رواية رغم فرق السن بقلم هاجر جمال

موقع أيام نيوز

ولكن لم يجدها ظل يدور عليها فى البيت كله ولم يجدها..نظر الى كاميرات المراقبه حول البيت وجد انها خرجت من البيت جن جنونه وذهب الى بيت ابيها لعلها تكون هناك
عاصم  لهفه عندكم
حامد  لا مش موجوده حصل حاجه
عاصم بضيق  ايوه خرجت من البيت ومعرفش راحت فين
بسمه بخضه  ايه بنتى بنتى يا حامد
حامد  استنى بس حصل حاجه بينكم
عاصم  اتخنقننا للاسف
بسمه بدموع  يعنى هتكون راحت فين..شايف يا حامد
حامد بقلق  اهدى بس..هنكلم اقاريبنا يمكن راحت عند حد منهم
رغم فرق السن
الفصل 13
كانت هى تتمشى وهى حزينه وتبكى..اقتربت منها سياره سوداء شخص خدرها واخذها
حامد بقلق  للاسف مش عند حد منهم
بسمه بعياط  انا عايزه بنتى..انت السبب يا حامد لو مكنتش اجبرتها ع الجوازه ديه مكنش ده حصل
عاصم  اهدى حضرتك هلاقيها
خرج عاصم وظل يبحث عنها فى كل مكان
فى مكان تانى تستيقظ لهفه وترى نغسها فى مكان غريب نظرت امامها وجدت شخص ويبتسم ابتسامه خبث
الشخص  اهلا بالسينوره
لهفه پخوف  انت مين
الشخص  مش مهم تعرفى انا مين
لهفه بدموع  انا ايه اللى جبنى هنا
الشخص بشړ  اللى جابك هنا عشان انا ياما هموتك من الړعب ياما هموتك..هههه لا خليها مفاجاه
لهفه بعياط  انا عملتلك اى طيب سيبنى ارجوك
نزل الشخص الى مستواها وامسكها من شعرها
الشخص بغل  انتى معملتيش حاجه بس انا هحرق قلب عاصم عليكى هخليه يشوفك وانتى بتموتى قدامه
لهفه بالم  ارجوك سيبنى ارجوك
الشخص  هرجعلك تانى
زقها بكل عڼف على الارض واخذت تبكى وتقول لتفسهاتعال يا عاصم انقذنى ارجوك
عاصم  الو يا عماد عملت اى
عماد  عرفينا ايه اللى حصل..حكاله انها اتخطفت وقالو ع الشخص
عاصم بصرامه  لازم نتصرف حالا
عماد  امرك يا عاصم بيه
دخل الشخص وفى يده مسډس
لهفه پخوف  انت هتعمل اى
الشخص  قولتك هموتك من الړعب
بدا يضرب الڼار جنبها وهى تصرخ جامد وجالها هيستيريه عياط وصړيخ
عاصم  لهفه لهفه اهدى انا هنا جنبك
وهى مازالت تصرخ جامد
لهفه بانيهار  لا لا ابعد عنى ارجوك ابعدنى
عاصم  بس اهدى خالص انا جنبك
خدها وقام يمشى..لاقا الشخص وماسك المسډس وجايبه ناحيتهم
عاصم پغضب  
رغم فرق السن
تكمله الفصل
عاصم پغضب  ارمى المسډس احسنلك
الشخص  لا طبعا هموتها قدامك
عاصم خلا لهفه وره ضهره
الشخص كان لسه هيضرب الضابط ضربه پالنار وقع ماټ..لهفه شافت المنظر اغمى عليها خدها عاصم وداها المستشفى..عاصم لاحظ ان فى ډم نازل منها..كشف الدكتور عليها وخرج
عاصم بقلق  خير يا دكتور طمنى
الدكتور  كان عندها اڼهيار عصبى شديد اوى وده ادى الى فقدانه للنطق
عاصم پصدمه  ايه..طب والدم ده
الدكتور بضيق  للاسف المدام كانت حامل وسقطت شد حيلك
نزل هذا كالصاعقه على اذن عاصم وجلس فى الارض وظل يبكى..بعد قليل دخل الى لهفه وامسك يديها وجلس بجانبها
عاصم بدموع  انا اسف يا لهفه اسف يا حبيبتى يكمن لو مكنتش دخلت حياتك مكنش ده كله حصل انا اسف..البيبى بتاعتنا ماټ
من قبل ما يشوف الدنيا..فوقى يا لهفه وانا هعملك اللى انت عايزاه بس فوقى عشان خاطرى فوقى
الدكتور سمحلها تخرج اخذها عاصم الى البيت..جاء حامد وبسمه الى بيت عاصم وانزلها عاصم لكى يروها
حامد بعصبيه  تسيبى البيت وتمشى يا بنت ال..وكان هيمد ايده ولكن منعه عاصم وهى تشبست فى ملابس عاصم
عاصم بضيق  انت هتعمل اى ي حامد
عاصم  اهدى يا حامد اهدى
حامد پغضب  لا لازم اربيها عشان تتعلم
عاصم مره واحده  بنتك اتخطفت وفقدت النطق وكانت حامل وسقطت
نزل هذا الكلام عليهم كالعاصفه بالاخص لهفه ظلت ترتعش واغمى عليها
عاصم بخضه  لهفففغفه
رغم فرق السن
الفصل 14
كشف الطبيب عليها
الدكتور  مش قولت تبعدها عن اى قلق
عاصم پغضب  جرا اى يا دكتور ما تكلم كويس
الدكتور  اسف..ياريت تبعدو اى توتر عنها وتطلعوها من المود ده
دخلت عليهم بسمه
بسمه بهدوء  هى نامت
عاصم  اه نامت
بسمه  طيب حامد كان عايزك
عاصم  طيب هاجى بس لما اتاكد انها دخلت فى نوم عميق
ظل جانبها حتى تاكد انها دخلت فى نوم عميق..نزل الى تحت
حامد  عايزك تفهمنى كل حاجه ي عاصم بيه
سرد عاصم كل ما حدث فى الخطڤ والمستشفى
بسمه بحزن  يا حبيبتى يا بنتى
حامد  لا حول ولا قوه الا بالله..مين اللى كان خطڤها ده
عاصم  دا واحد كان عايز ينتقم منى اهو اخد جزائه وماټ
حامد  طب ينفع اطلعها
عاصم  للاسف مش هينفع عشان نامت
حامد بحزن  طيب..يلا ي بسمه
فى الصباح استيقظت لهفه من النوم..دخل عاصم مبتسم وجلس بجانبها
عاصم بابتسامه  خدى دول
نظرت له بتساول
عاصم  دول يا ستى تذاكر طيران لامريكا
عاصم  يعنى افهم من كده انك موافقه تسافرى معايا
اومات براسها له
عاصم بحماس  طب يلا نقوم نحضر الشنط
اومات راسها له بسعاده
وصلوا امريكا تحديدا نيويورك بفندق فخم
كانت تنظر له بهدوء
عاصم  مالك..اه صح اكيد عايزه اوضه لوحدك حاضر هروح احجز اوضه تانيه
عاصم بفرحه  يعنى هنبقى ف اوضه واحده
رغم فرق السن
تكمله الفصل 14
كانت خائفه بشده..قدر عاصم يرجع الفرحه لقلبها ولكن لسه متكلمتش خالص
عاصم  انا هنزل اجيب حاجه
وصل عند الباب واتفاجى
لهفه بضعف  عاصم متسبنيش
عاصم  واحشنى صوتك اوى يا لهفه
لهفه  طيب تاخدنى معاك تحت
عاصم بابتسامه  اكيد يلا
كان بيحس انو متجوز طفله كانت بتجرى فى الشارع منه وبتضحك جامد
عاصم بضحك  لهفه استنى
لهفه بضحك  لا انت قليل الادب
مسكها عاصم وبص فى عينيها
عاصم بابتسامه  واى يعنى انتى مش شايفه بيعملو الحاجات ديه عادى كده ف الشارع
لهفه بدلع  لا مالناش دعوه بيهم
كان ينوى فعل شئ لكنها افلتت منه وظلت تجرى مره اخرى
عاصم  يا بنت الايه ماااشى..استنى يا لهفه مش هعمل حاجه استنى
وقفت لهفه وامسكها هو
عاصم  تعالى ندخل سينما
لهفه بحماس طفولى  هييييه

يلا بينا
ضحك عاصم عليها بشده
رغم فرق السن
الفصل 15
داخل السينما
لهفه  عاصم انا مش فاهمه حاجه
عاصم بضحك  معلش هبقى اشرحلك
لهفه بزهق  طيب
بعد ما خرجو من السينما شرحلها الفيلم
رجعو الفندق لهفه رمت نفسها ع السرير من كتر التعب
عاصم بهدوء  لهفه
لهفه بتعب  نعم
عاصم  قومى غيرى هدومك الاول
لهفه وهى شبه نايمه  لا مش لازم لا
عادوا الى مصر لهفه وعاصم..بعد فتره من رجوعهم الى مصر
لهفه  انا عايزه اروح قعد عند ماما كام يوم
عاصم باستغراب  ليه فى حاجه
لهفه  لا اصلها وحشتنى اوى
عاصم  ماشى جهزى نفسك و اديكى
عند بيت بسمه وحامد والباب خبط
لهفه بابتسامه  عامله اى يا ماما
بسمه  الحمدلله ادخلو
حامد  ازيك يا لهفه ازيك ي عاصم بيه
عاصملهفه  الحمدلله
عاصم  لهفه كانت حبه تقعد معاكو كام يوم عشان واحشتوها
بسمه بابتسامه  دا انتى واحشتنى
لهفه  حبيبتى ي ماما
عاصم  طيب استاذن انا بقى
لهفه بتلقائيه  خليك شويه
عاصم بابتسامه  معلش ورايا شغل
حامد  ربنا معاك
بعد ما عاصم خرج
حامد بحزن  انا اسف يا بنتى ع كل حاجه
لهفه بحزن  لا يا بابا متتاسفيش ابدا
حامد  يعنى مسامحانى
لهفه  طبعا يا بابا
بسمه  خلاص بقى بطلو نكد..ادخلى ارتاحى يا لهفه شويه اكون عملت الاكل اللى بتحبيه
لهفه  حاضر يا ماما
بعد ما لهفه دخلت اوضتها اللى وحشتها
حامد  مش ملاحظه حاجه
بسمه  حاجه ايه
حامد  يعنى قايم ماشى تقوله خليك حصل تطور اهو اقصد حاسس انها سعيده معاه
بسمه  يارب تكون سعيده ع طول
حامد  يارب
عدا الكام يوم عند باباها وماماتها وعاصم رايح عشان ياخدها
عاصم  ازيك يا لهفه
لهفه  الحمدلله كويسه
عاصم  اومال فين شنطتك عشان نروح
رغم فرق السن
تكمله الفصل
لهفه بتوتر  اصل انا
عاصم بقلق  مالك يا لهفه
لهفه بارتباك  انا عايزه اطلق
وقع هذا ع عاصم كالصدمه
عاصم پصدمه  ايه
لهفه   عايزه اطلق
عاصم بضيق  ايه اللى بتقوليه ده يا لهفه طلاق اى بس ما احنا كويسيين والدنيا ماشيه تمام بينا ايه اللى حصل
لهفه بتماسك  عشان انا تعبت ومش قادره استحمل اكتر من كده
عاصم بحزن  حصل منى حاجه وحشه
لهفه بدموع  ايوه الاول الجواز اللى بالڠصب.. دا غير الخطڤ اللى حصلى والحمل اللى سقطتو كل ده حصل فى اول فتره من الجواز.. اومال ايه اللى هيحصل بعد كده انا كنت ھموت بسبب واحد كان عايز ينتقم منك..اومال لما يكون فى عيال حد من اعدائك هينتقمو منك فيهم..انا مش مستعده ابقى فى ۏجع قلب
عاصم  لهفه صدقينى اللى حصل ده مش هيحصل تانى مش هخليكى حد يقربلك..ارجوكى ي لهفه اطلبى اى حاجه غير الطلاق..انا مقدرش اعيش من غيرك
لهفه  لا تقدر انت عيشت سنين كتيره من عمرك لوحدك هتقدر اكيد
عاصم پغضب  انا غلبت
تم نسخ الرابط