دلالي ١٨

موقع أيام نيوز

بها المكان 
رج و شقت صدره
مع تزامن هل الاحداث في الاعلى بشقة ال الرماح دخلت مليكة الى غرفتهم وهي تنزع عن كتفها الفروه وهي تقول بتنهيدة
انا قلبي وجعني عليهم اوي كانو حلوين اوي حرام الي حصل والله حرام
نظر لها سامر وابتسم على طيبة قلبها ونقائها وشدة تأثيرها اقترب منها واحتضنها من الخلف والټفت بها نحو مرآة وهمس لها
واحنا
مليكة بترقب احنا ايه
حلوين مع بعض 
لتبعد يده عنها وتخرج من اسره بسرعه وهي تقول بتوتر
عايزة اغير هدومي
سامر بوقاحة غيريهم قصادي وانا اوعدك اني هكون مؤدب هبص بس
ساااامر
ايوه قالها وهو يلتصق بها ويدفعها على الحائط ويضع جبينه على بينها
مليكة بخجل ايه ده
هو انتي مش قولتي سامر يعني ناديتيني وانا مستحيل مالبيش ندائك 
ساااامر
يروحه همس بلا وعي منه ثم دفعته من صدره بقوة ليبتعد عنها رغما عنه وهو يضحك بخث
براااا قالتها مليكة بغيظ وهي تأشر له بالخروج
امممممم ولو مطلعتش هتعملي ايه ختم كلامه وهو يغمز لها بطرف عينيه لتقول بتوسل
لو سمحت
حلوووو كده ناس تخاف ماتختشيش قالها بضحك وهو يخرج لټضرب قدمها على الارض وهي تقول
غتت ورخمممممم
ذهبت واغلقت الباب بالمفتاح خلفه فهي لا تظمنه بتاتا ثم توجهت لدولابه لتغير ثيابها
اما عند سامر ما ان خرج حتى سمع صوت اسعاف 
وضجيج بالعمارة ذهب وفتح باب شقتهم ونظر من السلم ماذا هناك ليفتح عينيه پصدمه عندما وجد باب شقة عمته مفتوح على مصرعيه
نزل بسرعه الدرج التي تفصلهم عن بعض ليرى ماذا هناك ليصعق عندما وجد صاحب عمره يخرج على حماله محمولة
الټفت لعمته التي كانت مڼهارة بشدة كاد ان يسندها الا انه ركض الى عبدالرحمن الذي كاد 
هو الاخر ان يسقط ليقول
اسم الله ياعمي براحه على نفسك
نظر لها بضعف شديد شهم هيروح مني
لالا ماتقولش كده امشي معايا نلحقه انت لازم دكتور يشوفك قالها وهو ينزل معه يسنده ليرفع رأسه للاعلى عندما سمع احلام تقف على السلم وهي تقول بعدما لوت شفتيها بأسف
ياعيني عليكي ياشيماء كل يوم واحد من عيلتك بالمستشفى شكلك ھتموتي من الخۏف عليهم
صړخ بها بغيظ شديد فال الله ولا فالك يا بومه اقسم بالله بومه خشي نادي الحج يجي معانا
يله مستنية ايه ماتنحيش
على هذه الاصوات خرجت مليكة بستغراب وهي تنظر ماذا هناك لتجد والد سامر 
يخرج هو الاخر بعدما ارتدى ثيابه وهو يستغفر ربه وما ان خرج حتى سألت احلام
مليكة هو في ايه ياطنط
شهم
سالتها باستفسار ماله
جت الاسعاف وخدته متحمل
ليه كفى الله الشړ
وانا شدراني ابقى اسألي جوزك قالتها احلام بضجر وهي تتركها وتذهب للداخل لتلتفت نحو تالية التي كانت تراقب الوضع بصمت ولكن هذا الصمت
تم كسره برنين هاتفها لتفصله على الفور
ولكنه سرعان ما ان ارتفع مره اخرى وعادت فصلته مره اخرى وهي تذهب الى غرفتها بسرعة لتتعجب مليكة من حالتها هذه التي اخذت تلازمها بالفترة الاخيرة
تقدمت بخطاها لترى ماذا بها ولكن قبل ان تطرق عليها الباب حتى سمعتها تتحدث بالهاتف
تالية ايوه عايز ايه
عايزك
اخذت ترمش بعينيها بخجل ايه هو ده ايه يعني عايزك بقولك لحضرتك متكلمنيش تاني
بحبك ما ان قالها حتى فتحت فمها بدهشه وذهول
ااااايه
رامي بهيام مصطنع بقولك بحبك
امتى بقى لحقت تحبني هو انت تعرفني اصلا
حب من اول نضرة ايه ماتأمنيش بالحب
لا بأمن بس مش بالشكل ده ولا بالسرعة دي
ليه قلة الثقة دي بنفسك
مش حكاية ثقة بس ده واقع خليك منطقي
ومن امتى الحب يعرف منطق 
صمتت ولم ترد عليه لتجده يقول بكل غرور
انا رامي البحيري وبكامل قواي العقلية بقولك اني بحبك
وانا مش بحبك يارامي
تم نسخ الرابط