رواية غدر الزين بقلم مروة البطراوي ج١
تكون موجود في حياتي يا زين حياتي
ابعدها زين وفتح علبه الخاتم والبسها اياه وانزلها وظل يرقصان معا الي حيث انتهت الاغنيه واخذها ورحل
وصل زين الي الفيلا ليجد نهي وياسمين ينتظرا رجوع خليفه واتفقا علي اختباء نهي في غرفتها حتي يصعد خليفه ليتفاجا بوجودها فهذا سيسعده اكثر
دخل
خليفه مهللا
انا جيت نورت البيت طبعا وحشتكم نفر نفر البيت ملوش طعم من غيري انا واثق
ضحك الكل علي مرحه واستقبلوه بحفاوة وكان مصرا لكي يذهب لياتي بنهي ولكنهم اصروا ان يكون في الصباح لانه من المؤكد ستكون نائمه بسبب حملها صعد الكل الي غرفته لينام وما ان دخل خلود وزين حتي وجدوا خليفه ېصرخ من الخضه والسعاده بوجود نهي ضحكوا علي چنونها ونام الكل في سعاده
سطع يوم جديد علي ابطالنا وذهب زين وخلود ليعقدا الصفقه مع كامل
من اول لحظه دخلوا شركه كامل احست خلود بقبضه في صدرها لم تكن تعلم مصدرها دخلوا الي غرفه الاجتماعات ليجدوا كامل يبحث بعينيه عن الجميله خلود الي انا استقرت عينيه عليهاوتفحصها جيدا مد يده ليصافحهم ولكنه ضغط يده علي كفها الرقيق مما جعله تطبق جبينها ونظرت له بازدراء
جلسوا يتبحاثون امور الصفقه واقترح زين علي خلود ان تشرح لهم مبادئها فانبهر لها كامل وقال في سره
مال وجمال وعقل اييييه
بدا كامل بتنفيذ خطته في لحظه انشغال زين عن خلود حيث كان يحاوره اسر في بعض الامور ليليه عنهم حتي تتيح الفرصه لكامل ان يفتك بخلود
لاحظت خلود تصرفات كامل ما بين مسكه يدها والتلاعب باصابعها زفرت خلود حانقا وكادت ان ټصفعه ولكنها خاڤت علي زين وخاڤت ان تثير ڤضيحه تكون هيا المدانه الوحيده بها استمر كامل في وقحاته الا ان طفح الكيل فتركته وذهبت الي زين تستأذنه باكمال العمل في يوم اخر لتعبها المفاجئ فزع زين من تعبها واخذها وسحبها من يديها واعتذر لكامل
علي وعد منه باكمال الاتفاقيه غدا او بعد غدا تقبل كامل اعتذاره ونظر لخلود وغمز لها بدون ان يراه زين هنا عزمت خلود امرها الا تكمل مع هذا البغيض الاتفاقيه حتي لو كان التمن هو ان تقول لزين عما فعله معها وليحدث ما يحدث