بقلم زهرة الربيع راضي بالسهر كاملة
المحتويات
لحد ما راحوا في النوم هم الاثنين
في صباح يوم جديد قامت من النوم لقيت نفسها في حضنه اتسعه عنيها ورجعت لورا پخوف
راضي فتح عينيه اول ما بعدت بالطريقه دي وقال صباح الخير
سهر بصت له كانها شايفه شبح قدامها وضحكه ضحكات خفيفه بزهول وسعاده وقالت انت انت عايش عايش انا ما قتلتكش
راضي ضحك وبصلها وقال قټلتيني حته واحده على العموم يا ستي انا امبارح كنت استاهل
سهر بصت لنفسها وللسرير ولكل حاجه حواليها وقالت بقلق انت عملت حاجه ايه اللي حصل
راضي قرب منها وقال انسى اللي حصل انا امبارح ما كنتش في وعي و اسف جدا قومي معايا يلا هرجعك عند اهلك
سهر بصتلو بسعاده ووقفت وقالت بجد بجد هتوديني
راضي ثبت عيونه عليها وقال
سحر استغربت نظراته وقالت ها ايه بسالك هتوديني ولا لا
وبتبص مكان ما بيبص شهقت بشده وضمتها عليها بزهول وبقت تبص قدامها وعيونها مفتوحين على اخرهم
راضي ضحك على منظرها وكان لابس تيشرت نص كم فوقه
سهر بقت ترجع لورا پخوف وهي بتقول بقول لك ايه اوعى تعمل زي امبارح المره دي ھقتلك ھقتلك بجد خليك مكانك بس اتخبطت في الدولاب وراها وقالت بدموع وخوف والنبي ما تقرب وانبي
راضي ضحك بخفه ولبسها الجاكيت بتاعه وطلع شعرها من الجاكيت نزله على ظهرها
سهر نزلت عيونها بكسوف و هو ابتسم و مد ايده وقال يلا تعالي معايا هرجعك لاهلك
سحر بصت لايده وما ترددتش كتير في انها تمسكها ما كانتش عارفه جايبه الثقه دي من فين لكن كانت
مرتاحه جدا واثقه فيه
ولسه هيمشو قالت بسرعه اه صحيح انا امبارح كنت ههرب بس ثريا والراجل اللي معاها كانو تحت
راضي اتنهد وقال تفتكري زمانهم لسه موجودين
سهر قالت مش عارفه والله معتقدش يقعدو لحد دلوقتي يلا نشوف
ونزلوا سوا بحذر وكانوا ثريا ونجيب مش موجودين في المدخل وقفو عند المدخل وبصو لقوهم قاعدين في العربيه نايمين هم الاثنين
راضي ابتسم وشاور لها وطلعو جري سوا
بعد شويه كانو قاعدين على البحر وراضي قال بضيق يا بنت الحلال ارحمي اللي خلفوني يعني اخوكي الظابط ده نلاقيه فين
سهر قالت پغضب منه يعني اعمل لك ايه ما انا بقول لك مش عارفه هو في ماموريه بقى له ايام ويمكن يطول ويمكن يجي معرفش غير رقمو لاني حفظاه انت رجعني على
البيت وامشي
راضي قال پغضب من غبائها طب ما طالما اخوكي مش معاكي حتى لو رجعتك على البيت هيرجعوا ياخدوك ثاني ده ايه الغباء ده
سهر قالت بدموع وانا اعمل ايه يعني مش قدامك اهو بتصل بيه ومش بيرد اصلا
دي عادته لما يكون
في
ماموريه مش بيفتح التليفون
راضي اتنهد وقال بضيق وانت ما عندكيش اي حد قاعد اوديكي عنده
سهر قالت بحزن احنا ملناش غير بعض
راضي نفخ بغيظ وقال ليكي ربنا يا اختي قومي معايا
سهر قالت باستغراب على فين هنروح البيت
راضي اتنهد وقال تعالي معايا وانتي ساكته
بعد شويه كانوا في منطقه شعبيه بسيطه ونزل بيها من التاكسي وبقى يمشي بيها
وكانو شباب المنطقه بيبصولها وفيه االي بيصفر بمعاكسه
سهر مسكت في ايد راضي بقوه
راضي اول ما الاقيها خاېفه بص لهم پحده وقال ايه يلا انت وهو قرطاس لب ماشي معاها اجيب لكم تقزقزوا
نزلوا عيونهم في الارض وفضلو ساكتين
وراضي اخدها ودخلوا لوكانده صغيره اول ما دخلو البنت اللي واقفه في الاستقبال قالت بضيق ما بدري يا راضي بيه على اساس اني شغاله هنا 12 ساعه سايبني واقفه ليل نهار وقاعد تتسرمح ما حدش حتى عارف طريقك
متابعة القراءة