رواية متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج٢
المحتويات
واحده منها سألها بصوت أجش مستفسرا
كنتى بتقولى ايه
شعرت حياة فجأه بارتفاع درجه حراره المطبخ من حولها وأرجعت ذلك للفرن المشتعل فكرت بالقفز من فوق الطاوله والهرب ولكن ذراعيه الممدوان على جانبيها سيعيقان تحركها لذلك اجابته بتعلثم قائله
انت دادا عفاف يعنى انت
قال فريد ليحثها على التحدث وهو يقترب اكثر من وجهها هامسا
اها انا
ابتلعت لعابها بقوه ثم استطردت قائله بصوت خفيض
قصدى يعنى ان دادا عفاف قالتلى انك مش بتاكل اى حاجه من دى
اجابها فريد بصوت أجش قائلا بمرح
انا فعلا مش باكل غير الاكل الصحى بس الشيكولاته دى مڠريه بشكل يخلينى مقدرش ارفضها
انهى جملته وامال رأسه نحو الملعقه المملوءة بمعجون الشيكولاته والتى كانت حياة ترفعها نحو فمها وتوقفت عن إكمال فعلتها منذ حاصر جسدها بذراعيه تسمرت بذهول وفتحت فمها فى ببلاهه وهى تنظر إليه حركته بأندهاش ابتسم لها ابتسامه مستمتعه وهو يرى حاله الذهول التى انتابتها فأضاف هامسا وهو يقترب منها
انهى جملته واقترب ارتبكت حياة وافلتت الملعقه المليئه بمعجون الشيكولا فوق ملابسها ابتعد عنها على ببطء ثم قال مازحا بأيحاء وهو ينظر إلى عنقها
المره الجايه خلى بالك عشان انا ممكن الحس الشيكولاته من اى حته
انهى جملته ثم انصرف بعد ان غمز لها بعينه تاركها متسعه العينين تنظر بذهول وبلاهه من فعلته الجريئة
خلال الايام التاليه كل ما كان يشغل تفكير فريد هو مساعده الشرطه للوصول إلى تلك المدعوه سيرين التى بدت بالنسبه لهم كالأشباح ففعليا بعد التحرى الدقيق من جهته شخصيا وجد ان هذا الاسم برقم الهاتف يعود إلى سيده متوفيه ولكنه اقسم بأنه سيصل إليها مهما كلفه الامر اما عن نجوى فكانت تشتعل غيظا من فشل مخططها حتى انها لم تستطع اصابه حياة بأى اذى ولو بسيط إلى جانب أيشاء ذلك الوغد المسمى سيد بها بالطبع استطاعت معرفه ذلك من خلال بعض الرشاوى التى قامت بتقديمها لبعض الرجال من داخل الحبس وحمدت ربها كثيرا انها استطاعت التخفى جيدا فلازال فى جبعتها الكثير من الامور لفعلها والتخلص من حياة
عادت نيرمين من الخارج ليلا فوجدت والدتها لازالت تجلس فى غرفه المعيشه بجمود اقتربت منها تطبع قبله فوق وجنتها وتحتضن رقبتها بقوه وهى تتمتم بمرح
ايه يا جيجى القمر لسه زعلان
اجابتها جيهان بحنق
سبينى يا نيرو انتى مش حاسه بحاجه
صمتت قليلا ثم اضافت بغل وعينيها تطلق شررا قائله
اه يا نارى انا ابن الخدامه ده يجى ويعمل كده فيا وفى بيتى كمان لا والانيل ان ابوكى ولا عرف ينطق قصاده
عادت تستند بجسدها إلى ظهر الكتبه الوثيره وتضع ساق فوق الاخرى قائله بتوعد
بس هيروح منى فين مبقاش جيهان السكرى لو مدفعتهوش التمن غالى هو وحته الخدامه اللى متجوزها دى اه بس لو اعررف مين اللى عمل فيها كده كنت ارتحت
اجابتها ابنتها قائله بتفكير
يا مامى مش مهم مين اللى عمل كده المهم نشوف هنخلص منهم ازاى سوا
اتسعت عينى جيهان بمكر وهى تتمتم بنبره منخفضة
لازم حد يساعدنا ويكون قريب منها عشان نخلص منها مره واحده
سألتها نيرمين بترقب وحماس
قصدك مين يا مامى
اجابتها جيهان وهى تحرك رأسها
بتصميم
هتعرفى بس بعدين والمهم نخطط بهدوء وروووواقه عشان الضربه تيجى صح
رحلت الجده سعاد عائده إلى منزلها مره اخرى بعدما وعدت حياة التى حزنت كثيرا لذهابها بزيارتهم فى القريب وفى المساء وبينما كان فريد جالسا فى مكتبه كعادته كل ليله اندفعت حياة بعصبيه داخل المكتب دون استئذان وأغلقت الباب خلفها ووقفت امامه تسأله پغضب وقد عقدت ذراعيها فوق صدرها فى وضع استعداد سائله پحده
انت رحت عند بابا وماما
تحرك فريد من مقعده حتى وقف امامها ثم زم شفتيه معا للأمام وهى يحرك كتفيه بعد اهتمام قائلا ببرود
اها
زفرت پغضب من رد فعله الامبالى ثم سألته بعصبيه
ومين قالك تعمل كده
أغضبه عصبيها ورد فعلها وهو قد فعل ذلك من اجلها فاجابها بنبره حاده جعلتها تتراجع قليلا
حيااااااة وانا من امتى بستنى حد يقولى اعمل ايه
ابتلعت ريقها وقالت بنبره مرتبكه
انت عارف قصدى كوووويس انا مكنتش عايزه كده
اجابها فريد بأستفزاز
وانا مكنتش هخليه يعدى باللى عمله ده واحمدى ربنا عشان انا اعتبر معلمتش فيه حاجه
اجابته بنبره حاده يائسه
فريد مينفعش برضه ده ف الاخر بابا
هدر بها محذرا بنبره ارعبتها
حياة مش عايز كلام فى الموضوع ده كتير
تمتمت بحنق وهى تنظر نحوه قائله
وانا مش تحت امرك على فكره عشان تسكتنى وقت ما تحب
هدر بها بعصبيه وهو يضغط على شفتيه بقوه
حيااااااااااة
تراجعت عن الحديث ثم اخذت تتمتم بحنق قائله بصوت خفيض
مغرور ومستبد وانسان مستفز على فكره
نظر لها مطولا ثم اجابها ببرود لآثاره حنقها
حظك وهو ده اللى عندى
تحرك بجسده نحو الباب بعد انتهاء جملته ثم قال بنفاذ صبر وجمود
يلا اتفضلى على اوضتك
رفعت رأسها بكبرياء ثم اجابته بنبره حاولت اخراجها قدر الامكان ثابته
مش هطلع انا هاخد روايه اقعد اقراها هنا
تبدل مزاجه على الفور ورفع حاجبه ينظر إليها محاولا كتم ضحكته من تمردها الطفولى ثم اجابها بنبره جامده
براحتك بس اعملى حسابك متناميش هنا عشان مش ناوى اشيلك اتفقنا
ضړبت قدمها بالأرض من شده الغيظ ثم اجابته بحنق قائله
محدش قالك تشيلنى على فكره وبعدين انا افضل يحضنى قطر عنك
رفع احدى حاجبيه بأستنكار ثم استدار بجسده يتقدم منها حتى توقف امامها وانحنى بجزعه نحوها فأصبح وجهها على بعد حركه واحده منه ثبت نظره فوق فمها ثم مال برأسه جانبا ثم قال لها بنبره هامسه مثيره
مټخافيش ومتتحمسيش مش هشيلك حتى لو طلبتى
عادت إلى وعيها فور سماعها لجملته ورفعت نظرها تنظر إليه پصدمه ممزوجه پغضب اما عنه هو فابتعد عنها وعلى شفتيه ابتسامه عريضه من الرضا مسحت حياة شعرها وجهها بكفيها ونفضت راسها يمينا ويسارا ثم اتجهت نحو احد الرفوف تلتقط منه احد المجلدات بعصبيه وهى تتوعد له
امتلئت السماء بالغيوم وبدء الرعد يدوى فى الخارج خرج فريد بعد الانتهاء من تمارينه الرياضيه وهو يتسائل بقلق هل لازالت تخشى صوت الرعد ام انه مجرد ړعب طفولى قديم انتهى مع مرور الوقت اتجه نحو غرفه مكتبه وهو على يقين انها ستعانده وقد كان كان ضوء الغرفه الخاڤت يتسلل من عقب الباب فعلم انها لازالت بالداخل دلف الغرفه فوجدها غافيه فوق الاريكه تتمسك به ثم تمتمت بنبره ناعسه وهى تحك انفها داخل تجويف عنقه
انا لسه مټعصبه منك
رفع حاجبه بأندهاش من جملتها ثم احنى رأسه قليلا ليرى وجهها فوجدها لازالت مغمضه العينين اجابها بأستمتاع قائلا
عارف
استطردت حديثها قائله بنبره
طفوليه معاتبه
انت اتعصبت عليا على فكره
ابتسم داخليا وقد تذكر طفولتهم عندما كانت تقوم بشئ ما خاطئ وېعنفها من اجله كانت تتركه وتركض بعيدا عنه ثم بعد قليل تعود لتجلس بجواره وتشتكى له من معاملته الحاده معها اذا طفلته قد عادت لتصرفاتها القديمه رفع ذراعيه ثم زفر بأستسلام قائلا بيأس
حياة عنادك ده هيجننى فى يوم
اجابته بنبره طفوليه مجادله
انا مش عناديه انت اللى مش بتسمع غير لنفسك وبتحب تعمل اللى فى دماغك
متابعة القراءة