بقلم كريمة حماده غرام لا يمحى

موقع أيام نيوز

أن تكون هى المقصودة أما جميلة نزلت دموعها تلقائيا واغمضت عيناها پألم ظنا منها أنه سيطلب ايد راقية
سيف بترقب كمل ايد مين بالظبط
نظر له عثمان بثقة ثم نظر لجميلة بابتسامة وقال طالب ايد الآنسة جميلة 
فتحت عيونها پصدمة ووقعت بين أيدى سيف فقال سيف پصدمة نعم يا خويا الآنسة مين
راقية بخضة يا لهوى الحق
يا سيف جميلة
اشاح سيف بيده لراقية وقال سيبك من جميلة دلوقتى مصيرها هتفوق خلينا فى البيه دا
عثمان ببرود وثقة ايه مالى طلبت ايد

اختك جميلة فيها حاجة دى
أفاقت جميلة ووقفت وقالت ببلاهة مفهاش يابنى يلا انا جاهزة
راقية بضحك ېخرب عقلك بتقولى ايه انتى
جميلة بغباء ايه قولت ايه يريدنى فى الحلال يا أختاه
أزاحها سيف بخفة لراقية وقال بعصبية حلال خشى جوة يا بت وملمحكيش هنا
بابا وماما 
عمى 
حمايااا
الټفت سيف ورائه باستغراب فوجد جلال ووداد يدخلون فتقدمت لهم سعاد ورحبت بيهم وبعد السلامات ادخلتهم المنزل وايضا لم يذهب سيف لعمله
جلال طبعا يا ست سعاد انا بشكرك جدا انك استضفتى بنتى نسيبة عندك
سعاد استغفر الله نسيبة زى راقية والله
جلال عاملة ايه يا راقية يابنتى
راقية بابتسامة الحمدلله يا عمو وحضرتك كويس
جلال كويس يا بنتىوأخرج ظرف ابيض واعطاه لها فقالت باستغراب ايه دا يا عمى
وداد افتحيه يا بنتى
فتحت راقية الظرف فوجدت فيه ورقة قرأتها ثم قالت پصدمة ايه دا يا عمى دا بجد
جلال بابتسامة أيوة يابنتى بجد
راقية بعدم تصديق طب ازاى والفلوس كلها خسرها ازاى
سيف هو فى ايه وفلوس ايه وأمسك الورقة منها وقرأها وقال بدهشة هى الخطة نجحت
راقية خطة ايه 
اخرج سيف هاتفه بسرعة واتصل على أحد وانتظر الرد حتى جاءه
سيف الو صباح الخير يا فندم 
خير يا سيف ومجتش لغاية دلوقتى ليه عشان الاجتماع 
سيف انا اسف يا فندم على التأخير بس كنت حابب أسأل على حاجة 
من غير ما تسال يا سيف أيوة الخطة نجحت والفلوس رجعت وزمان عم راقية جايلك عشان يديها الفلوس دا لو مكانش وصل يعنى 
سيف بفرحة وصل يا فندم وصل 
طيب يا سيف وحاول متتأخرش بقى
نسيبة خطة ايه وفلوس ايه انا مش فاهمة حاجة
سعاد ما تتكلم يا سيف فى ايه
سيف انا هفهمكمونظر لراقية بابتسامة وقال بصدق من سنة قبل ما تيجى هنا يعنى اكتشفت أن فى طرف تبع الجماعة الأجانب لسة عايش لا وكمان فى أيامه الأخيرة حاولت بكل الطرق انى أوصله وفعلا عرفت طريقه ووصلتله وسافرتله مخصوص قعدت هناك شهر كامل وانا معاه وحكالى على كل حاجة وهو ندم وكتب كل فلوسه باسمك يا راقية لما دور ورا والدك وعرف أنه معاه بنت اتواصل مع واحد مصرى امين جدا وساعده فى دا بس اخدنا وقت طبعا لان ولاده كان واقفين بالواحدة كدا وانا سبت كل حاجة للمحامى دا وكنت بتواصل معاه وطلبت منه أنه لو حصل يوصل الفلوس
على بيتك أو بيت عمك واهو حصل يا راقية دى فلوسك فعلا والدك اتغدر بيه لأنهم فهموه إن لو مشروعهم فشل هياخد فلوسه برضو بس للاسف اتغدر بيه وكمان فلوس عمك رجعت من زمان عشان كدا كان مبيرضاش
ياخد منك حاجة
انهى سيف كلامه وعم الصمت فنظرت له راقية بدموع وفى هذه اللحظة تأكدت من مشاعرها فقالت شكرا يا سيف شكرا اوى
سيف بغرور مصطنع العفو يابنتى انا مش قليل برضو
جميلة ببلاهة يااااه أما قصة عبرة بصحيح
سيف بس يابت
راقية بفرحة انا مش مصدقة يعنى انا دلوقتى اقدر اكمل تعليمى وافتح المشروع اللى نفسى فيه
سعاد بحنان أيوة يا حبيبتى تقدرى
سيف تؤ تؤ مش هينفع
راقية بزعل لييه
سيف تعليمك ومشروعك انا المسئول عنهم زى ما بدأت فيهم يبقى هنهيهم للآخر
راقية بحب خفى يا سيف مش عارفه اقولك ايه بجد قولى اوفيك شكرى ازاى
سيف بسرعة نتجوز ونبقى خالصين
راقية پصدمة ها
عثمان بابا وانا كمان عايز اتجوز
جلال نعم وهتتجوز مين بقى
جميلة بغباء انا يا عمو
نظر لها الجميع فى آن واحد فقالت بخفوت ايه مش انا
عثمان بابتسامة لا انتى سيف انا بتكلم جد انا طالب ايد جميلة منك
سيف بجدية جميلة ليها اب تطلبها منه
عثمان بثقة وانا مستعد اروحله
وقفت جميلة وقالت بجدية وانا فى بيتى يا باشمهندس تقدر تتواصل مع بابا وتتكلم معاه
أومأ عثمان برضا وكذلك الجميع التى بدت عليهم الفرحة أما راقية فكانت تنظر لعثمان وتقول فى نفسها حبيتك بالسرعة دى ازاى يا سيف ازاى قدرت ټخطف قلبى بسرعة كدا دلوقتى بس 
ناصر يلا يا جميلة عشان تقعدى مع العريس
جميلة بخجل بابا
نعم يا جميلة
ارتمت جميلة باحضانه وقالت پبكاء اسفة اسفة بجد انا مش بكرهك ولا عمرى كرهتك يا بابا ابدا ابدا بس أنا اتوجعت اوى لما ضربتنى قدامهم اوى 
طبطب عليها بحنان وهو يهديها وقال اششش بس اهدى يا حبيبتى وحقك عليا انا اللى ضربتك
جميلة بشهقة
لا يا بابا متعتذرش انا اللى المفروض اعتذر منك وكمان منمن
طنط امل
كوب وجهها بين يديه وقال بصدق صدقينى يا جميلة انتى فاهمة غلط يابنتى بس دلوقتى نخلص اليوم دا ووعد هحكيلك على كل حاجة
اومأت جميلة بنعم وخرجت معه من الغرفةدلفت مع أبيها ونظرت لعثمان ببرود استغربه وبعد لحظات تركوهم وحدهم
عثمان عاملة ايه
جميلة ببرود كويسة
عثمان باستغراب ايه فى ايه مالك كدا
جميلة بص بقى يا عثمان باختصار كدا لو لسة بتحب راقية و جاى تتجوزنى تنساها بيا فلا انا مقبلش على نفسى كدا تمام
عثمان خلصتى
جميلة اه
عثمان بصدق طب اسمعى بقى راقية انا عمرى ما حبيتها

راقية بالنسبالى حبيبتى كأخت و 
جميلة اومال عايز تتجوزنى ليه
ضحك عثمان بخفة وقال يعنى بزمتك عشان ايه بصى يا جميلة عشان اكون صادق معاكى انا لسة محبتكيش بس من سعة ما شوفتك وانتى مستحوذة على تفكيرى دا كفاية عينيكى دول اللى دوبونى
جميلة بخجل طبطب احترم نفسك بقى ها
عثمان بابتسامة جميلة انا حابب انى ابدا حياتى معاكى انتى فادينى فرصة ارجوكى
صمتت جميلة برهة ثم قالت بخجل ردى هيوصلك مع بابا
عثمان بفرحة يبقى نقرأ الفاتحة بقى
فى خارج المنزل كان يقف سيف علي سور الحديقة وينظر للقمر فقاطع خلوته صوتها الذى يعشقه ومن سواها قادرة على تسبب خفقان قلبه غيرها راقية
سيف 
نظر لها سيف بابتسامة وقال نعم يا راقية 
اخذت نفس عميق وقالت سيف انا موافقة اتجوزك
سيف پصدمة نعم
راقية بجدية زى ما سمعت انا موافقة نتجوز
سيف راقية انتى سخنة ولا حاجة
راقية لا يا سيف انا كويسة وسبنى انا اتكلم المرادىسيف انا من مۏت بابا وماما وانا بقيت وحيدة ويتيمة رغم أن طنط وداد وعمو جلال ونسيبة وحتى عثمان كانو معايا الا انى كنت حاسة انى غريبة وسطهم بس لما جيت هنا وشوفت كل حاجة
عملتها عشانى اتاكدت فعلا انى كنت غبية اوى انى رفضت اجى معاكم هنا من زمان سيف انا اكتشفت انى محبتش عثمان انا بس اتعودت عليه لأنه علطول كان معايا انا انا قلبى مدقش ولا هيدق لحد غيرك يا سيف
الټفت سيف يمين وشمال فقال مفيش حد هنا غيرى الكلام دا لمين بقى
راقية بغيظ يا سيف بقى متستعبطش
سيف امشى يا راقية من قدامى
راقية پصدمة ايه هو دا بس اللى قدرت عليه تقوله
نظر لها سيف بطرف عينيه ونظر للسماء وقال ياربى ياربى اعمل فيها ايه دى اللى مجنانى من وهى طفلة
ضحكت راقية بشدة وهى تنظر له بحب شديد أما هو فسند يديه على السور ونظر
لها بعين تلمع بعشق دفين وسعادة تغمر قلبه انها واخيرا ستكون راقية لسيف منصور
أما زياد ما زال مع والدته فى شقتهم القديمة وفى يوم كان زياد يعمل على جهاز اللاب ووالدته تطهى الطعام للإفطار فقاطعهم رنين جرس الباب فقام زياد لفتحه فوجدها جميلة
زياد ببرود خير جاية تطردينا من هنا كمان
جميلة بمرح لا عرفت انكم طابخين محاشى على العشا وجيت أكل معاكم ادخل ولا
زياد باستغراب ادخلى
دلفت جميلة ونادت على زوجة أبيها بنبرة مرحة لأول مرة امولة يا مرات ابويا يا ام زياد
خرجت امل من المطبخ ووقفت بجانب زياد باستغراب من وجود جميلة هنا وايضا تناديها هكذا لأول مرة فرأفت بحالهم وقالت بخجل بابا حكالى كل حاجة وعرفت أن حضرتك مش انتى اللى قولتى لماما انك متجوزة بابا هى عرفت من حد غريب وانك لما كنتى عايزة تخدينى من عمتو دا عشان جوزها وحش وخوفتى عليا بس عمتى متعرفش انا حقيقى اسفة اوى اوى ارجوكى سامحيني واڼفجرت باكية فأحضنتها أمل بحنان وهى تطبطب عليها خرجت من حضنها وقالت لزياد وانت كمان متزعلش يا حركنش انت اخويا برضو
وقال عمرى ما ازعل منك يابت دانتى اجمل كرة بعبع فى حياتى 
ضحكت جميلة بفرحة ودلفت مع امل المطبخ لتساعدها فى الطعام ولأول مرة تجلس معهم على طاولة واحدة لتناول الطعام معهم فكانت سعيدة للغاية
باقى يومان على العيد والكل مشغول فى هذه الأيام ولكن هنيئا لمن انتهز هذه الأيام فى العبادة أسأل الله ان يتقبل منا دعائنا وصلاتنا وقيامنا وان يكون يوم عرفة يوم الجبر لقلوبنا وكل عام وانتم بخير
لا سيف يعنى لا
وانا قولت اه يعنى اه
راقية بغيظ شايفة ابنك يا سعاد بيعمل فيا ايه
سعاد بزهق انا سيبهالكم وداخلة انام جاتكم القرف عيال تشل
سيف شكرا يا ماما
راقية ممكن اعرف حضرتك مش موافق ليه
سيف بجدية راقية قولتلك
انا فلوسك دى بتاعتك لوحدك وخليها لنفسك لكن مصاريف الكلية والمشغل عليا متنسيش انك هتبقى مراتى وملزومة منى انا
راقية يا سيف انا حابة اساعدك هعمل ايه بالفلوس دى كلها
سيف مليش فيه اقولك فكرة حلوة
راقية قول
سيف فى حتة ارض هنا قريبة من البيت صاحبها عايز يبيعها باى تمن اشتريها وابنى عليها اى حاجة مشغل تانى مثلا
راقية امممم فكرة حلوة او ممكن افتح مقرأة لحفظ القران الله يا سيف هتبقى حلوة بجد
راقية بخبث
سيف سيفو ابو السيوف
سيف بنفاذ يا الله يا ولى الصابرين خير يا راقية نعم
راقية بابتسامة كنت عايزة أقولك كل سنة وانت طيب والعيد الجاى اكون بكويلك الجلبية البيضة فى بيتنا
أنت الهدوء وكلهم إزعاج!
الفصل التامن والاخير
أدى غلطة وادى غلطة يا دى المصېبة وادى غلطتين اومال حليت ايه صح يا ربى قالت الجملة جميلة وهى خارجة من لجنة الامتحانات بيأس وحزن خرجت من البوابة وجدت عثمان يقف
جميلة بقولك انت مستعجل على جوازنا ولا حاجة
عثمان باستغراب الصراحة اه مستنى تخلصى ونتجوز علطول
جميلة وتستنى ليه يا حبيب اخوك بلا تعليم بلا بتاع يلا نتجوز ونبنى عيلة حلوة سعيدة
كدا
عثمان اممممم عكيتى صح
عثمان بس بس اهدى يا جميلة متقلقيش إن شاء الله خير يا بت اهدى
جميلة يوه متزعقليش يلا
عثمان بضحكة خفيفة طيب خلاص متزعليش تعالى هشتريلك ايس كريم
وحاجات بتحبيها تهون عنك شوية
رفعت يدها فى وجهه وقالت شايف فى دبلة منقوش عليها اسمك ولا حاجة لا يبقى هخرج معاك ليه وبعدين انت ايه اللى جابك هنا اصلا جاى تشمت فيا
تنفس عثمان ببرود وأشار لها ناحية الطريق وقال شايفة الطريق دا على بيتكم يلا عشان قربت اتجلط منك يا جميلة
جميلة بغيظ اروح اكتئب فى اوضتى احسن يا خطيب الندامة
عثمان امشى يابت بدل ما اشيلك احطك فى العربية
عثمان ببلاهة عثمانى فى ثانية من مود الحزن والبكاء إلى مود الرقة الغير معهودة بالمرة 
كانت نسيبة جالسة فى غرفتها تقرا القران بعد أن أدت فريضة الضهر بعد لحظات دخلت والدتها وأخبرتها ان ترتدى شيء وأنه يوجد شخص يريد رؤيتها فى الخارج
نسيبة السلام
عليكم ورحمه الله مين حضرتك 
كان يقف وينظر للوحة كبيرة بها صورة نسيبة وهى تبتسم فيها باتساع استمع لصوتها فلف لها وهو يبتسم فقالت نسيبة زياد
زياد اه زياد ازيك يا نسيبة
نسيبة باستغراب تمام الحمدلله حضرتك بتعمل ايه هنا
زياد بثقة جاى اتجوزك يا نسيبة
نسيبة پصدمة نعم حضرتك بتقول ايه 
تقدم زياد ووقف أمامها وقال بصدق وثقة من اول ما خبطت فيكى فى اليوم دا وانتى دخلتى دماغى ولما شوفتك تانى فرحت تلقائى كدا ومرة ورا مرة شوفتك كنت ببقى مبسوط جدا انا مش فاهم ايه بس اللى فاهمه وعارفه انى عايزك تبقى شريكة حياتى يا نسيبة تقبلى بدا
بلعت ريقها بتوتر وخجل فأخفضت رأسها وقالت بخفوت ادينى وقت افكر
زياد لا وقت ايه الجواب باين من عنوانه إن شاءالله خطوبتنا مع جميلة وعثمان اتفقنا
جميلة نعم بالسرعة دى طب سيبنى افكر وقت طويل طيب
زياد اشششش انا عارف بعمل ايه كويس يلا ادخلى اعمليلنا كوبايتين ايس كوفى وهاتى قطعتين جاتوه من اللى جايبهم يلا
جميلة برفعة حاجب والله دا ايه دا إن شاءالله
زياد بابتسامة عشان يبقى جاتوه وشاى بينا من اول قعدة
نسيبة بضحكة خفيفة طيب طيب استنى
زياد بقولك يا نسيبة
نعم
غمز زياد بعينه وقال بابتسامة عقبال ما تقدموهملى فى بيتنا يارب
ابتسمت بخجل وذهبت للمطبخ أما هو فتنهد بعمق وقال وقعنا وقعنا ومحدش سمى علينا يا زياد باشا
يا ليلة العيد انستينا وجددتى الامل فينا يا ليلة العيد
سيف بغيظ اه غنى ياختى غنى وبعدين العيد فاضل عليه تلات ايام ايه مالك كدا
راقية ببرود ملكش دعوة
سيف بحنق مليش دعوة طيب يا راقية طيب
راقية سيف سيييف ابو السيوووف
سيف بزعيق ايه يقطع سيف يا شيخة عايزة ايه
راقية بابتسامة نضف الركنية كويس عشان الضيوف لما يقعدوا عليها ميقولوش علينا اننا مش نضاف
ألقى ما بيده بعصبية وتركها ورحل وهو يتمتم بغيظ أما راقية فضحكت بشدة عليه وضعت يدها اسف خدها وتذكرت ليلة أمس عندما قال لها الخاطرة التى سلبت لبها ابتسمت بعشق
دفين وتمنت أن تدوم السعادة بينهم وتصير زوجته حتى تقول له كم تحبه على راحتها
انقضى يومان وجاء يوم عرفة يوم الجبر لقلوبنا كان الجميع منشغل بعبادته فى هذا اليوم العظيم وادعيتهم أسأل الله انا يكون استجاب لى ولكم دعواتكم جميعا 
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
انقضت صلاة العيد بمباركة الجميع لبعضهم واخيرا فى منزل سيف كان يقف ومعه الجزار وقبل أن يشرع فى عمله اوقفهم
صوت راقية وهى تقول بلهفة استنى يا سيف
سيف باستغراب ايه فى ايه مالك
راقية بحزن ما نجيب لحمة جاهزة يا سيف لازم تدبحوه يعنى
نظر لها الجزار ببلاهة أما سيف فضړب جبهته بغيظ وقال وهو يجز على أسنانه راقية خشى جوة
راقية طب استنى اخد مع كم صورة بالله عليك 
الجزار خلصنى يا بيه لسة ورايا ناس تانية
سيف استنى انت راقية انتى هبلة تتصورى معاه ازاى يعنى 
راقية طب نتصور انا وانت معاه بالله هتبقى حلوة اوى يا سيف
سعاد بضحك خلاص يا سيف اتصوروا معاه هههههههه
سيف حتى انتى
يا سعاد يا راقية ادخلى جوة الله لا يسيئك
راقية بتذمر مليش دعوة هتصور يعنى هتصور
الجزار بزهق ما تتصوروا يا بيه خنقتونا بقى
نظر سيف للسماء وقال بقلة حيلة يارب الصبر من عندك يارب اخلصى يا ستى اخلصى
راقية بفرحة امسك الفون وصورنى يلا 
وبالفعل أخذ منها الهاتف وشرع فى تصويرها ثم التقطت راقية سيلفى لها معاه ثم معه هو وسيف
سيف خلصتى يلا بقى سبينا نشوف شغلنا وروحى جهزى المية والسكاكين وايدك الحلوة دى عشان تنضفى ال
راقية باشمئزاز متكملش انا مهحطش ايدى فى حاجة يا سيف 
ولا يا زياد خد تعال صورنى مع الكتكوتة دى قبل ما تودع
زياد بزهق جميلة حلى عن نافوخى مش ناقصك
جميلة هى الكتكوتة بتاعتك نفضتلك ولا ايه اووووه
زياد ببرود خليكى فى حالك يا جميلة
جميلة طب قوم يلا صورنى بقولك
زياد هاتى يا
ستى خلينا نخلص 
اخذت عدت صور بحركات مختلفة وزياد تلقائيا ضحك عليها وكانت فرحته كبيرة لأنها تقبلته هو ووالدته فى حياتها اخيرا
جميلة هات بقى كدا اشوف وانزل استورى
زياد خدى ياختى
جميلة بغمزة ابقى اتصل بالكتكوتة عيد عليها بقى
زياد بضحك
دا كدا كدا 
بت يا نسيبة اخرجى ساعدينى بقى
نسيبة يا ماما انتى عارفة مبستحملش الريحة ولا اى حاجة ارجوكى خلى ام حسن تساعدك
وداد بقلة حيلة طيب يا نسيبة
كان عثمان يقف بعيد نسبيا عنهم وأخرج هاتفه ورن عليها على جميلته
جميلة الو مين
عثمان انا عثمان يا جميلة
جميلة عثمان مين
عثمان والله وانتى تعرفى حد اسمه عثمان غيرى
جميلة ببرود جبت رقمى منين يا اخ عثمان
عثمان بنفس النبرة اخدته من زياد يا قلب عثمان
جميلة بخجل طب اتلم طيب وعايز ايه بقى
عثمان بابتسامة عايز اعيد عليكى يا ستى واقولك أن العيد الجاى إن شاءالله تكونى فى بيتى
خجلت جميلة منه فقالت بسرعة طب وانت طيب سلام بقى
عثمان بقولك انا جاى قنا بكرة عشان كتب كتاب سيف وراقية
جميلة يا خويا ما تيجى الله سلام بقى مش فاضية 
وراكى ايه يعنى 
ورايا تنضيف فشة وكرشة يا عثمان يا خويا سلام بقى
نظر للهاتف پصدمة بعدما أغلقت فى وجهه وقال بعدم تصديق مش ممكن دى بتعملها بجد ثم ضحك بشدة وقال طيب والله اهى دى هتطلع ست بيت شاطرة احسن من الخايبة اللى جوة
أما عند نسيبة فكانت ممسكة بهاتفها وجائتها رسالة فتحتها ووجدت فيها صورة لزياد وهو بجانب البقرة ويضحك وكاتب أسفلها انا والضحېة بنعيد عليكى يا نسيبة 
ضحكت عليه وأعجبت بالصورة ولكن سالت نفسها من أين أتى برقمها وقبل أن تسأله جائتها رسالة ثانية منه يقول فيها اخدت الرقم من فون جميلة الصراحة ضحكت عليها واخدته من وراها سورى بقى يا نسيبة 
نسيبة بابتسامة اااه ابتدى يتغلغل فى أعماق قلبى والله 
وانتهى اليوم بسلام اخيرا وجاء اليوم التالى يوم لقاء الأحبة برباط قوى وهو عقد قرانهم كان المنزل مزين واضوائه كثيرة وفى جنينته توجد العديد من الناس وطاولة فى المنتصف يجلس عليها المأذون وسيف وجلال عم راقية
واخيرا نطق المأذون بجملته الشهيرة وهى بارك الله عليكما وجمع بينكما في خير
انطلقت الزغاريد من فم النساء بسعادة بالغة والتهنئة لسعاد أما هو فبحث بعينه عنها بلهفة فوجدها واقفة مع نسيبة وجميلة ذهب إليها وأمسك بيدها وسحبها بعيدا عنهم فضحك الجميع عليه
راقية ايه يا سيف واخدنى فين 
أوقفها سيف ونظر لها بدموع تلمعوهو يقول بدموع اخيرا يا راقية اخيييرا مش مصدق أن ربنا استجبلى دعواتى بعد السنين دى كلها وبقيتى ليا بجد اخيييرا
راقية بحب وانا كمان مش مصدقة أن ربنا عوضنى بيك يا سيف انا بحبك اوى اوى 
نظر
لها وقال بلهفة بجد يا راقية بتحبينى بجد
اومأت بنعم وهى تضحك مرة أخرى وهو يضحك بفرحة وقلبه يرقص من شدة الفرح
راقية بضحك خلاص يا سيف
هتكسر عضمى يابنى كفاية اللى عملته فيا امبارح
تذكر سيف ما فعله بالأمس حيث جبرها على تقطيع اللحمة وتنظيفها وكانت غاضبة بشدة منه فضحك عليها فضړبته بغيظ على كتفه وهى تقول بارد علفكرة
سيف بضحك خلاص طيب تعالى يلا لسعاد تطلبلنا بوليس الادب والله وجميلة تطبلها 
قومت ماسكة الراس كدا وجايبة الساطور مقطعاه
نسيبة باشمئزاز اوووه انتى عملتى كدا بجد يا جميلة
جميلة بفخر طبعا يا حبيبتى هذا ما وجدنا عليه ابائنا يا بنتى وماما امل كنت دايما اشوفها بتعمل كدا دا حتى زياد ساعدنا
نسيبة پصدمة ايه انت يا زياد تعمل كدا
زياد فى ايه يابنتى هى قالتلك انى خۏنتك ولا ايه
عثمان بضحك لا بجد مش قادر جميلة تعمل كدا
جميلة اه يا خويا معملش ليه لو مش عاجبك نفضها بقى وهاتلك واحدة من ايجبت
عثمان بابتسامة لا ياستى عاجبنى وعاجبنى اوى كمان
دخل سيف عليهم وهو ممسك بيد راقية وقال مساء الخير يا شباب
زغردت جميلة بفرحة ثم قالت اهلا اهلا يا عريس يا قمر انت
سيف بضحك متشكر يسطا
راقية عقبالكم بقى
زياد وعثمان بنفس واحد امييييين 
ضحك الجميع بسعادة وكل عاشق ينظر لحبيبته بحب كبير كان عثمان يخطف الانظار لها لا يعلم لما هى بالتحديد
من سلبت لبه بهذه السرعة عيناها تقسم أن تجعله مسحورا بها فقال فى نفسه وهو يبتسم وأنا أمام عيونها في حيرة
كمقاتل في الحړب دون عتاد!
أما زياد فكان ينظر لنسيبة بحب هذه الفتاة الهادئة الخجولة الذى اعجب بها من اول مرة تمعن فيها النظر لوهلة وقالسررت في العمر مرة وكنت أنت المسرة
سيف سبينى يا راقية دانا
مش مصدق والله بجد
راقية للدراجاتى يا سيف
سيف بحب أو يا راقية كنتى وجعانى اوى وانتى بعيد عنى لما عرفت انك جاية هنا مصدقتش حسيت قلبى هيطلع من مكانه من الفرحة صدقينى يا راقية حبى ليكى بقى بالنسبالى ادمان بجد
ابتسمت راقية بخجل وحب وقالت وانا كمان يا سيف محبتش بجد ولا هحب غيرك انت
تعمق فى النظر لعيناها ووجها المحبب له وابتسم ثم قالوأنت الحبيب وأنت الخليل
وليس سواك ببالي
خطړ
فإن زرت هز فؤادي السرور
وإن غبت أودى بروحي الضجر
أنرت حياتي بنور الوصال
وجئت لعمري كغيث المطر
إذا جئت أنت فما همني
بربك من غاب ممن حضر
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط