بقلم ديدا علي سيد الرجاله
المحتويات
يا امى ما تقوليش كده .
راح يوسف يشترى حاجه ويرجع .
تليفون نور رن وكان سيف هو اللى بيتصل.
نور.... السلام عليكم
سيف .... وعليكم السلام يا حبيبتى .
عامله ايه وازى ماما دلوقتى.
نور ... الحمد الله احسن دلوقتى.
واحنا دلوقتى فى المستشفى مستنين الدكتور يطمنا عليها .
سيف ... طيب انتم فين وانت اجيبلكم يا نور وابقى معاكم
نور... لا لا احمد اخويا معانا ما تتعبش نفسك انت.
سيف ... ماشى يا نور اول لما تطمنوا من الدكتور ابقى رنى عليا وطمنينى يا حبيبتى.
نور.... حاضر يا سيف يالا سلام
يوسف جه وكان معاه شنط كتير فيها اكل وعصاير كتير علشان يكلوا حاجه لان باقلهم كذا ساعه مستنين دورهم فى الكشف.
نور.... ايه ده كله يا يوسف كل دى حاجات جبتها .
يوسف ... ايه يا نور دى حاجه بسيطه شوفى انتم بقالكم اد ايه هنا .
الام ... تعبت نفسك يا ابنى معانا معلش حقك عليا.
يوسف ... تعبك راحه يا امى والله .
نور.... ربنا يخليك يا يوسف.
يوسف ... مش كنتى سمعتى كلامى يا نور وودينا الحاجه لاكبر دكتور فى البلد .
نور ... معلش يا يوسف بس ڠصب عنى انا ما كنتش هاقدر على كشفهم الغالى اوى ده .
يوسف .... كشف ايه وبتاع ايه اللى بتتكلمى عنه ده .
دى زى والدتى يا نور وكنت عاوز اطمن عليها بدل البهدله دى .
فجاه اسمهم الممرضه ندهته وقامت نور ومسكت ايد مامتها ودخلوا على اوضه الكشف
وفضل يوسف واحمد برة مستنينهم لما يخرجوا من جوا .
دخلوا جوه ونور قعدت مامتها على الكرسى وبدأ الدكتور يسألها عن شكوتها .
نور ومامتها حكوا للدكتور عن تعبها وشكوتها والكلام اللى قالوا الدكتور اللى جابوه فى البيت .
الدكتور كشف عليها واستغرب من حالتها وطلب انها تعمل ايكو على القلب .
وفعلا عمل اشعه الايكو ورسم القلب .
الدكتور ... الصراحه يا جماعه الحاله متدهورة اوى وفى ضيق فى الشريان التاجى وهو ده اللى تاعب الحاجه .
نور.... اتملت عينيها بالدموع بس فى نفس الوقت كانت ماسكه نفسها بالعافيه علشان مامتها.
نور.... طب والحل ايه يا دكتور
الدكتور ... انصحك يا بنتى تروحوا مكان كويس وكبير علشان تكونوا مطمنين لان الحاله مش عاوزة تأخير.
وهنا لازم تستنوا دوركم فى العمليات واودامكم كذا شهر لكده .
الام ...... لا حول ولا قوه الا بالله.
نور ..... مسكت ايد مامتها علشان تطمنها وقالت للدكتور يعنى هو ده الحل الوحيد يا دكتور .
الدكتور.... ايوا يا بنتى علشان ما ينفعش تستنوا كل الوقت ده .
نور خدت ايد مامتها وخرجت على بره ولقت يوسف واحمد مستنين.
احمد جرى على مامته وسندها مع نور .
يوسف... طب يا نور الدكتور قال ايه نور .... الحمد لله يوسف. وبدأت في البكاء بشدة. يوسف... ما الأمر يا نور أخبريني أخبرت نور أحمد ويوسف بكل ما قاله الطبيب وأن عليهما إجراء العملية في أسرع وقت ممكن لأن الحالة كانت تتدهور ولم ترغب في التأخير. يوسف .... اهدى طيب يا نور. أنا غير متفق مع هذا المستشفى منذ البداية وقلت لك تعال وتذهب إلى طبيب الأسرة وهو طبيب مشهور وكبير ولديه أكبر مستشفى في البلاد. الأم .... هيا يا نور لم أعد أحتمل ابنتي. أخذت نور بيد أمها وساروا حتى خرجوا للسيارات في الخارج. نور ..... كفاية كده يا يوسف تعبناك معانا هنشوف تاكسي. يوسف .... ماذا تقول هكذا كيف تترك الشيء وهي متعبة جدا وتمشي. نور.... سوف نستقل سيارة أجرة من هنا إلى المنزل. يوسف .... لا ستي انا اللي هروح عندك او عندك مانع يا أمي يا أمي .... معلش يا ابني هنزعجك فينا . يوسف ... تعبك راحة يا أمي الله . اذهب عندما أصل إليك. وفعلا ركبوا مع يوسف في السيارة وأوصلهم إلى المنزل واتفقوا على أن يعديهم آخر اليوم ويأخذهم إلى الطبيب الذي يعرفه. نزلوا من السيارة وساروا إلى يوسف وخرجوا إلى شقتهم. ركض أحمد وفتح باب الشقة لأن والدته تعبت من صعود الدرج وبدأت في الصعود بقوة. نور .... واحدا تلو الآخر يا أمي أنا آسفة أعرف أنك تعبت من السلم حقك عليا. الأم .... لا أنا بخير يا عزيزتي لا تقلقي. دخلت الأم غرفتها وذهبت معها نور وغيرت ملابسها ونامت على السرير لتستريح من هذه الرحلة نيابة عن تحضير الطعام. الأم ..... الحمد لله أنه مازال هناك ناس طيبين مثل يوسف . نور.... يا أمي نحن معا منذ أربع سنوات وهذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها أنه رجل هكذا. الأم .... الرجل يظهر في مثل هذه المواقف يا بنتي . بارك الله فيك يا نور لاحظت أنه يحبك من نظراته إليك ووقوفه معنا. نور.... يا أمي أنا أشعر بهذا منذ أول سنة لنا في الكلية. الأم .... الله يرزقك باللي يحبك يا بنتي ويحن عليك ويقدر يسعدك. قبل أن أموت وأنا قلقة عليك وعلى أخيك. نور... لا تقولي ذلك يا أمي الله يشفيك ويبقيك معنا إن شاء الله. خرجت نور بعد أن طمأنت والدتها. بدلت ملابسها في غرفتها فوجدت الهاتف يرن. نور.... السلام عليك يا سيف. سيف... اه نور أين أنت الآن نور... أنا في المنزل لقد وصلنا للتو. سيف.... طب يا نور ماذا قال لك الطبيب عن الحاجة أخبرته نور بكلام الطبيب وأن الوضع سيء ولا تريد الانتظار. سيف .... ماذا ستفعل الآن يا نور .. ترددت نور قليلا قبل أن تخبره أنهم سيذهبون مع يوسف إلى الطبيب الكبير. نور..... سنرى يا سيف وسأغلق الآن لأن أمي تتصل بي. سيف .... طيب يا نور الله يشفيها ويغفر لها إن شاء الله و انتبهوا على أنفسكم كان سيف يجلس في كافتيريا الكلية مع أصدقائه وكانوا يمزحون مع بعضهم البعض بشدة وهو منزعج مما يحدث مع صديقته نور. فقام وتركهم وعاد إلى المنزل. طرق سيف باب الشقة وفتحت له أخته مي. سيف ... وعليكم السلام . قد ..... السلام عليكم حبيبتي كيف حالك مي كانت طالبة في السنة الأخيرة هندسة وكانت أكبر من سيف بسنة واحدة وكانت تعتبره أخا لها وصديقا وكانا يتحدثان مع بعضهما البعض في كل شيء. مي .... مالك طيب سيف تبدو حزينا جدا لماذا سيف .... أبدا يا مي لأن والدة نور مريضة جدا وتحتاج إلى إجراء عملية كبيرة. وأنتم تعلمون أن أحوالهم سيئة للغاية. ونور صعبة للغاية بالنسبة لي ولا أستطيع أن أفعل لها أي شيء. مي ....اللهم إن شاء الله الله معها إن شاء الله. في بيت نور كان أحمد جالسا يذاكر دروسه فوجد باب الشقة يطرق. احمد.... أهلا طنطا من فضلك. كيف حالك يا أحمد كيف حال والدتك الآن وماذا فعلت في المستشفى جاءت نور من المطبخ عندما سمعت صوت جارتهم وسلمت عليها وأخبرتها بما حدث لهم وكلام الطبيب. جارتهم .... ماذا ستفعلين يابنتي في موضوع هذا الطبيب الكبير وكل المصاريف التي تأتي. لقد كانت والدتك متعبة جدا معك منذ ۏفاة والدك. نور .... أعلم إن شاء الله وبإذن الله سأفعل كل ما يستطيع الله أن يفعله لي حتى لو تركت الكلية وعملت في أي شيء. جارتهم .... ماذا تقولين يا نور أنت في عامك الأخير يا عزيزتي. نور .... ماذا علي أن أفعل ولكن أتساءل ماذا سيحدث لنور ووالدتها في الأيام القادمة. في فيلا مالك كان يوسف يستعد للذهاب إلى نور ووالدتها وأخذهما إلى طبيب العائلة. نهلة ..... يوسف هل أنت خارج أم ماذا يا عزيزي يوسف .... اه يا ماما عندي رحلة مهمة جدا ومش عايز أتأخر عليها. نهلة .... ما هذه الرحلة سوف تخفيها يويو عن أمك الحبيبة أم ما يوسف .... ثم يا أمي سأحكي لك القصة كاملة لكن دعيني أمشي الآن حتى لا أتأخر أكثر من ذلك . نهلة...حسنا يويو عندما تعود عليك أن تخبرني بكل شيء. جوزيف. ...إن شاء الله يا أمي لكن لا تفعلي هذا لقد كبرت على هذا التدليل. نهلة .... هو عندي كام يويو يعني يا معلمة. يوسف.....اووووف. مرحبا يا أمي هذا أفضل هيا وداعا. نهلة... ما عنده هذا الرجل من يومين تغير هكذا لماذا. سأبقى خلفه حتى أعرف ما يفعله. ملك... مرحبا أمي هل تتحدثين مع نفسك أم ماذا. نهلة .... مرحبا أنظري أنت هنا منذ متى الملك .... من الساعة التي مشى فيها يوسف . نهلة... طيب نقعد نتكلم شوية انا وانت عاوزينك. بمجرد مغادرته اتصل جوزيف بنور ليخبرها أنه قادم على الطريق ويجهز نفسه. بدأت نور بارتداء ملابسها وذهبت لمساعدة والدتها في ارتداء الملابس بنفسها أيضا. التقت نور بشقيقها أحمد أثناء تواجدها داخل منزل والدتها. أحمد .... أنا هلبس كمان يا نور نور .... لا انت فاكر دروسك يا أحمد ومش هنتأخر إن شاء الله أحمد .... لماذا يا أختي حتى لا تذهبي وحدك. نور .... لا نحن معنا يا يوسف لا تقلق علينا فهو سيأخذنا ويعيدنا كما قال في الصباح. أحمد... حسنا يا أختي إذا كان الأمر كذلك فأنا بخير. دخلت نور على والدتها ووجدتها ترتدي ملابسها بالفعل وأوه دوبك كانت تتلف الوشاح الذي على رأسها. نور .... ما هذا الذي انتهيت منه وكنت جاي أساعدك في اللبس يا عزيزتي. الأم... اه خلاص يابنتي الحمد لله بس نص الوشاح اللي مش عاوز يتعدل. نور.... عنك يا أمي هقولك متضايقيش نفسك خالص. سحبت نور وشاح والدتها وخرجت إلى الصالة وجلست نور على الأريكة حتى جاء إليهم يوسف. طرق باب الشقة وذهب أحمد ليفتح الباب. أحمد .... أهلا بك يوسف من فضلك. ماما ونور في الداخل. يوسف ....كيفك يا أحمد كيفك يا أحمد الحمد لله أعطيني ذكرى لأن الامتحانات قربت. يوسف... كم عمرك يا أحمد أحمد... أنا في الصف الثالث. يوسف .... حسنا الله معك . جاءت نور على صوت يوسف
.
نور... ايه يا احمد كل ده رغى مع يوسف مش تدخله الاول بعد كده ترغى براحتك يا رخم انت .
يوسف .... لا ما تقوليش كده لو سمحتى على صاحبى انا ما اسمحلكيش .
نور.... صاحبك كمان هههههههه اطلع انا منها بقى اتفضل يا يوسف .
يوسف ... اتفضل ايه يالا علشان ننزل على طول الدكتور مستنينا فى العياده .
الام .... معلش يا ابنى تعبينك معانا .
يوسف ... تعبك
متابعة القراءة