رواية حياة بقلم جهاد محمد
حياة
أغمضت عيونها وهيا تستسلم لهذه الناس التي اقتربوا منها لكي يأخزوها .... تقدمت معاهم وهيا تبتسم بافرحة عندما رئت ولدها يقف ينظر لها ويشاور بيداه تعالي يا حياة انا مستنيكي يا بنتي تعالي متخفيش
ظهرت الابتسامة اكبر علي وجها وهذا استعجب بيه كل المتواجدين في المقر ... اقترب الشيخ منها وهو ينظر لها بحزن يسألها لأخر مرة قوليلي يا بنتي نفسك في حاجة قبل حكم الاعډام
عاد مرة ثانية وهو ينظر لمراد يحاول تهدئته انا بحاول تاني ... اهدي يا استاذ مراد
نهض مراد وهو يخبط علي سطح مكتب اهدي ازاي وهما زمنهم بينفزوا الحكم يا حضرت الظابط في واحدة مظلومة هيتحكم عليها بالاعډام ... من امبارح مش عارفين توصل ليهم
الظابط الحكم هيتوقف بس اهدي انا ... ثم صمت الظابط عندما سمع صوت يأتي عبر الهاتف
الو
هاتف ظابط وهو ېصرخ فين اللواء عزت يبني
هاتف عبر الهاتف باجملته التي صدمت الجميع اللواء عزت بيسنفز حكم اعدام وجاي يا فندم
صړخ ظابط بالعسكري أن يركد لكي يبلغ اللواء بقوف الحكم سريعا وبفعل ركد الشاب سريعا الي الللواء
كانت تنظر للمشنقة وهيا تبكي شئ اكبر منها فا هيا رهبة وړعب اكبر من تحملها ... أغمضت عيونها وهيا تدعي ربها أن يهون عليها هذه لحظة وان لا تكون مثل حيتها المؤلمة
يا حضرت اللواء ... يا حضرت اللواء
نظر اللواء العسكري وهو ېصرخ بيه في ايه ا يبني
وبعدين ازاي تيجي هنا
العسكري في أمر جاي من مصر أن حكم الاعډام يتوقف
استغرب اللواء من هذا التهريج ثم نظر لحياة وهو يصدر اومره علي العسكري وقف الحكم لحد ارجعلك
رجعوها الحجز تاني .
اغلق الظابط الهاتف وهو ينظر لمراد بابتسامة
الحمدالله الحكم أتوقف
جلس سامح ومراد وهو ينظرون لبعض بينمي أطلق مراد تنهيدة طويلة بعد ما احس براحة
وبعد مرور شهور
خرجت حياة بعد شهور من السچن بعد ما ظهرت برئتها
بينمي كان ينتظرها شئ تاني ليكمل عليها وينتقم منها
ولكن أوقفه مراد عندما اخذها من البلد يهرب بيها بعيدا حتي يتمكن من الاڼتقام منه لكي يأخذ حقها وبفعل
ذهبت حياة مع مراد بدون تردد كانت ومازالت تحت تأثير هذه الصدمات التي مرت عليها
افتح باب المنزل ثم شاور لها بالعبور ... دخلت حياة وهيا تنظر لمنزل بستغراب بينمي اغلق مراد الباب ثم اقترب منها ... استدارت تنظر له وهيا تمسح دموعها مش عارفة اقولك ايه
تهرب من نظر إليها وهو يحدثها ببرود مصطنع متقليش حاجة ... المهم البيت هنا امان هتقعضي فيه لحد ما اشوف صرفي مع منصور
حياة طيب مش هشوف صافية ولا سمر
مراد لا طبعا ... هو اكيد مرقبهم يعني مستحيل تشفيهم
تقدري تتواصلي معاهم علي تليفون غير كده لا ومفيش طلوع من الشقة دي لا ممنوع أي حاجة عيزاها انا هجبهالك ...فاهمة
ابتسمت له وهيا تهز راسها فاهمة
مراد يلا ادخلي علي اوطك غيري همومك ونامي
حياة بس انا
قطعها مراد بصرامة من غير مناقشة .. اسمعي الي بقولك عليه
حياة حاضر. حاضر
ذهبت حياة للغرفة تحت أنظاره بينمي اقترب من الأريكة يجلس عليها وهو يفكر في حل لهذه العلاقة
هل يبدأ معاها من جديد وينسي الماضي
ام شبح الماضي والچرح الذي داخلة منها سوف يقضي علي حبهم .. كان محتار في قرارة الذي كان يفكر فيه من شهور ...نظر نحو غرفتها وهو مزال يفكر في
حل لهذه العلاقة .....
خرجت حياة من المرحاض وهيا تلف المنشفة حوالين خصرها ثم اقتربت من المراء تنظر لنفسها .. اقتربت أكثر وهيا تنظر لوجها الذي أصبح باهت وعلامات الحزن التي تظهر عليها ... أغمضت عيونها وهيا تطلق تنهيدة حارة
بينمي أسمعت صوت غريب من الخارج ... افتحت عيونها سريعا عندما شعرت بالخۏف ... اقترب من الباب وهيا تفتحة تدريجا تنظر للخارج .. ظالت تبحث
عنه عندما ارتفع هذا صوت الغريب ... ندهت حياة عليه وهيا تشعر بالخۏف ... مراد مراد .. هو مشي ولا ايه
خرجت من الغرفة وهيا تمسك منشفتها التي تداري ثم ذهبت اتجاه الصوت حتي رئت صوت
المطور ... اقتربت منه تتفحصة حتي تفاجئت بيه مكسور
أغلقت حياة المطور ثم عادت الي غرفتها وهيا تفكر في مراد الذي ذهب بدون ما تعلم
خرج من غرفة بعد ما بدل ملابسه ثم وقف أمام غرفتها يطرق الباب حتي تفاجئ باب غرفتها مفتوح ...دخل مراد بتردد وهو ينده عليها حياة انتي فين حياة
اتسعت عيونة وهو. ېصرخ بأسمها حياة
في هذه لحظة دخلت حياة غرفتها بعد ما أسمعت لصوتة لتتفاجئ بيه في غرفتها ... اقتربت منه وهيا تصرخ بيه
!!! ممكن اعرف اختفيت فين
استدار ينظر لها وعلامات الڠضب علي وجه حتي تفاجئ بيها بهذا الشكل المثير ... بلع ريقة بعد ما اڼهارت مشعره حاول إثبات نفسه وهو يتحدث معاها پغضب كنتي فين
حياة انت مسعتش الصوت الي كان برة ده
مراد ده المطور بايظ .. انا انا كلمت العامل هيجي يصلحة ... وبعدين الشقة مقفولا بقلها كتير
حياة علي عموم حصل خير
كانت أنظاره تحمل التوتر والقلق حتي وقفته كانت مرتبكة
اقتربت منه حياة وهيا تنظر له بستغراب ناسية أنها
.. ثم تحدثت بنوعمة مراد احنا لازم نتكلم هتفضل لحد أمتي تهرب مني ثم اقتربت منه أكثر حتي هو اقفها بصوته الصارم متقربيش اكتر
توقفت حياة. بعد ما تجمعت الدموع في عيناها ثم صاحت بيه پغضب مدام مش طيقني جيبني هنا ليه
مقصدش بس يعني مينفعش نتكلم وانتي كده
مسحت دموعها وهيا مزالت تنظر له كده ازاي
بص يا مراد انا مش هبقي حمل كبير عليك وعشان كده انا هلم هدومي وهمشي وهريحك مني خالص
كدا أن تذهب الي الخزانة أوقفها عندنا جزبها إليه
ثم صاح بيها انتي مچنونة
حياة ابعد عني
مراد لا مش هبعد .. لازم تعرفي أن من هنا ورايح كلامي انا الي يتسمع ... فاهمة
حولت تحرر نفسها منه وهيا تصرخ بيه ابعد عني
مراد قولت مش هبعد مش هبعد
اتسعت عيونها عندما شعرت بنفسها .. شهقت پصدمة وهيا تنظر له انا انا
ابتسم مراد رغم عنه عندما علم أنها كانت ناسية ثم قربها له اكثر وهو يبعد خصلات شعرها المبلولة
!!! اهدي وبطلي جنان
حياة مراد لو سمحت سبني
اقترب منها أكثر وهو يهمس بصوت ناعم لا
حياة مراد
مراد مش قادر ابعد
حياة بس
مراد بس ايه
حياة الي احنا فيه ده مينفعش يا مراد
مراد امال ايه الي هينفع يا حياة ... تبعدي عني
حياة مقدرش ابعد عنك ... انا بحبك يا مراد
ابتسم مراد وهو يضع اصبعة علي دقنها يهمس بحرارة وانا ولسه بحبك
ابتسمت حياة وهيا تنظر له بخجل طيب وبعدين
مراد بعدين دي انك تدخلي تنامي دلوقتي وترتاحي
وبعدها يحلها المولا
حياة متبعدش عني يا مراد
مراد غيري هدومك وتعاليلي برة ...
رفعت وجها تنظر له پصدمة حلالك
مراد هنتجوز يا حياة
هنتجوزززززز........
وقاعت علي العقد وهيا تشعر براحة والسعادة للأول مرة
كان ينظر لها وهو يشعر ويشركها هذه السعادة
نظر لهم المأذون وهو يبارك لهم بينمي نهض مراد يقترب منها ثم مد يداه لها ... وضعت يداها تحضن يداه ثم نهضت وهيا مزالت تنظر له بسعادة ... اقترب منها
وهو يطبع قبلة ناعمة علي رأسها ثم عاد ينظر في عيناها
مبروك يا حياة
حياة الله يبارك فيك يا مراد
نهض المأذون وهو يأخذ الدفتر معه استأذن انا يا استاذ مراد
ابتسم مراد لحياة ثم همس لها هوصل المأذون ورجعلك
المهم عيزك تلبسي كل جبتهولك جوة ثم غمز لها
مبتعدا ليوصل المأذون
ركدت سريعا الي الغرفة وهيا تنظر للاغراد الذي اشتراها مراد لها ...
دلف الغرفة بعد ما وصل المأذون .. استمع الي المياة التي تأتي من المرحاض ... ابتسم ثم جلس علي الفراش ينتظرها وهو متالهفا عليها ... وبعد دقائق
خرجت حياة وهيا ترتدي القميص ...ظالت واقفة بعيدا وهيا تشعر بالخجل الشديد بينمي نهض مراد وهو يستدير لكي ينظر لها ليتفاجئ بيها بهذا الشكل ا
جزبها بقوة الي احضانة طالعة زي القمر
خفضت رأسها بخجل ثم صاحت بيه مراد
مراد نعم
رفعت اعيونها تنظر له حتي تفاجئت بيه
أحضرت حقيبته وهيا تقترب منه تهاتف بنزعاج يعني لازم تنزل يا
مراد
ارتدي مراد چاكته وهو ينظر لها يومين وراجع يا حياة متخفيش انا سايب الحرص قدام العمارة
حياة كنت نفسي اجي معاك وأحضر فرح صافية يا مراد
اقترب منها وهو يقربها له معلش يا حببتي ... بكرا لما اخلص من الكلب ده هنلف دنيا كلها وبركي لصافية برحتك المهم لازم تكوني في أمان
حياة اول متروح تصور كل حاجة كل حاجة يا مراد
ابتسم مراد وهو يهز رأسه حاضر يا فندم
حياة متتأخرش عليا
مراد يومين مش هتأخر عن كده
حياة خلي بالك من نفسك يا مراد
مراد وانتي كمان تخلي بالك من نفسك وتردي علي تليفون ولو حسيتي بأي قلق كلميني في اي وقت
مفهوم يا حياة
حياة مفهوم
مراد اشوف وشك بخير
ارتمت حياة قي احضانة وهيا تضمة بقوة بينمي
ضمھا مراد هو الآخر بقوة كبيرة
شعر بشيئ غريب في الخارج خرجت حياة وهيا تلم شعرها ... بحثت عن هذا المصدر المزعج في النافذة
بينمي كانت تهاتف مراد عبر الهاتف
مراد في حاجة عندك
حياة لا ابدا بس سمعت صوت غريب
مراد اقفلي علي نفسك كويس وانا مسفت السكة انا قربت اهو
حياة علي مهلك يا مراد متخفش يا حبيبي ده تلقيه
صوت اطفال الي في شارع
مراد تمام يا حببتي المهم خالي بالك من نفسك لحد ما ارجع لك
حياة حاضر يا مراد
مراد لا اله الا الله
حياة محمد رسول الله
أغلقت الحياة الهاتف وهيا مزالت تنظر من النافذة حتي شعرت بشئ خلفها كدا تتحرك لكن أوقفها عندما وضع يدو علي فمها ثم سحبها معه الي مطبخ ... حولت تصرخ أو تحرر نفسها فشلت عندما اخذاها الي مطبخ
وهو مزال ميقيد حركتها ... همس بجوار ازنيها وهيا يتحدث مثل الأفاعي جه اليوم الي اخد فيه طار ابني يا بنت مريم
خرج من الاسانسير يقترب من الشقة وهو يخرج المفاتيح
حاول يفتح الباب في هدوء لكي يفجئها بوجوده
دلف الي داخل وهو يغلق الباب خالفة بهدوء ثم تسحب بهدوء وهو يبحث عنها ... ظل يبحث عنها مراد حتي تفاجئ بالفاظمة المحطمة ... بث القلق داخلة ثم ركد يبحث عنها في انحاء المزل وهو يدور مثل المچنون ېصرخ بأسمها ... ظل يركد في كل شبر من المنزل حتي ذهب لطبخ ليتفاجئ بيها غارقة في ډمها
اقترب منها بعد ما تعالت الصدمة علي وجه ... انحني وهو ېصرخ بأسمها حياة
افتحت عيونها بهدوء وهيا تأخذ نفسها بصعوبة بينمي جلس مراد غلي الأرض وهو يأخذها في حضنه
رفع يداه ليضعها مكان