رواية ونس بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
بفضول
_هو إنت ليه لوحدك أقصد يعني مش بتتعامل معانا أو مع آي حد في الشارع
رد عليا من غير ما يبصلي
وقال
شئ يخصني
قولت بإحراج
_هو إنت متعود تحرج الناس كدا على طول?
بصلي وقال بعد دقيقة وهو باصصلي وساكت لدرجة إني شكيت إني قولت حاجة عيب وقال
إنتي اللي بتدخلي في حاجة متخصكيش لكن أنا مش قصدي إني أحرجك أو حاجة
بصيتله بعصبية ودخلت ورزعت باب البلكونة ما أصل إزاي يفضل يحرج فيا كدا على التوالي يااربي على الإحراج بجد والله الواحد غلطان إنه بيتكلم مع شخص زي دا أصلا شخص مستفز وبارد ومشافش رباية أصلا بس بس حلو ومثير للإهتمام بصراحة سمعت ضحكة عالية جاية من البلكونة ف إستغربت وفتحت باب البلكونة وميلت راسي ل برا وأتأكد إن هو اللي بيضحك دا طلع هو بجد يا ولاد!!
طلع بيضحك زينا وعادي أهو إبتسمت وقولت بتلقائية
_إنت بتضحك زينا عادي كدا?
قال وهو مبتسم من الضحك
أومال لو عرفتي بضحك على إي
إبتسمت إنه مأحرجنيش وقولت بحماس
_على إي?
إبتسم وقال
صوت أفكارك كان عالي وسمعته لأ وبيعلى لما تكوني متعصبة كمان!
خلص كلامه وكمل ضحك وأنا خدودي إحمرت من الإحراج ودخلت بسرعة وقفلت البلكونة أتكلمت بصوت واطي وأنا بضړب نفسي بالألم بخفة
_يابنتي بقى يا بنتي بقى مش قولنا منفكرش بصوت عالي يخربيت أم تفكيرك ياستي متفكريش تااااني
بعد شوية خدت اللاب توب بتاعي ونزلت عشان أظبط كام ديكور شقة كانوا جاينلي في شغل موضوع إن يبقى عندي مكتب ديكور منفصل دا تحفة فكرة إن يبقى ليك شغل مستقل أصلا مريحة نفسيا مكنش ليا مزاج أروح المكتب ف روحت كافيه وقعدت بدأت أظبط في كام حاجة على اللاب ولاقيت شخص جاي يقعد قدامي بصيتله بإستغراب وإنفعال ولاقياه نفس الشخص اللي شوفته الصبح إتكلم وقال
_إنتي مش فكراني?
إتكلمت بعصبية وقولت
من فضلك قوم عيب كدا
_يعني إنتي فكراني?
معرفكش أصلا بس كل اللي أعرفه إنك شخص مش كويس وبتحاول تدايقني وخلاص
إبتسم بسخرية وقال
_شخص مش كويس وبحاول أدايقك أممم يبقى الكلام اللي سمعته من المستشفى صحيح وإنك عندك فقدان ذاكرة مؤقت يا حبيبة
بصيتله بإستغراب وقولت
فقدان ذاكرة إي إنت عبيط?
بصلي پغضب وقال
_بلاش غلط إنتي كمان مش عارفة إنك فاقدة الذاكرة دا إنتي حتى فقدتيها لما طلقتك وعملتي حاډثة
بصتله پصدمة وقولت
طلقتني إي أنا أعرفك أصلا?!!
إبتسم بسخرية وشړ وطلع من جيبه ورقة وورهالي وقال
_كنت عارف إنك مش هتصدقيني ف جبتلك معايا ورقة كتب كتابنا وطلاقنا ياقمر
مسكتها ولاقيتها فعلا أنا!!
أنا إتجوزت وإتطلقت إمتى!!
حسيت بدوخة جامدة جدا وملحقتش أسمع باقي كلامه لإني حسيت بإن في أحداث كتير أوي بتدور قدام عيني ومن كتر الإرهاق أغمى عليا ومحستش بأي حاجة بعد كدا
فوقت لقيت نفسي على سرير في المستشفى وبابا قاعد جنبي وحاطط إيديه بين كفوفه بصيتله بتعب وبعدين حاولت أقوم بهدوء قام بسرعة ولهفة وساعدني إني أسند ضهري على السرير وقال
_أنا أسف يابنتي حقك عليا والله ما أعرف آي حاجة
بصيتله بتعب وبعدين غمضت عيوني للأسف إني إسترجعت ذاكرتي وإفتكرت اللي خالد أو علي بقى عمله فيا فتحت عيوني بتعب وحزن مالي قلبي وسألت بابا
هو يقصد إي ب إنه بينتقم منك فيا بسبب ذنب عملته زمان مع واحد إسمه آيهم السويفي وهو إبنه
بصلي وقال بحزن
_دا مش ذنب يابنتي في طبيعة شغلنا لازم يكون التنافس موجود وأنا لما شركتي قامت ونجحت حاجات كتير هو
متابعة القراءة