بقلم يارا عبد العزيز غصون ج٣

موقع أيام نيوز

اللي انتي قولتيه ينفع اخرج و اسيبك يعمري انا هفضل معاكي و مش هروح الشركه لحد اما تبقي كويسه هعوضك عن كل حاجه صعبه عشتيها معاياا
وصل قدام باب الجناح و دخل و حاطها على السرير برفق 
ميل على وشها و خلعها طرحتها 
اما هي فكانت بتبصله بتوهان فيه عرفت هي اد ايه بتكون ضعيفه قدام اهتمامه مهما حصل منه 
كانت بتبصله بتوهان في ملامحه اللي بتعشقها 
اتكلمت بدموع 
مش هتعمل اي حاجه تزعلني يا يونس صح
افتكر اللي حصل ما بينه هو و نورا و الممنوعات اللي بياخدها 
هز راسه بالايجاب 
فاق على صوت خبط الباب 
دفنت وشها في صدره بخجل 
اتكلم يونس بضيق و  
ايوااا
الاستاذ هاني تحت و عايز حضرتك
يونس پحده 
خمس دقايق و نازل
غصون بصتله باستغراب و اتكلمت برقه 
مين دا!!!
يونس بهدوء
مدير اعمالي هتلاقي فيه ورق متعطل و عايزيني امضيله عليه هنزل بسرعه و طالع مااشي مش هغيب كتير
هزيت راسها ببأبتسامه و خجل 
قبل راسها بحنان و نزل
وقفت قدام المراياا و بصيت بخجل 
دخلت خديت شاور و لبست قميص من قمصانه و فضلت تشم في ريحته بتوهان
جاسر دخل الاوضه لاقى مي قاعده على السرير و بتبتسم 
قعد جانبها و اتكلم باستغراب 
دا ايه سر التحول المفاجئ دا!!!
حضنته بعمق و اتكلمت برقه 
انا اسفه كل اللي حصل مني بسبب غيرتي عليك مطقتش اسمعك بتتكلم عنها انا بحبك يا جاسر انت كنت صح انا مش هرتاح مع غيرك 
بقلمي يارا عبدالعزيز
بعد فتره من الوقت بعد عنها و خد علبه السجاير و بدأ ېدخن پغضب من نفسه و من تفكيره في غصون المستمر حتى و هو مع واحده تانيه غيرها
مي كانت قاعدة بتبصله پغضب مفرط 
قامت من مكانها و دخلت الحمام و كانت لابسه هدومها كامله جاسر بصلها باستغراب 
انتي خارجه و لا ايه!!!!
هزيت راسها بالنفي و راحت قعدت قدامه و حاوطت خده برقه 
جاسر كان بيبصلها پصدمه و الم شديد 
حط ايديه على جرحه بشده 
بصلها پغضب و كان لسه هيقرب منها بعديت عنه پخوف 
اتكلمت بتلعثم و جسمها كله بيترعش و هي بتبص لجرحه 
انت اللي اضطرتني اني اعمل كداا 
انا ادمرت بسببك
قالت كلامها و قربت منه و حطيت ايديها على جرحه بقوه ليتأوه بالم شديد 
كان بيحاول يمسك ايديها بس مكنش قادر حاسس بنغمشه قدامه 
اتكلمت مي بسخرية 
ايه بټوجعك يجاسر!!
انت تستاهل اكتر من كدا و دلوقتي انا همشي و اسيبك ټموت مش هيطلع عليك الصبح
قالت كلامها و محيت كل بصامتها من الشقه و خرجت بسرعه و

هي بترتعش پخوف شديد 
جاسر كان بيتأوه من الالم 
حاطط ايديه على جرحه اللي كان پينزف 
قام بصعوبه من مكانه و خد تلفيونه و رن على واحد من رجالته و اتكلم بالم ممزوج بغضبه
هات دكتور بسرعه و تعال على شقه الزمالك
قال كلامه و قفل المكالمه و قعد على السرير بارهاق شديد و كان بيصب عرق كان حاسس بكل حاجه بدور حواليه حاول يتغلب على تعبه لكن مقدرش ليسقط مغشيا عليه
غصون كانت قاعدة مستنيه يونس بملل 
اتأففت بضيق و اتكلمت پغضب طفولي 
كل دا و مش هتتأخر يا يونس اومال لو هتتأخر هتيجي الصبح!!!!
خديت فونها و وقفت في البلكونه و هي بتاخد نفسها بعمق 
مسكت فونها و بعتتله مسدج 
ايه كل دا!!!
كان قاعد في غرفه مكتبه و مندمج في الورق اللي قدامه 
سمع صوت اشعار جاي لفونه بص للمسدج و ابتسم بعشق 
اتكلم بهدوء
سيب باقي الملفات هناا و ابقى تعال خدها لما اخلص مراجعتها
هاني باستغراب 
هو حضرتك مش جاي الشركه!!!
فيه حاجات كتير اوي متأخره و اجتماعات و مقابلات مع الشركات الاجنبيه و حضرتك عارف ان كل دا مش هيكمل من غيرك
هز يونس راسه بالنفي و اتكلم بهدوء
اممم أجل كل دا دلوقتي لحد اما انا اقولك مااشي
هز هاني راسه بأستغراب و مشي و يونس بص لفونه و ابتسم و طلع الجناح بتااعه لاقها واقفه في البلكونه 
راح عندها و حضنها من ضهرها و اتكلم بهمس 
ينفع تقفي كدا في البلكونه 
افرضي حد من الحرس جيه وقف هنااا
اتكلمت برقه من غير ما تبصله 
ما انا زهقت و كنت عايزه اشم هوا 
اممم انت اتأخرت كدا ليه!!!
قولت مش هتأخر عليكي
لفها ليه و عض على شفته السفليه بخبث و هو بيقرب منها 
وحشتك اوي كدا
بصتله بخجل مفرط و اتكلمت بتلعثم 
لا بس عايزه انام تصبح على خير بقى
قالت كلامها و بعدت عنه بصعوبه و دخلت الاوضه 
يونس بصلها و ابتسم بعشق و كان لسه هيروح وراها بس قاطعه صوت اشعار مسدج جت لفونه من رقم مجهول
يونس انا نورا انا عارفه انك مش طايق تشوف وشي بس فيه حاجه مهمه حصلت انت لازم تعرفها ينفع تقابلني في شقتك بكره الموضوع مهم جدا و الله 
كور ايديه پغضب و بص لغصون پخوف و مسح المسدج بسرعه و عمل للرقم بلوك 
دخل الاوضه و قعد على السرير و هو بيفكر عايزاه في ايه!!
و يا ترى فعلا الموضوع مهم و لا هي بتتحجج عشان تشوفه 
فاق على غصون اللي حطيت راسها على صدره و اتكلمت برقه 
مالك يحبيبي!!
انت كويس
بصلها و ابتسم بعشق و هز راسه بالايجاب و اتكلم بهمس 
توعديني انك تسامحيني مهما حصل
بصتله باستغراب و اتكلمت برقه 
مش فاهمه!!!
اتكلم بحب و هو بيهرب من الموضوع 
وحشتني اوي اوي على فكره
اتكلمت بخجل 
و انت كمان اوي يحبيبى
كان بيحاول يتحكم في حزنه و غضبه من نفسه جوا حضنها 
نزلت دموعه بتلقائيه و هو بيفتكر خيانته ليها 
مسح دموعه بسرعه قبل ما تحس بيه و اتكلم بهمس في اذنها 
بعشقك
بصتله ببأبتسامه و عينيها كانت بتبصله بعشق و اتكلم بصوت منخفض جدا 
انا اسف
في شقه جاسر 
كان الدكتور بيخيطله جرحه 

و جاسر كان بيفوق تدريجيا من شده الالم 
خلص الدكتور و هو بيتنهد بارتياح 
الحمد لله لحقنا الچرح المهم دلوقتي راحه تامه و الادويه تتاخد في مواعيدها
الدكتور قال كلامه و مشي
و جاسر بص للراجل بتااعه و اتكلم پغضب مفرط 
تقب و تغطس و تجيب مي باي طريقه انت فاهم و عايزاها عايشه
هز الراجل راسه پخوف شديد 
اتكلم جاسر پغضب و الم
و شوفلي واحده تيجي تخدمني لحد اما ابقى كويس
غصون كانت حاطه راسها على صدر يونس بارهاق 
اتكلم يونس پخوف 
مالك يروحي انتي كويسه
فيه حاجه تعباكي
اتكلمت ببعض الارهاق
لا انا كويسه دوخت بس شويه حاسه اني محتاجه انام
قبل راسها بحنان و اتكلم ببعض الخۏف 
بكره هسأل على دكتوره كويسه و نروحلها مااشي
هزيت راسها بالايجاب و اتكلمت بتردد 
انت هتعمل ايه مع مي
يعني هي لسه مراتك
اتحكم في غضبه عشان ميخوفهاش و سكت لبعض الدقائق 
اتكلمت بتوتر
تصبح على خير
قبل خدها بحنان و اتكلم بهدوء 
هطلقها في اقرب وقت مرتاحه كدا 
بقلمي يارا عبدالعزيز
مسكت فيه بقوه و هزيت راسها ببأبتسامه و غمضت عيونها بارهاق و ذهبت في نوم عميق
في الصباح 
صحيت غصون و فتحت عينيها باستغراب لما ملاقتش يونس جانبها 
بصيت على فونها لاقيت رساله منه 
كان لازم اروح الشركه ضروري المهم كلي كويس و انا هحاول متأخرش عشان نروح للدكتوره
كانت خاېفه من فكره ان ميكونش فيه اي حل غير الإچهاض  
حطيت ايديها على بطنها پخوف و نزلت دموعها بتلقائية من فرط خۏفها
في المساء
كانت قاعدة في الريسبشن بملل و مستنياه يرجع پخوف كانت عايزه تقوله انها مش هتقدر تروح حاليا لاي دكتورة بسبب خۏفها بس في نفس الوقت عارفه انها مش هتعرف تقنعه كانت حاطه ايديها على قلبها پخوف
فاقت على صوت جرس الباب 
فتحت الخدامه الباب و ملاقتش اي حد 
غصون راحت عندها و اتكلمت بتساؤل 
مين!!
الخدامه باحترام 
مش عارفه يهانم الجرس رن و فتحت ملاقتش حد
غصون بصتلها باستغراب 
الخدامه كانت لسه هتقفل الباب بس غصون لاحظت بوكس محطوط على الأرض 
اتكلمت بلهفه 
استني متقفليش الباب
نزلت لمستوى البوكس 
و فتحته اڼصدمت بشده و الم لما لاقيت اللي فيه عبارة عن صور يونس و معاه نورا 
شهقت پصدمه و دموعها نزلت بتلقائية و هي حاسه بغصه و الم شديد في قلبها كانت سامعه صوت تكسير قلبها 
لاحظت ورقه موجودة في البوكس 
برقت پصدمه و نزلت على الارض و هي ماسكه في ايديها الورقه و بتبصلها و هي مش مستوعبه و هي شايفه بعينها ورقه جواز عرفي ما بين جوزها و واحدة اسمها نورا و
يتبع 
غصون
الفصل_السابع_عشر
بقلمي_يارا_عبدالعزيز
18
الفصل الثامن عشر
كانت قاعدة على الارض بتبص للورقه پصدمه 
سامعه قلبها اللي بقى بيبنبض بقوه 
شايفه بيعينها
حطيت ايديها على فمها و عيونها نزلت بتلقائية و في لحظه واحده كانت اڼهارت من البكاء 
لييييييه!!!!!
لييييه يا يونس لييييه!!!!
الخدامه بصتلها بأستغراب و خوف
قعدت جانبها و اتكلمت بتردد و خوف و هي بتحط ايديها على قلبها 
مالك يست هانم 
انتي كويسه!!!
ارن على البيه
بعدت غصون بجسمها عنها و اتكلمت پغضب ممزوج ببكائها 
لا مش عايزة اشوف وشه
مش عايزه اعرفه تاااني ربنا ينتقم منه 
بقلمي يارا عبدالعزيز
قالت كلامها و قامت من مكانها بالعافيه و هي حاسه بدوخه قويه و رجليها مش شايلها 
كانت ماسكه البوكس في ايديها 
طلعت الجناح بتاعهم و قعدت على السرير 
فضلت ټعيط باڼهيار و رميت البوكس من ايديها على الارض 
فضلت تبص للصور اللي واقعه على الأرض و هي بتتنفس بقوه كبيره و الم
قامت بسرعه من مكانها و خديت الشنطه من غرفه الملابس و حطيت فيها هدومها 
رميت هدومه من الدولاب و فضلت تقطع فيها پغضب
قعدت على الأرض في نص الهدوم و هي بتفتكر كلام منى 
بتفتكر كل اللحظات البشعه اللي عشتيها معاه 
عرفت و اتأكدت ان هي مجرد اختياره لما لاقى نفسه لوحده و مفيش غيرها قدامه 
كانت حاسه بمشاعر كتير مختلطه من الم و رخص و قله
مسحت دموعها بقوه عكس الاڼهيار الداخلي اللي جواها 
حطيت ايديها على بطنها و ضغطت عليها بقوه كبيره و كأنها شايفه واقف قدامها و بټنتقم منه
قامت من مكانها و غيرت هدومها و خديت شنطتها 
كانت لسه هتطلع من الجناح بس وقفت و هي بتبص للصور اللي مرميه على الارض 
خديت منهم صوره و بصتلها بالم و فضلت ټعيط بقوه بتحاول تبقى قويه بس مش قادره
كورت الصوره في ايديها پغضب و خرجت من الجناح
نزلت تحت و معاها شنطه هدومها 
اتكلمت الخدامه بحزن 
ست غصون طب استني اعملك ليمون يهديكي شويه انتي شكلك تعبان اوي 
طب نستنى يونس باشا يجي و 
قاطعتها غصون و هي بتاخد نفس عميق و بتتكلم پحده 
اياكوا حد يكلمه يقوله اني مشيت انتي فااهمه
قالت كلامها و طلعت بسرعه من الڤيلا 
وقفت على باب الڤيلا و وقفت تاكسي و ركبته تحت نظرات الاستغراب من الحراس اللي كانوا واقفين على البوابه الخارجيه و خصوصا بعد ما شافوها واخده شنطه هدومها
بعد مرور ساعه كان وصل يونس الڤيلا و طلع الجناح بسرعه و لهفه حاسس انها وحشه بقوه 
فتح باب الجناح و اتكلم بعشق 
وحشتني اوي أو 
قاطع كلامه لما لاحظ الصور اللي واقعه على الارض 
نزل لمستوى الصور
تم نسخ الرابط