رواية سيف القاضي بقلم اسراء هاني "حلقات خاصة"
عمي انا طالب ايد ايفا
كان متوقع طلبه ليهمس بهدوء أكيد شايف سعادة ولادي الاتنين مع اخواتك متوقع يكون ردي ايه
أخفض رأسه عندما تذكر معاناة شام ومصطفى مع أخوته ليهمس بتوتر وانا ذنبي ايه بتاخدني في ذنبهم ليه
علي بهدوء أنا أب شايف ولادي الاتنين متعذبين أوافق ليه مع انك اخوهم ده غرور فيكو انكو ولاد القاضي بس انته مش احسن من ولادي في حاجة
أحمد بغيظ مبطن عمرنا يا عمي ما كنا مغرورين ولا تعاملنا على ده الاساس انا بحب ايفا بجد
وقف من مكانه وأجاب رغما عنه لكن خوفا من معاناة ابنته الاخرى وأنا قلت اجابتي
أحمد بتحدي عايز اسمع ردها اذا
ابتسم علي بسخرية ونادى على ابنته التي كانت عينيها توحي بۏجعها فقد قضت الليل بطوله تنتحب بسبب رفض والدها...
وقف بجوارها وضمھا من كتفها وهمس أحمد جاي طالب ايدك يا حبيبتي
كانت نظرة احمد كفيلة لحر ق قلبها قهرا عليه لكن والدها يبقى بالمقام الاول أخفضت عينيها وهمست مش عايزة اتجوز دلوقتي
قالت جملتها وركضت للأعلى ودموعها كشلال كان ردها بمثابة ط عنة لذلك الذي لم يتوقع رفضها بهذه الطريقة لم يتوقع قت لها وهيا تعلم كم يعشقها تعلم كم يتمناها ربما كان يشبه والده بكل شئ شدة عشقه اطباعه لكن لن يقبل على كبرياءه رفضها له هيا حرة لن يجبرها..
خرج بسرعة البرق وفي قلبه غصة مريرة لكن لن تهبط دموعه لأجل اي فتاة ...
وصل بيته كان الجميع يجلس همس بهدوء أنا بكرة مسافر هأكمل دراستي برة
تفاجأ الجميع بقراره اقتربت منه والدته وهمست بحنان حبيبي ماله ايه القرار المفاجأ ده
لمحت الدموع المحپوسة في عينيه وهو يجيب مافيش يا حبيبتي هاطلع أحضر شنطتي
أمسكت يديه وهمست بحزن هتسيب حبيبتك لوحدها
كانت تقصد نفسها في هذه الكلمة لكنها ضغطت بدون قصد منها على ألمه سحب يده بهدوء وصعد غرفته بسرعة ينهار بها وهو يضع يده على قلبه الذي شعر انه سينف جر..
كان يتابع ما يحدث بهدوء وفهم حالة ابنته وان وراءها ايفا اقترب من زوجته التي كانت تبكي عندما شعرت بحزن ابنها ضمھا من كتفها وقال بغيظ مصطنع هتسيب حبيبتك لوحدها انتي حبيبتي لوحدي على فكرة
ابتسمت ليهمس بحب اضحكي خلي الشمس تطلع
اقتربت من اذنه وهمست برقة قبل ان تهرب بحبك
يوسف بهمس وقلب يدق كمراهق انتي اللي جبتي لنفسك
كان يوسف ينتظرها عندما خرجت من الجامعة هو وزوجته للكلام معها ..
يوسف بهدوء افهم من كدة انك عايزاه
هزت رأسها بشدة ليهمس يوسف بمعاكسة الولد ده بيفهم ذوقه حلو
ابتسمت بخجل وهمست تعرف ايه اللي خلاني احب احمد انه بيشبهك اوي يا اونكل
يوسف بمشاكسة خلاص
فكك منه وانا موجود
اشارت له بعينيها لتلك التي تستمع بهدوء وماء البحار كلها لن تكفي لاطفاء غيرتها حتى لو مزاحا ..
ابتلع ريقه عندما فهم نظرتها وهمس بتوتر حبيبي عارف انه هو بس اللي في القلب مش كدة
أجابت بهدوء عايزة اروح
هز رأسه قام بايصال ايفا اولا ثم ذهب الى بيته وهيا ساكتة تماما ..
وقبل ان تصعد غرفتها أمسك يدها وهمس بندم آسف والله العظيم بهزر
أفلتت يدها منه وصعدت غرفتها دون اي كلام تنهد بتعب وصعد خلفها لكنها كانت قد أغلقت الباب ..
يوسف بضيق اسراء انا اسف افتحي هنتفاهم
اسراء بحدة مش عايزة افتح روح اخطبها عريس لقطة يلا امشي
صډمتها كانت حينما غادر فعلا لتجلس على الأرض تنتحب بشدة حتى استمعت لصوت الباب يفتح بمفتاح آخر اڼصدم من حالتها جلس على ركبتيه امامها وهمس بعدم تصديق اسراء والله العظيم بهزر وانتي متأكدة من كدة
اسراء بدموع يعني لو هزرت مع اسر او مصطفى كدة هتتقبل ده
مسح وجهه بضيق فلديها كل الحق لتهمس هيا بصوت مخټنق انا غيرت عليك اوي
ضمھا بقوة حتى تألمت وهمس بحزن حقك عليا والله انتي اللي الدنيا كلها تغير منك آسف والله تعاملت معها كأنها بنتي دي حبيبة حمود اللي في القلب
هزت رأسها وهمست لتضايقه حمود قلبي من جوة
فهم انها تضايقه ليهمس بمكر هنشوف الكلام ده دلوقتي
بعد وقت كان يجلس في غرفة ابنه يحاول تغيير رأيه لكن دون فائدة
يوسف بتعب يعني هو ده الحل
أحمد بۏجع أيوة هيا اختارت
يوسف بضيق يا ابني ما طبيعي تختار ابوها يعني بذمتك لو تحطت في اختيار بينها وبين مامتك هتختار مين
سكت ولم يجب فهو فعلا لن يستطيع الاختيار ليهمس بۏجع ما كنتش هوجعها زي ما عملت
يوسف بهدوء وهيا لما رفضتك كانت مبسوطة وطايرة ولا رفضتك ازاي
أغمض عينيه يتذكر حالتها وشكلها الذي يوحي بمدى معاناتها ليكمل يوسف اروح انا لعلي يا حبيبي
أحمد بحسم لا يا بابا مش هنزل من حضرتك وتسمعه وهو بيرفضك
يوسف بتفهم هو لا رفضني ولا رفضك يا حبيبي هو عندو حق انا لو مكانه هأعمل كدة انت مش شايف سيف عامل ايه في بنته وغيرته عليها اللي بتخليها ما تبطلش عياط واختك اللي زي الحجر اللي ھتموت مصطفى بدري وخلته زي التايه تلوموا ليه بس سافر يا احمد وان قدرت تبعد وتعيش منها تبقى ما حبتهاش وتنساها
تركه وخرج وهو يفكر هل فعلا لم يحبها لا والله بل تجري بدمه بجانب كريات الد م الحمراء والبيضاء..
سافر أحمد بدون قلب يحاول التعامل طبيعي لكنها لا تفارقه..
اما هيا فكانت تبكي پقهر بسبب ما كسرتها له دخل لها
مصطفى وهمس وهو يضم كتفها هتفضلي كدة كتير
لتهمس بشهقات انا وجعته اوي
قب ل جبينها وهمس بحنان هو عارف سبب رفضك ولازم لو بحبك يوافق انا بيسان كانت هيا اللي رافضة وحاربت عشانها ومتأكد هاكسب في الآخر لو ما حاربش عشانك هو الخسران ما تفكريش فيه حتى
هزت رأسها وهيا تدعو من صميم قلبها أن يعود لها ويحارب لأجلها كانت في السنة الأولى في الجامعة ..
كان يوجد حرس ينقل لها كل أخبارها حتى انه يوجد فتاة تراقبها عن قرب حتى يعرف كم نفس تتنفس في الثانية..
اقترب منها أحد المعيدين الذي أعجب فيها من أول لقاء وهمس احم آنسة ايفلين
التفتت له بضيق وهمست افندم
عصام بتوتر ممكن رقم تلفون والدك عشان أطلب ايدك
نظرت له پصدمة ثم استدرات تريد الذهاب لتستدير وتخبره بموافقتها وأخبرته بالرقم وهمست بحزن يا تيجي وتلحقني يا اما هتتحسر عليا عمرك كله
تقدم لها وتفاجأ والدها بموافقتها رغم انه يريد لها احمد ورفضه ليعرف قيمتها همس بضيق ربنا يسهل هنسأل ونردلك
كان يجلس يتأمل بصورها التي وصلت لها من الحرس ليتفاجأ باتصال من تلك الفتاة التي تراقبها اجاب بترقب لتهمس بتوتر حضرتك في معيد تقدم لها
لم يشعر بأسوأ من هكذا شعور يوجد ألم يطحن عظامه وقلبه انها من الممكن ان تكون لأحد غيره لم يهمس بكلمة أخرى أغلق الخط واتصل يحجر في أقرب وقت ..
تفاجأ الجميع بزيارته لكنه ابتسم باصطناع وصعد غرفته يفكر بماذا يفعل...
علم والده بما يحدث فذهب لعلي... واليوم هو يوم خطوبتها
تقف تنظر لنفسها في المرآة ماذا فعلت كيف وافقت على احد غيره اخبرت والدها برفضها ليلة الخطوبة لكنه أخبرها انه