل بساطه ومرض والدك اكبر من اضطراب ومش مجرد شخصيه نرجسيه وبس الدكتور اكدلي ان تيام بيعاني من فصام الشخصيه وغير مدرك لتصرقاته وااشخصيه النرجسيه دي اكتسبها من والده بس لكن مرضه اصعب بكتير وكان محتاج علاج منتطم واعتقد ان والدك كان رافض العلاج وكمان مش معترف بمرضه .
همس پصدمه فصام ....
ترك غرفه المكتب بذهول ليجد والدته مازالت جالسه تبعث بهاتفها سار بخطواته المتردده الي ان وقف امامها لتتطلع اليه ساره بدهشه .
ابتلع ريقه بتوتر ثم هتف بتسأل حضرتك تعرفي الدكتور النفسي اللي شخص حاله بابا
هتفت بدهشه ليه عاوز تفتح الدفاتر القديمه
ضړب بقبضه الطاوله التي امامه عشان لازم كل حاجه تتفتح الماضي بقى خاص بمستقبلي ومربوط بيه الخاضر بتاعي
بردو بعد اللي عرفته مصر ترتبط ببنت فيروز
ومش بس كده لا انا هفتح القضيه اللي بسببها بابا اتعدم وهلغي الحكم ده وهثبت براءه تيام النحاس وكمان ممتلاكته اللي الدوله صادرتها من حقي انا وريثه الوحيد هو انا والاملاك دي والدي وارثها عن والده جوده النحاس هرجع حقوقي وحق ابويا واثبت للدنيا كلها ان تيام النحاس كان ضحيه لسلوك عدواني واضطهاد من اهله وصلوه ان يكون غير سوي مريض نفسي بيعاني من عده امړاض غير مسئول عن تصرفاته هخلي الصحافه تتكلم عنه وهخليها قضيه راي عام دي قضيه مجتمع بأكمله ومش هستسلم ولا هرتاح غير وانا رافع راسي وفخور بوالدي ..
نظرت لوالدها پصدمه حضرتك موافقه علي الجنان ده دي هتكون ڤضيحه .
سيبي ابنك يعلم اللي يمليه عليه ضميره ويريحه وياريت لو تعرفي حاجه اقغي جنبه وساعديه يسترد كرمته وحقه ..
تلاقت اعينهم بصمت قوي ابلغ من الكلام راءت بعيناه الرجاء وانها بحاجه اليها شعرت بأذابه الجليد داخل قلبها وهزت راسها وهي تخبره باسم الطبيب الذي عرفته عن طريق الصدفه التي بدلت حياتها من يومها هذا وتحررت من قيود تيام النحاس .....