رواية سيف القاضي بقلم اسراء هاني ج١
فيك حاجة غريبة حاجة نقصك حاجة مخلياك طول الوقت مش على بعضك
نظر له زين بحزن على حالته وصوته المتحشرج طيب ليه عامل في نفسك كدة
بتحبها نستنى تخلص جامعتك ونطلبهالك فين المشكلة
فرك جبينه وقال انت مش فاهمني يا زين انا مش قادر استنى يوم تاني وهيا مش معايا عارف لما بتوقف قدامي كل جسمي بيتشل بفقد القدرة على الحركة نهائي حتى ما بقدرش اتنفس
زين ده انت حالتك صعبة اوي فكرتني بنفسي
مصطفى طيب حبك لخالتو هناء فضل زي ما هو ولا قل
زين بعينين لامعة قل انا وصلت لمرحلة ما بقدرش أتنفس بدونها دي هيا حياتي كلها بچنونها بعصبيتها بطيبتها بغيرتها ربنا يخليهالي يارب
مصطفى بابتسامه بس قدرت تروضها انت خالو عمر قالي كانت مطلعة عينهم
زين بضحك أروض مين وحياتك عندي هيا اللي مخلياني ماشي على الصراط المستقيم.. المهم سيبك مني وقولي الحكاية من الأول
بدأ مصطفى يخبره بكل الحكاية وعينيه تلمع عشقا سكت زين قليلا ثم رد المشكلة انت لسة صغير وهيا أصغر وليها الحق تفكر في مستقبلها المشكلة انها مش شايفاك كحبيب او زوج لا هيا بتتكلم معاك ببراءة وعفوية فمش ذنبها انك متعلق فيها كدة
مصطفى بلهفة أنا عارف كل ده قولي أعمل ايه مش هاستنى ٧ سنين أخري الشهر ده
استيقظت لتجد رسالة على هاتفها منذ أن رأيتك أيقنت أن الجنة ممكن أن نعيشها على الأرض
نظرت باستغراب للرسالة وحاولت البحث عن صاحب الرقم لم تعرف من لم تعطي للموضوع أهميه ارتدت ثيابها وذهبت لجامعتها لتنتبه وهي تقود سيارتها ببوكس كبير في الكرسي الخلفي توقفت وفتحته لتجد شكولاتة بانواع كثيرة وكرت به نفس الرسالة الذي وصلتها ..
تنهدت بضيق وهي تسأل نفسها من هو صاحبهم وعند وصولها للمحاضرة دخل ذاك الذي حيرها أمره وهو يعرف على نفسه وسط اعجاب الفتيات أنا سيف القاضي المعيد الجديد وان شاء الله حكمل معاكوا المادة دي واشوفكوا الفصل الجديد على خير قالها وهو ينظر بابتسامه لتلك التي تتابعه بغيظ وضيق ...
انتهت المحاضرة وخرجت أول واحدة وهو يحاول كثيرا أن لا يغضب ربه بالكلام معه يكفي قربه منها ...
سينتظر هذا الشهر وعند انتهاء الترم سيتقدم لها المهم أنها معه ...
استمر حال الهدايا يوميا وعقلها سيجن من يعقل صاحب تلك الهدايا كانت تضعهم بغرفة حديقة فيلتهم حتى قاربت على الامتلاء لم يأتي في بالها ذاك السيف لأنه لم يكلمها من يومها حتى انه لا ينظر اليها ..
في اليوم التالي لمحها تصعد المصعد وبرفقتها شاب واحد صعد السلالم دفعة واحدة حتى توقف المصعد في احد الطوابق وقف امامها وهو ينهج وهمس بحدة انتي ازاي تعملي كدة
همست پذعر من حالته عملت ايه
فرك جبينه للتحكم في حالته وقال وهو ينظر للأرض تركبي اصنصيل مع شاب لوحدكو مش ممكن يعمل حاجة او يقرب منك
لم تنتبه ابدا ولم يأتي في بالها لكنه محق تماما همست بثبات مزيف اول حاجة مالكش دعوه بيا تاني حاجة انا اعرف احمي نفسي كويس تالت حاجة احنا في جامعة واكيد مش هيقرب مني هنا واعملوا ڤضيحة
كان ينظر للأرض طوال الوقت وسط استغرابها همست بغيظ انت ليه بتبص بالأرض هو انا شكلي وحش اوي كدة ولا انت مش طايق تبصلي
رفع عينيه پصدمة ماذا قالت هذه الغبية هل يخبرها انه ينظر للأرض وهو يردد جميع الأذكار والاستغفار حتى لا يخطفها لآخر كوكب في العالم
اخفض عينيه مرة أخرى ثم همس بيقولوا عنك ذكية
تركها ومشى أمامها وسط استغرابها وچنونها من حالته مر يومان آخران ايضا وما زالت الهدايا تصلها في موعدها وسط ابتسامتها فهما كانت الفتاة متلزمة يوجد شئ داخلها يحب الاهتمام ...
كان علي يهبط السلالم عندما شاهد الناس متجمعه حول المصعد همس باستغراب في ايه
احد الشباب في بنت ركبت الاسنصيل وعلق فيها ومش عارفين نشغله تاني ي دكتور
علي بعصبية يعني ايه مش عارفين تشغلوا فين مسؤول الصيانة
رد الشاب كلمناه ان شاء الله خير
لمح سيف التجمع همس باستفسار وقلبه ينهشه القلق في ايه
علي بنفاذ صبر الاصنصيل علق وفي بنت جوة وبيستنوا الصيانة و....
وقبل ان يكمل كلامه لمح تيا ابنة زين تبكي اقترب منها بقلق شديد في ايه يا حبيبتي
تيا باڼهيار شام جوة يا اونكل وانت عارف پتتخنق بسرعة وپتخاف من الوحدة
انهار جس ده وشعر بدقات قلبه تكاد تتوقف من شدة سرعتها واصبحت انفاسه تزداد بسرعة هل ابنته بالداخل لماذا يشعر بالعجز الآن امتلأت عينيه بالدموع وهمس شام
يتبع