رواية بقلم دينا عماد
المحتويات
بتقطع عليكى... وقلت مش معقول مت امها اللى مقعدتش معاها يعمل فيها كده
ايما نانا ايامها كنت بسافر لنسرين كتير لما عرفت انها حامل
مايا فاكرة بقى ياعمتى لما نسرين اجهضت وروحتى قعدتى معاها شهر... وقتها حصلت المصېبة
وانتبهوا كلهم
ايه اللى حصل
فلاش باك
مايا فى اوضتها قاعدة لوحدها كالعادة
حياة قاعدة مع مامتها بره
ماما هى مايا لسه على حالها
برضه
لسه يا حياة
البت دى محسودة...على جمالها ده ومحدش اتقدم لها خالص واهى داخلة على 22 سنة
معاكى حق صحيح
ولا تكون ياماما حد عملها حاجة
حد مين...هى عمرها اذت حد علشان حد يأذيها
الناس الۏحشة كتير...نضمن منين
ونعمل ايه
معرفش انا بقولك يمكن يكون ده السبب
الجدة بتتكلم بعد ما افتكرت اللى حصل
اه صحيح... وطلعت حياة معاها حق
فؤادم عاها حق ازاى
الجدة قعدت اسأل الجيران والمعارف على حد كويس بيفهم ف فك الحر علشان يشوف البت معمولها عمل بصحيح ولا لأ... ودلونى ع الشيخ خضر
مايا بتمسح دموعها بسرعة علشان تقدر تكمل الحكاية
فؤاد بضيق وده اسمه كلام ياماما تصدقى التخاريف دى
الجدة تخاريف !! متقولش كده...بنتك كان معمولها عمل صحيح وربنا جاب الشفا على ايده
مايا بۏجع جالى الشقا كله على ايده
وانتبهوا لها باستغراب
فلاش باك
الجدة وحياة قاعدين
لا ياماما مش هقدر اجى معاكى...توفيق لو عرف حاجة زى كده تبقى مصېبة
وهو مين بس اللى هيقوله
وانا بعد العمر ده كله هخرج من وراه ومن غير ما اقول رايحة فين
وانتى خارجة مع حد غريب...مش مع امك
لا ياماما ...مش عايزة مشاكل...عايزة تاخديها وتروحى روحى
مايا وجدتها قاعدين ف انتريه قديم وناس تانية قاعدين
وفيه واحدة ست ف الاربعينات بعباية سودة بتدخل وتخرج من عند الشيخ وتنظم مواعيده ومقابلاته
صوت مايا
روحنا للشيخ خضر... البيت من اول ما دخلته وانا قلبى اتقبض... الست اللى زى سكرتيرة او مساعدته دى مريبة... نظراتها وضحكتها تخوف... وكلامها ف موضوعات غريبة... ومبتسألش اى حد عن سبب زيارته زى ما بنشوف ف الافلام
مايا وجدتها داخلين اوضة الشيخ وفيها
ترابيزة صغير وقاعد وراها الشيخ و كراسى
محطوطين كل كرسيين جنب بعض
وكرسى تانى ف اخر الاوضة لوحده وضهره يبقى للناس
صوت مايا
دخلنا للشيخ خضر...راجل ف الخمسينات ... اتقبضت منه اكتر من قبضتى من الست اللى شفتها بره...قعدت جنب نينة ع الكرسى اللى لازم فيها وانا ماسكة ف دراعها وخاېفة اسيبها...قعدت تحكى له وقال انه لازم يرقينى الاول...وقالى اقعد على الكرسى اللى ف اخر الاوضة
مايا قاعدة على الكرسى ف اخر الاوضة....ضهرها لجدتها
والشيخ حاطط ايده على راسها وبيقرا كلام مش مسموع
صوت مايا
نظرات الشيخ ليا كانت غريبة... مرڠبة... حيوانية... لما قال هيرقينى خفت يلمسنى بحجة
الرقية... بس ساعتها حط ايده على راسى وهو بيقرا لحد ما خلص وقالى قومى وراح قعد مكانه
الشيخ قاعد على كرسيه...ومايا وجدتها قصاده
بنتك يا حاجة مش معمول لها عمل ولا حاجة...دى محسودة من عين مصلتش ع النبى
يا خبر... منهم لله اللى بيحسدوا الناس...وبعدين
كل اللى اقدر اعملهولها انى احصنها ...وده هيحتاج جلستين تلاتة يمكن اكتر
ازاى الجلسات دى
ده شغلى بقى يا حاجة... وعلشان تعرفى انى مش نصاب ولا دجال انا قلتلك الحقيقة ...كان ممكن اقولك معمولها عمل وعايز يتفك انما انا جيت معاكى صريح
ربنا يكرمك يا شيخ خضر... ده انت صيتك سابقك
مايا قاعدة بتحكى
ورجعنا قولت لنينة بلاش نروح تانى وانى مرتاحتش للناس دول وشكلهم ڼصابين...مسمعتش كلامى وقالت انى مش فاهمة حاجة وصممت اننا نروح معاد الجلسة اللى حددها
مايا داخلة مع جدتها اوضة الشيخ
بيتكلم معاهم الشيخ...وتقوم الجدة تخرج من الاوضة
مايا بتقوم تقعد على الكرسى ف اخر الاوضة
صوت مايا
روحنا معاد الجلسة ونفس احساسى متغيرش...خاېفة من الناس دول ومش عارفة ليه... اتكلم الشيخ مع نينة وقالها الجلسة لازم اكون لوحدى...وخرجت فعلا...وبعدها قالى اقعد على الكرسى اللى ف اخر الاوضة
مايا بتفتح عينيها ف سرير ف اوضة مفيهاش غير السرير وشماعة وكرسى
متغطية وهدومها جنبها على الكرسى
والشيخ واقف بيكمل لبسه من ع الشماعة
كلم مايا
وخرج من باب ف الاوضة
صوت مايا بنشيج عالى
بعد ما خرجت نينة من من الاوضة وورحت قعدت ف المكان بتاع المرة اللى فاتت ..فوقت لقيت نفسى ف سرير...معرفش نيمنى امتى وازاى...كل اللى فهمته انى خلاص مستقبلى ضاع واټدمرت... كان واقف ع باب الاوضة وبيهددنى... بصوت بشع وشكل اپشع
لو اتكلمتى هتلاقى cd باللى حصل ف كل حتة ومستنيكى الجلسة الجاية
رجاء خاص وليس بأمر متابعة صفحتي الشخصية او ارسل طلب صداقة للمزيد من القصص والمعلومات العامه شكرا لكم
علق بما يحلو لك او لو حابب تستفسر عن اي شيء
يتبع بإذن الله
مايا قلتلك مش عايزة اروح تانى... كنتى مقتنعة بيه ومش راضية تسمعينى
الجدة بټعيط مش عارفة ترد... فكرت لحظات
بس انتى خفيتى لما روحنا له
فؤاد بتماسك
كملى يامايا...لما قالك مستنيكى الجلسة الجاية...روحتى
مايا بتمسح دموعها ...وكانت نسرين قامت جابت لها مياه
شربت مياه وبدأت تهدا وتكمل
لما خرجت من الاوضة طلع الباب بيودينى على الاوضة بتاعة الشيخ اللى كنا فيها ... قعدت ونادى على الست اللى عنده دى وقالها تدخل نينة...دخلت نينة وقالها انه خلص الجلسة والجلسة الجاية بعد اسبوع ولازم اكمل الجلسات كلها... رد فعلى وقتها انى كنت ساكتة خالص مش بتكلم...مش قادرة ولا ليا نفس اتكلم ولا ارد...وطول الطريق واحنا راجعين نينة تكلمنى وانا مبردش عليها كل اللى بفكر فيه انى مش هروح له تانى ... لحد ما جينا البيت
فلاش باك
الجدة بتفتح باب البيت م بره
بتشوف شقتها مفتوحة
صوت مايا
دخلنا البيت كانت عمتى حياة وعمو توفيق قاعدين مستنيينا
واول ما دخلنا عمتى حياة لحقتنا بالكلام
حياة ايه يا ماما اتأخرتوا ليهكل ده بتشوفى بلوزة لمايا
الجدة ملقيناش حاجة عجبتنا ...انتوا قاعدين مستنيينا ليه
توفيق اصل فؤاد بعت الحوالة وكنت جايبهالك
الجدة بتاخد منه الفلوسشكرا
مايا داخلة اوضتها
توفيق مايا استنى
وقفت مايا
توفيق لبسك عامل كده ليه
بصت مايا بړعب على هدومها وهى بتلمها
توفيق مش قلنا بلاش لبس البناطيل دى
الجدة ماله البنطلون يا توفيق...ما البنات كلها بتلبس كده
توفيق بنات مش مظبوطة وعايزة تلتفت النظر
مايا واقفة ...شافت الكلام بقى بينهم انسحبت ودخلت اوضتها
مايا بټعيط وبتحكى
دخلت وقفلت على نفسى وانا مش عارفة اتصرف ولا اتكلم... نينة بتاخدنى هناك من غير ما تقول علشان عمتى حياة خاېفة من عمو توفيق... عمتى ايمان عند نسرين... نينة مقتنعة بالشيخ ومصدقاه...ومفيش حد ممكن احكيله ويسمعنى...وغير كل ده اتكسفت اقول ولا اتكلم... مكنتش عايزة حد يقول عليا حاجة وحشة... بقى كل تفكيرى ازاى ده ميتكررش تانى
كلهم بيعيطوا... وفؤاد بيسألها بترجى
وعملتى ايه
قلت ف نفسى هو ميعرفش بيتنا ولا تليفوننا ولا حاجة غير اسمى... يعنى مش ممكن ييجى مثلا
او يبعت لنا حد يهددنا... ده كان كل اللى بفكر فيه وقلت لازم ابين انى بقيت كويسة علشان
نينة متودنيش تانى... وفعلا بقيت اقعد واتكلم وامثل انى مبسوطة وانا بتقطع ولما نينة تنام ادخل اقفل على نفسى وافضل اعيط لحد ما انام...حتى لما بنام كنت احلم بالراجل البشع ده واقوم من النوم مړعوپة
ايمان ليه سكتى...ليه يامايا متكلمتيش
مايا هقول ايه ولمين... مفيش حد جنبى اقوله حاجة زى دى...خۏفت
فؤاد والزفت ده انا مش هسكت له
مايا ارجوك يابابا بلاش فضايح...كفاية اوى لحد كده ... انا مش هستحمل
متابعة القراءة