رواية هذا حقي ج١
يا ريم ان سيف متغير .
تكلمت ريم بقلق متغير ازاى يا ماما
قالت سناء بذكاء يعنى
اهتمامه بلين انتى شيفاه عادى .
تكلمت ريم بخبث هو انت كمان لاحظت يا سنسن .
ضحكت سناء عليها قائلة يبقى تفكيري صح بس تفتكرى ينفع
تكلمت ريم بمنطق وحكمة قائلة وليه مينفعش يا ماما هو الموضوع من برة معقد بس لو جيتي تشوفى هتلاقى ان لين طيبة وجدعة واتظلمت كتير وذكية كمان وفى اسبوع بس قدرت تتعلم حاجات غيرها بياخد شهور على اما يتعملها وبعدين هى بتحبنا واحنا بنحبها وسيف اكتر واحد ممكن يحميها .
تكلمت سناء باقتناع قائلة معاكى حق يا ريم بس تفتكرى سيف اخوكى بدماغه دى هيعترف بكدة ما اظنش ابداا
قالت ريم بتفكير طب اومال ايه الحل يا ماما
شردت سناء تفكر فى كيف ستجعل ابنها يعترف بمشاعره التى بدأت تظهر عليه
فى المساء عاد سيف وجد والدته وشقيقته يجلسون يتابعون التلفاز ولين لم تكن موجودة
انتبه لغيابها ولكنه حاول اخفاء ذلك قائلا مساء الخير
تكلمت والدته بحب مساء النور يا حبيبي . تعالى اعد معانا وانا هقول لسوسن تحضرلك العشا
جلس على الاريكة بتعب فاليوم كان هناك كشوفات كثيرة
تكلمت ريم قائلة سيفو مالك انت تعبان
تكلم مطمئنا اياها قائلا لا يا حبيبتى انا كويس بس كان فيه ضغط فى الشغل النهاردة احم اومال لين فين
نظرت سناء لريم بمكر بينما قالت ريم بتمثيل ريم فى اوضتها زعلانة شوية ومردتش تنزل تعد معانا
قاده قلقه للسؤال قائلا طب اتعشت .
ابتسمت ريم قائلة اه يا سيفو متقلقش اتعشت .
تحمحم قائلا بحرج انا مش قلقان انا بس بسأل علشان دى امانه عندنا انا هطلع اغير هدومى وانزل
صعد سريعا محاولا الهرب من نظرات اخته ووالدته التى يفهمها جيدا
بينما قالت سناء لريم شوفتى مش قلتلك .
ضحكت ريم قائلة شفت يا سنسن شفت .
صعد الدرج ووقف امام غرفتها قليلا يستمع ولكنه وجدها تتلو ايات القرأن بصوت عذب وجميل ابتسم واكمل سيره الى غرفته
بينما فى الداخل كانت لين تقرأ وردها اليومي پبكاء وندم وتوبة صادقة الى ربها التى فقدت ثقتها به فى يوم من الايام
انتهت من التلاوة وقامت تفتح بابها لتخرج
وجدت سيف يخرج من غرفته بعدما ابدل ثيابه عندما رآها توتر قليلا ولكنه فرح لرؤيتها
تكلم بحرج قائلا ازيك الوقتى يا لين
اومأت له بجدية قائلة انا كويسة يا دكتور سيف
تركته ونزلت الدرج بينما هو حزن لطريقتها معه ولكنه نزل للاسفل ايضا
فى غرفة المعيشة كانو يجلسون يتابعون التفاز على فيلم كوميدي وريم تأكل الفشار بشراسة ولين تجلس بجانبها تضحك على التلفاز فهى لاول مرة تجلس وتشاهد التلفاز فى حياتها
كانت ريم تناولها حبات الفشار وسناء تجلس تشاهد بصمت بينما سيف يجلس يسترق
النظر اليها محاولا عدم ظهور ذلك ولكن اخته ووالدته كانوا منتبهين جدااا يحاولون كبت ضحكتهم على مظهره
تثاوبت سناء قائلة لاء انا هقوم انا عن اذنكو بقى . وانت يا سيف مش هتنام
تكلم سيف بتلعثم قائلا ها اه ايوة انا كمان هطلع انام عن اذنكو
صعد مع والدته للنوم بينما ظلتا الفتاتان يتابعان الفيلم لنهاينه وسط ضحكاتهم العالية وتناولهن الفشار فقد كانو يتابعون الفيلم المشهور عوكل
عند مجدى وابنه سعد الذي كان يتعاطى الممنوعات فى غرفته بعدما تاكد من نوم والده .
رن هاتفه برقم فرفعه بخبث قائلا ها يا شوشو ازيك يابت .
تكلمت بشرى بمياعة قائلة ازيك يا سو عامل ايه عارف انا شفت مين النهاردة
تكلم بتوهان قائلا شوفتى مين يا بت شوفتى عفريت
قالت بشرى بتلاعب لاء شفت لين
اتسعت عيناه پحقد وكره قائلا ايه انتى بتتكلمى بجد .قولى شفتيها فين ومع مين فورا
تكلمت بخبث قائلة شفتها كانت مع بنت تانية ومعاهم حارس وعربية فخمة اوى وحاولت امشي وراها واعرف مكانها بس للاسف العربية اختفت .
تكلم پغضب قائلا اختفت ازاى انا لازم اشرب من ډمها .انطقى قولى شوفتيها فين وكانت لابسة ايه .
تكلمت الاخرى پحقد كانت لابسة لابس غالى اوى واول ما شافتنى هى واللى معاها جرت وركبت العربية ومشت
تكلم سعد بوعيد ماشي يا بشرى بكرة الصبح تخبطى على ابويا تقوليله علشان هو ميعرفش اننا بنكلم بعض وساعتها انا هتحرك .
جاء الصباح واستيقظ الجميع وبالفعل نزلت الخبيثة بشرى تطرق باب مجدى محفوظ الذي فتحه بعد قليل قائلا بقرف خير عايزة ايه ع الصبح
تكلمت بشرى بتمثيل قائلة فيه ايه يا عم مجدى دى جزاتى انى جاية ابلغك انى شفت بنتك لين فى مول .
تكلم مجدى پغضب وكره قائلا انتى بتقولى ايه انطقى
حكت له ما حدث فشتعلت عينه كره وڠضب وتوعد وذهب مسرعا ليوقظ ابنه ويبدأو بالبحث مجددا
عند سيف الذي استيقظ متأخرا على غير عادته ولكنه سهر بالامس قليلا
ادى فرضه وابدل ثيابه ونزل للاسفل ولكن لفت انتباهه رجل غريب فى مدخل الفيلا يقف بجانب والدته وريم ويمد يده يسلم على لين
نزل الدرج مسرعا وعندما اقترب منه تكلم بدهشة قائلا قصي