فاطمة الالفي ليلى حلم العمر الجزء الثاني من مرة واحدة فى العمر ٢

موقع أيام نيوز

حابب يخرجه ويخلي الناس تتعاطف معاه يعمل ايه بقي غير ان يثبت ان والده مچنون ما يتعاقبش ويسقط الحكم عنه بعد عشرين سنه لو والده كان مريض بجد كان زمانه موجود حاليا في مصحه نفسيه بيتعالج فيها ازاي مريض الفصام ومتساب بالشكل ده يعمل كل ما بداله من جرايم وفي الاخر نقول عليه لا حرام ده ما يتعاقبش كل الحوار اللي سيف بيعمله دلوقتي مالوش وجود من الصحه وعاوز يثبت ده بس عشان عمو نديم يقبل بيه بعد كل اللي عرفه انا دلوقتي فهمت ليه سيف مرفوض ومايستحقش ليلى وعمو نديم صح معاه كل الحق ان يرفض شخص زيه 
تنهد معتصم بضيق ثم هتف للاسف يا حبيبي المحكمه مابتحكمش غير بالادله اللي قدامها وكمان شهاده الشهود والقضيه دلوقتي اتحدد جلستها واعترفت المحكمه بثبوت الادله الجديده 
وليلى عندها علم بكل ده 
هز راسه مؤكدا نديم قالي ان صارح ليلى بكل حاجه 
عقد حاجبيه پغضب ثم نهض من مجلسه منفعلا وركل المقعد بقدمه بقوه وهو ېصرخ ازاي تعرف كل ده وماتقوليش خلاص عندها سيف اهم مني ومن اهلها لدرجه دي حب سيف عامي عينيها انها تشوف حقيقته 
نهض معتصم هو الاخر ثم وقف امامه ليحاول ان يهدئه من نوبه الڠضب التي احتاجته ممكن تهدي ليلى راجعه من دبي بالليل اقعد معاها وافهم منها 
هتف پانكسار ليه خبت عني يا بابا انا اللي بدوس علي قلبي عشانها بخبي مشاعري عشان مااخسرهاش مكتفي بيها صديقه واخت وانا بمۏت قلبي ان ېصرخ بحبها مش مهم عندي نفسي كنت بقرب منها وعارف ان القرب ده بيحرقني انا ومع ذلك بتحمل عشان اشوفها سعيده واشوف بس ضحكتها كنت مستعد اروح لسيف لحد عنده عشان اقوله خليك معاها هي عاوزاك انت ما تبعدش عنها حاول تاني وتالت لم باباها يوافق عليك كنت مستعد اعمل اي حاجه عشان سعادتها تكمل وانا كل ذنبي ان حبتها ليه قلبي اختار حبيب مش ليه 
عانقه معتصم بقوه وظل يمسد علي ظهره برفق ليستمع لاهاته وهو يهمس بۏجع هي اختارت تمحي كل ذكرايات طفولتنا مع بعض اختارت ټموت حبها من قلبي ..
في دبي بمنزل نديم ..
دلفت لغرفه أحمد وهي تسير علي اطراف اصابعها تخشى ان يستيقظ فهو منذ ان عاد من الخارج يشعر بالارهاق فتوجه الي فراشه بتعب .
بحثت عن هاتفه ثم التقطته بخفه من اعلي الكومود وسارت ببطئ لتغادر الغرفه وهي تحمل هاتفه بين يدها ثم اغلقت الباب برفق وتوجهت الي غرفتها كانت تريد ان تستمع لصوته التي اشتاقت اليه فهو لم يعلم برقم الهاتف الخاص باحمد لذلك اجرت الاتصال بقلب مضطرب تشتاق لسماع صوته الدافئ تشتاق لرؤيته تشتاق لتفاصيله .
تنهدت بحزن ثم حسمت امرها ونقرت ارقام هاتفه التي تحفظها بقلبها ثم وضعت الهاتف اعلي اذنها تستمع لرنين الهاتف بتوتر الي ان استمعت لنبره صوته بلهفه ولكن هذه المره لم تكن النبره التي تعودت عليها فقد كان يهتف بصوت حاد غليظ لن تستمع اليه من قبل اغلقت الهاتف بضيق ليصدح رنين هاتفها داخل الغرفه وضعت هاتف احمد جانبا والتقطت هاتفها بضجر عندما رأت شاشه هاتفها تنير باسم صديق الطفوله لاحت ابتسامتها واجابت عليه بلهفه لتختفي تلك الابتسامه عندما اتاه صوته الغاضب لوهله لم تصدق بان صاحب ذلك الصوت هو صديقها الصدوق رفيق دربها وطفولتها لذلك ابعدت الهاتف عن اذنها لتدقق النظر باسم المتصل لتتاكد من ظنونها وتتسأل پصدمه هل هذا حقا مراد صديقها اما شخصا أخر لم تعرفه من قبل ..

تم نسخ الرابط