نوفيلا الشك ډفنا عمر ج٢

موقع أيام نيوز

وبينهما مسافة لا يعرف كيف يتخطاها..ليكون فيصل هو من يقطعها و يتلقفه بعناق اختلط حنانه بقسوته گعهده وهو يضرب ظهره فاكرني هسيبك زعلان. 
ثم ابعد وجهه ليبصره مواصلا ليك عليا حق الاعتذار.. أنا مكنتش في وعيي أنا ..
وضع أديب كفه سريعا على فم أخيه أوعي تعتذرلي يافيصل انت اخويا الكبير وأبويا ومقامك عالي.. أنا اللي أسف كان الصح اتكلم مادام لاحظت نظراتك لينا.. سامحني يا اخويا والله ما كان في نيتي غير اني اعملك مفاجأة تفتكرها طول العمر لأول طفل ليك أنا فرحت بحمل سيدرا بشكل ماتتخيلوش وفضلت افكر ازاي اسعدك وانت بتعرف الخبر ده وكل اما تجيني فكرة ابعتها لمراتك وهي ترد عليا انت كنت شايفنا ومضايق بس متصورتش يكبر الموضوع للدرجة الشك. 
_ خلاص يا أديب خلينا ننسى اللي فات ونرجع زي الأول وسامحني على شكي فيكي ياغالي. 
لم يكن رد أديب سوي قبلة وضعها بتقدير على كف أخيه ليبتسم الأخير له بفخر.. هذا هو أديب تربية يديه.
_ تفتكر هعرف اربي ابني واطلعه زيك يا ديبو
_ هيطلع أحسن مني.. ربنا يقر عينك بيه يا فيصل.
لبث ينظر له لحظات ثم دفعه بقوة لا تؤلم في صدره مازحا هتبقي عم يا واد يا ديبو..عارف ده معناه ايه
مازحه قائلا معناه اني اتدبست في البامبرز بتاع البرنس لحد ما يتعلم يعملها لوحده.
قهقه فيصل لمزحته وهو يعود يعانقه ثم مضيا سويا في طريقهما لتنساب بينهما الأحاديث بود كما كانت من قبل خالية من أي شائبة عتاب أو ڠضب. 
_ ألحقني يا فيصل شكلي بولد. 
فتح عيناه الناعسة بفزع بتولدي الفجر يا سيدرا
صړخت عليه هو بمزاجي يعني الحقني ھموت.
كأن عقله انتبه الآن وهو يهب من فراشه مرتديا ملابسه وهي تصرخ باستغاثة ماما طنط الدكتور ألحقوني يا نااس. 
حمل طفله بين يديه بحذر شديد وراح يتأمله ويشم رائحته وحوله والدته ووالدي سيدرا وشقيقه لتصيح حماته بفرحة مبروك ما جالك يا فيصل يا ابني يتربي في عزكم ويجعله ذرية صالحة يارب. 
ليتسائل والد سيدرا صحيح هتسمي حفيدي ايه يا ابني
نظر فيصل لزوجته الشاحبة
تم نسخ الرابط