زوجة اخي للكاتبة زهرة الثالوث ج٢

موقع أيام نيوز

الحقني يا فهد
فهد بصوت عالي مريم مريم ردي عليا يا مريم
فهد شغل العربية و كمل طريعقه لحد المستشفي. دخل. بسرعة من باب المستشفي. و طلع علي السلم بدل الاسانسير كان لسه هايدخل. الاوضة لاقي حد بيتكلم و يقول لمريم اللي في بطنك دا لازم ينزل جبيتي لنا العاړ و الڤضيحة.
مريم بدموع يا بابا و الله العظيم انا متجوزة رسمي.
ابو مريم كدابة. متجوزة ازاي و فين جوزك دا
مريم جوزي ماټ
ابو مريم جوزك ماټ. و لا سابك باللي في بطنك !
هنا فهد فهم ان مريم تقصد اهلها عرفوا مكانها و عازين ينزلوا اللي في بطنها قرر انه يتعامل مع الموضوع بحكمة و هدوء و يكون لصالحه في نفس الوقت
فهد مين انتوا و عاوزين ايه !!
ابو مريم انت اللي تطلع مين. !
فهد بثبات انا فهد
مريم باستنجاد الحقني يا فهد دول فاهمين اني م متجوزة و ان اللي في بطني دا مش ابن امجد الله يرحمه
فهد بجمود مين اللي قالكم انها متجوزة !
مريم اټصدمت من اللي قاله فهد و مكنش متوقعة. انه يقول اصلا
مريم بدهشة انت بتقول ايه يا فهد !! حرام عليك
فهد بنتكم كانت متجوزة اخويا عرفي و كانت حامل منه دا اللي كنت اعرفه و اللي اعرفه بردو انه اللي في بطنها نزل قبل ما اخويا يكتب عليها شرعي او بعدها بحاجات بسيطة مش فاكر اوي الصراحة
مريم لسه هتتكلم لاقت قلم 
يتبع
الحلقة الحادية عشر
فهد فضل يتكلم بثبات و جمود و مريم كانت مصډومة منه و من كلام اخوها لما شدها كانت مريم. پتنزف هنا اړتعبت انها تكون خسړت جنينها و آخر حاجة من امجد
فهد استدعى الدكتور بسرعة. و الدكتور
أمر الكل بالخروج من الاوضة و بدا يسعف مريم
برا الاوضة
فهد كنت هبعت لحضرتك عشان نتكلم
ابو مريم تبعت لي ليه ! ما أنت جوزت بنتي و سترت عليها و عايشة معاكم و كاني مش موجود
فهد اهدا يا عمي و اسمعني كويس
ابو مريم بلا اسمعني بلا زفت اللي جوا دي مش بنتي و لا ليا دعوة بيها
فهد و لما هي مش بنتك. دخلت الاوضة ليه و عاوز منها ايه !
ابو مريم انا لازم اخلص منها لازم انتقم
لشرفي
فهدبثبات انا لحد دلوقت مقدر اللي أنت في و بحاول اقنعك ان القديم راح و انت مافيش فايدة فيك بس طالما انت مصمم متسمعش و عشان كدا مش هعمل اي حاجة. غير اني هسيبك تخرج من بامان. بعد عشر دقايق من دلوقتي هتعبرك انت وولادك حرامية و وقتها مش هعمل حساب حد و مكانك هايبقى الحبس
ابو مريم مسكتش و فضل يزعق و لا كان مهتم. بكلام فهد. اصلا خرج الدكتور في اللحظة دي و طلب منهم. يتكلموا بصوت هادي او يخرجوا من المستشفي اصلا فهد سال الدكتور عن مريم و طمنه. انها كويسة و الجنين كويس بس الضغط اللي في مريم دا مش كويس و انها لازم ترتاح الفترة دي
بعد مرور اسبوع
مريم. رجعت الفيلا و حالتها اتحسنت عن الاول بكتير فهد كان في استقبالها سلم عليها و بعدها ساب البيت و مشي فهد في اللحظة دي عرف انه فعلا بيحب مريم و انها فعلا تهمه مش
لانها كانت مرات اخو لا هي
تم نسخ الرابط