رواية في هويد الليل بقلم لولا نور ج٢

موقع أيام نيوز

يبقي صباحيه مباركه يا قلب الليل وانهال عليها ينهل بين يديه والمياه تغمرهم من حولهم وبالرغم من شخونه المياه الا انها لا تقارن بسخونه اجسادهم المتلاحمه بعشق جارف ....!!!
...................................... 
بخطوات غاضبه دلف جودت الي غرفه مكتبه في الملهي الليلي ومن خلفه ضرغام ذراعه الايمن في اعماله المشبوهه ..
هتف جودت پغضب وكل خليه في جسده تغلي ڠضبا جراء حديثه مع ليلي وضبت كل حاجه..
هتف ضرغام بصوت غليظ تمام يا باشا زي ما حضرتك آمرت البت متكتفه ومستنيه سعادتك في الاوضه تحت وزي ما حضرتك آمرت لا ليها اصل ولا فصل مقطوعه من شجره وصحتها زي الفل ...
تجرع جودت كاسه دفعه واحده وتابع اما نشوف المهم تستحمل ...
عقب ضرغام بغلظه عيب يا باشا دي نقاوتي ولا هي اول مره 
دلف جودت الي حجرته السريه داخل الملهي كانت غرفه صغيرة رائحه الرطوبه مخلوطه الابرياء التي اما التي لا يحالفها الحظ وتلفظ انفاسها من شده !!!
وقف جودت بملامح شيطانيه ينظر الي ضحيته الجديده فتاه في مقتبل العمر عاريه كما ولدتها امها مقيده من الايدي والارجل منكفئه علي وجهها علي طاوله خشبيه تبكي وترتجف من شده الذعر !!!!
تحدث جودت بشيطنه وهو يتناول سوط اسود في يده يمرره علي جسدها المرتجف مما يزيد من رعبها مالك خاېفه كده ليه عاوزه تقنعيني انها اول مره ليكي 
ثم تحسس جسدها بيده بوقاحه عاوزه تقوليلي ان الجسم الملبن ده اول مره ليه 
هتفت الفتاه وهي تنتحب بقوه حرام
عليك يا باشا والله انا غلبانه ومعملتش حاجه وعايشه طول عمري بشرفي ...
تعالت ضحكات جودت الشيطانه وتابع هنشوف كله هيبان دلوقتي ...
ثم اخذ ينهال علي جسدها يضربه پعنف وۏحشيه وصوت صراختها يشق سكون الليل من حولها ... 
ولم ...وما ان انتهي منها وقف يلهث پعنف والعرق يتصبب منه بغزاره وفجأه انفتح الباب ودلف ضرغام متحدثا بړعب الحق با باشا شحنه السلاح اتمسكت والواد بتاعنا اتمسك واعترف عليك والبوليس قالب الدنيا عليك وزمانه علي وصول !!!
جحظت عين جودت بړعب انت بتقول ايه 
وقبل ان يتحدث كان صوت صافرات الشرطه يسمع في الخارج وهنا شعر جودت ان نهايته قد اقتربت ولكن سؤال واخد دار في خلده من الذي ابلغ عنه وكيف
وفجأه لمعت امام ناظريه صورتها فهتف بغل وحقد دفين ووجه يربد پغضب اسود ليليييييي!!!!!
19
الفصل 20
وصل جودت الي منزله ودلف كالاعصار الي غرقه مكتبه ومن ثم اتصل بمحسن العتال الذي اجابه بضحكه ساخره كفاره يا جودت معلش ما يقع الا الشاطر دي بس قرصه ودن بسيطه مني ليك بس المره الجايه ....
قاطعه جودت هادرا فيه بغل المره الجايه دي بتاعتي انا وجايه لك دلوقتي حالا ملفوفه في ورقه سوليفان ....
هتف محسن العتال بعدم فهم تقصد ايه 
وجاءه الرد فورا عندما استمع الي صوت انفجار قوي زلزل بيته ...
نهض مسرعا ينظر من الشرفه يري ماذا حدث فوجد سيارته وسياره حرسه الخاص منفحره ومتفحمه والحرس خاصته اصبحوا اشلاء !!!
هتف محسن العتال بعدم تصديق انت اللي عملت كده ...
تحدث جودت مستخدما نفس عبارته دي قرصه ودن صغيره مني ليك والمره الجايه هتكون بنتك اللي في العربيه لو خاېف علي حياه بنتك تطلع ليل من دماغك نهائي والا انت عارف هيحصل لك ايه ....
واغلق الخط معه دون الاستماع الي رده وعلي شفتيه ترتسم ابتسامه سعيده متشفبه .....
...............
كانت مسك جالسه علي الرمال الناعمه وليل يضع راسه علي اقدامها واصوات المياه متداخله مع صوت الموسيقي الهادي المنبعث من مشغل الاغاني فاضاف عليهم جوا رومانسيا ساحرا ....
تحدثت مسك وهي تمرر يدها في خصلاته الحريريه احكي لي عيشت حياتك ازاي بعد ما احنا مشينا زمان انا معرفش حاجه عنك غير انك ليل مهران رجل الاعمال ...
شرد ليل يتذكر حياته بعد رحيلها كانت حياه بارده تفتقر للدفء رغم كل ما يمنحه اليه جودت وماني من حنان الا انه لم يشعر بدفء قلبه الا برجوعها اليه !!!
تحدث ليل بشجن حياه عاديه بارده مفيهاش تغيير الصبح في المدرسه وبعد الظهر بنزل الشركه مع عمي وواحده واحده فهمت الشغل ومسكت ادارته وانا في ثانوي ودخلت هندسه علشان الشغل ...
هتفت مسك متساله اكثر بس كده طب معندكش اصحاب انا استغربت ان يوم الفرح مشوفتش حد من اصحابك ...
تابع مسترسلا بجديه انا ماليش صحاب لاني مش بأمن بالصداقه اصلا الصداقه دي عباره عن صوره بنجمل بيها الخسه والخيانه...
وانا بكره الخيانه والخاينين....
ازاي ده ده بابا وعمو جواد كانوا احسن مثال للصداقه !!!
انتفض ليل من علي قدمها كالملسوع وقد تبدلت ملامحه للعبوس الشديد وتابع اقفلي علي الموضوع ده ما تتكلميش فيه تاني ....
نظرت له مسك بعدم فهم وتابعت ليه بتقول كده وليه مش بتحب تتكلم عن باباك او علاقته مع بابا فارس دول اصدق واوفي صحاب عاشوا مع بعض طول عمرهم حتي لما ماتوا ماتوا في حاډثه مع بعض كانهم مش هيقدروا علي الحياه من غير بعض !!
تابع ليل بمراره ومقتطفات مما حدث قديما تلوح انام ناظريه قصدك ماتوا بسبب الخيانه
هتفت مسك بعد فهم خېانه ايه ومين اللي خان مين بقولك ماتوا في حاډثه عربيه تقولي خېانه
قطب ليل حاجبيه وسالها بشك حاډثه ايه بالظبط
اجابته مسك تقص عليه مل تعرفه عن مۏت والدها حاډثه العربيه اللي بسببها بابا فارس وعمو حواد ماتوا لما كانوا راجعين من الشركه في مصر وعملوا الحاډثه وماتوا وطنط دانيلا مستحملتش الخبر ساعتها وماټت بازمه قلبيه ....
نظر اليها ليل مطولا وادرك ان زوجته لا تعلم بالحقيقه المخذيه لمۏت والدها الذي باع وخان صديق عمره مع زوجته .... 
نفض ليل راسه وعمد علي تغيير الموضوع وسالها بدوره انتي
بقي قوليلي عيشتي عمرك من غيري ازاي
هزت مسك كتفيها وتابعت برضه حياني كانت محدوده انا وماما وبس مكانش لينا اختلاط بحد من البيت للمدرسة ومن المدرسه للبيت معنديش فير اسماء صاحبتي وبس اللي شوفتها وقت كتب الكتاب حتي في الجامعه معنديش اصحاب مجرد زمايل ....
هدأت ملامح ليل نسبيا وتابع يعني احنا الاتنين حياتنا شبه بعض تقريبا عيشنا نفس الحياه...
نظرت له مسك وسالته بغيره عمرك حبيت قبل كده او ارتبط بواحده...
ضحك ليل علي ملامحها الرقيقه التي تحولت الي العبوس بسبب غيرتها وتابع مضيفا بتسليه طبعا حبيت وعيشت اجمل قصه حب في حياتي ...
هتفت مسك بغيره واضحه با سلام ومين دي بقي ان شاء الله اسمها ايه وعرفتها امتي وشكلها ايه وسبتها ليه ....
ضحك ليل بصخب فاصبح اكثر وسامه واجابها عرفتها امتي من زمان اوي ...
شكلها احلي بنت شافتها عينيا ...
سبتها ليه عمري ما اقدر اسيبها وابعد عنها لانها روحي والنفس اللي بتنفسه ...
اما بقي اسمها ايه فاسمها متاخد من اسمي يعني بتنتمي ليا وجزء مني ....
ذاب قلب مسك بين ضلوعها وارتجف من حلاوه كلماته ووصفه لعشقه الكبير لها وهتفت بابتسامه جميله وعينيها تومض بوميض ساحر تحت ضوء القمر بتحبها اوي كده 
تحدثت مسك تريد استفزازه طب مخوفتش ان ممكن يكون في حد في حياتها او ارتبطت بحد 
توحشت ملامح ليل وهتف بغيره وتملك مفكرتش ومحاولتش افكر وحتي لو كان في كنت همحيه من علي وش الدنيا ...
وبعدين انا بصدق احساسي لانه عمره ما كدب عليا واول مره شوفتك فيها في بيتكم في البلد شوفت نفسي جوه عيونك وعرفت انك كنتي بتدوري عليا ومستنياني زي ما انا مستنيكي ....
بتملكها واخذها بين احضانه حتي التحمت ارواحهم قبل اجسادهم !!!!!
20

تم نسخ الرابط