بقلم سارة

موقع أيام نيوز


على شفايفها نظراته إتغيرت وإتحولت لضيق..
حازم بضيق مكتومإيه إللى إنتى حطاه ده
مروه بعدم إستيعاب وهى بتبصلههاه
حازم بعصبيه مكتومهإيه إللى إنتى حطاه فى وشك ده
مروه بإرتباكأنا مش حاطه غير روج بس.
حازم بضيقإدخلى إمسحيه فورا.
مروه بضيقإنت مين إنت عشان تتكلم معايا بالأسلوب ده
حازم بعصبيهبطلى عند ويلا إدخلى إمسحيه.
مروه بضيقحضرتك إللى عنيد ومش همسحه وورينى بقا هتعمل إيه
لوهله نسى نفسه ومسكها من دراعها وسحبها وراه على أوضتها وقفل الباب بدأ يمسحلها الروج بالمناديل إللى فى أوضتها....مش هتنكر إن الموقف خلاها حاسه پخوف وخاصة لما قفل الباب بس مش هتنكر إنها حاسه بأمان وهى معاه كانت بتبصله بلمعه خفيفه وهو بيمسحلها الروج لحد ماعيونه إللى كلها ڠضب جات فى عيونها الروايه بقلم ساره بركات ... الڠضب إللى فى عيونه إختفى وحل محله نظرة الحب وده لإن أول مره يبص فى عيونها وهى قريبه منه أوى كده فضل يتأملها بهيام وهو بيبص فى عيونها لحد ماعيون جات على ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منها بس إتفاجئ لما هى إتنفضت وبعدت عنه بسرعه قبل مايقرب منها أوى...
مروه بحزن وإرتباك وهى مش بتبصلهإحنا إتأخرنا لازم نمشى.
فاق لنفسه وإفتكر كل حاجه حصلت نظرة الحب إللى كانت فى عيونه إختفت خرج من الأوضه من غير مايبصلها وهى خرجت وراه ...كان الصمت هو السائد بينهم وهما فى الطريق لقاعة الحفلات إللى معزومين فيها لحد ماوصلوا ودخلوا القاعه قررت إنها تتكلم...
مروه بإستفسارإحنا هنعمل إيه
حازم بسطحيه وهو مش بيبصلهاخليكى فى مكانك أنا إللى هتحرك.
سابها ومشى من غير مايستنى رد منها ..كانت حزينه من معاملته ليها بس قررت إنها تستنى فى مكانها...كان ماشى فى القاعه لحد ماوقف مع شخص
كبير فى السن شعره أبيض وماسك سېجار فى إيده وبيشرب كاس خمره....
الحوار مترجم من اللغة الإنجليزيه
حازم بإبتسامه جميلهأهلا أجورج.
جورجيا للمفاجأه المذهله كيف الحال أ حازم
حازم بإبتسامهأنا بخير.
جورج بإستفسارأين هو شريكك أأيمن
حازملم يستطع القدوم لأنه مريض.
جورجأنا أعتذر.
حازملا تشغل بالك إذا أخبرنى ماهو رأيك عن شحنة القطن
جوجإسترخى أحازم نحن هنا للإحتفال وليس للعمل....يا إلهى إنظر إليها إحم إحم إعذرنى أستاذ حازم لكن أنا لدى صيد رائع الليله.
مشى من غير مايستنى رد منه كان واقف متضايق من الحركه دى وقرر إنه يروحلها ولسه هيلف لقاه واقف معاها....كانت واقفه فى مكانها وخاېفه من نظراته ليها...
جورج بإبتسامه خبيثه ?
كانت واقفه مرتبكه ومفزوعه وخاصة إن النظرات دى بتفكرها بيوسف مكانتش عارفه تقول إيه أو تروح فين لحد ما قطع تفكيرها صوته...
حازم بضيق وهو بيمسك دراعهايلا نمشى.
سحبها وراه ولسه هيخرجوا من القاعه وقفهم صوته...
جورج بإبتسامه وبصوت مسموعما هو رأيك فى أن نتقاسمها سويا أحازم
حازم پصدمه وهو بيبصلهماذا قلت!!
جورجهيا لنتقا...
قطع كلامه لكمه قويه من حازم ولف وإداله ضهره عشان يخرج..
جورج بصوت مسموع وهو بيمسح الډم إللى على بوقه إعتبر أن شراكتنا إنتهت منذ هذه اللحظه أحازم.
سابه ومشى من غير مايرد عليه وكان ساحبها وراه من دراعها وهما خارجين كان بيحاول يتحكم فى أعصابه ويكتم عصبيته وما أخدش باله إنه بيضغط على دراعها جامد...
مروه پألمدراعى.
حازم بعصبيه وهو بيبصلهاإنتى إزاى تسيبيه يقرب منك
مروه بإستغرابنعم
حازم بضيقكنتى حابه قربه منك صح
إتصدمت من كلامه ودموعها نزلت.....إتنفضت من مكانها لما سمعت صوته...
حازم بصوت جهورى وهو بيفتح باب العربيهيلا إركبى.
حازم بدوار وهو بيفتح البابعايزه إيه
إتحولت ملامح الضيق الخاصه بيها لصدمه لما شافت حالته...
مروهمالك فيك إيه
حازم بضيقإنجزى جايه ليه
رفعت إيدها على راسه عشان تشوف حرارته إتصدمت لما لقت حرارته عاليه...زق إيدها من على راسه وإتكلم بنبره كلها حزن...
حازمجايه تجرحينى تانى.
مروه أستاذ حازم حضرتك مش كويس حضرتك تعبان.
خرجت من الأوضه من غير ماتستنى رد منه وراحت لأوضتها إترمى على السرير من كتر التعب وفضل يبص للسقف لحد ماهى جات راحت للديب فريزر إللى فى أوضته وأخدت منه تلج وبدأت تحط عليه مايه وجابت فوطه راحتله على السرير لقته نايم رفعته بصعوبه وبدأت تتكلم..
مروهأستاذ حازم إصحى.
حازم بنعاسعايزه إيه يا ماما
مروهأنا مروه إصحى عايزاك تساعدنى.
فلاش باك من خمس سنين
كان ماشى جنبها فى الجامعه وبيتكلم...
حازم بضيقأنا نفسى أفهم إنتى مش راضيه تبصيلى ليه نفسى أبص فى عيونك وإنتى قدامى.
مروه وهى بتحاول تكتم ضحكتهالازم أغض بصرى.
حازم بضيقهو إنتى هتشوفى حاجه عيب إنتى يادوب هتشوفينى وتعرفى شكلى إستنى كده! ده إنتى حتى ماتعرفيش إسمى.
مروهوأنا هعمل إيه بإسمك وأنا مالى بيك أصلا.
حازم بتنهيدهأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم يا رب أنا عملت إيه فى حياتى عشان يحصل معايا كل ده إتعدلى وبصى لخلقتى بقا.
مروهوأنا قولتلك لا وبعدين إنت بقالك أربع سنين بتمشى ورايا لمدة خمس دقايق فى يوم واحد فى الأسبوع و كل إللى بتقوله إسمعينى يا آنسه عايز أقولك حاجه ومش بعاكس هو أنت مافيش حاجه تانيه عندك عايز تقولها
حازمده إنتى طلعتى مركزه بقا.
مروه بضيقلا مش حوار مركزه الفكره فى إنك بتصدعنى وبعدين خلاص هانت كلها أسبوعين وهبدأ إمتحانات وأخلص مرحلة الجامعه دى نهائى وأرتاح من صداعك.
حازم بحزن مع إستفساريعنى أنا صداع بالنسبالك
مروه بضيقمعرفش.
حازمأنا آسف بس بما إن فاضل أسبوعين وتخلصى أنا حابب أقولك إنى ناوى أتقدملك حاولى تدينى فرصه ونتعرف أنا وإنتى على بعض.
سكتت ومردتش عليه...
حازمأنا عشمى فيكى كبير أنا بحبك يا مروه من أول يوم شوفتك فيه.
مردتش عليه..
حازم بحزنحتى لما إعترفتلك بحبى برده مش راضيه تبصيلى
كان ملاحظ توترها وإرتباكها إبتسم إبتسامه خفيفه وإتكلم....
حازم بإبتسامهأفهم من كده إنك موافقه إنى أتقدملك
مروه بإرتباك وهى بتتهرب منهأنا متأخره على المحاضره بعد إذنك.
مشيت من قدامه من غير ماتستنى رد منه كان واقف متابعها بهيام وهى بتدخل الكليه..
حازم بإبتسامه وهيامأنا واثق إنك هتوافقى أنا أساسا بنيت سعادتى وحياتى عليكى عشان إنتى إللى بتمناها.
نهاية الفلاش باك..
حازم بتفكير وهو بيبصلها وهى نايمهكل ده عشان يوسف إللى كنتى بتحبيه طب كنتى قولتى من الأول إنك بتحبى واحد وأنا كنت بعدت
وماعلقتش نفسى بيكى.
إتنهد بضيق وبص للساعه لقاها 6 الصبح...قرر إنه يصحيها لإن ميعاد طيارتهم الساعه 8....طبطب على كتفها براحه بس إتفاجئ لما لقاها إتفزعت وهى بتقوم...
مروه بفزعماما.
حازم بإستغراب وهو بيهديهاإهدى أنا حازم.
مروه بإستيعاب للموقف مع إرتباك لوجودهم فى نفس المكانأنا آسفه.
حازممافيش مشكله يلا قومى جهزى نفسك عشان ورانا طياره.
مروه بإستسلام وهى بتقوم من مكانها حاضر.
كانت لسه هتخرج من الأوضه وقفها صوته...
حازمأنا آسف على إللى قولتهولك إمبارح أنا بس ماكنتش حابب إن واحد زى ده يقرب منك إنتى بالذات.
مروه بإحراج وهى بتبصلهإشمعنا أنا بالذات
حازم وهو مش بيبصلهالإنك أمانه معايا أيمن بعتك مكانه ده غير إنك صاحبة مرات تامر فلازم آخد بالى منك.
مروه بإبتسامه خفيفهشكرا.
حازم بسطحيهالعفو.
مرت الأيام وحازم بيحاول يتجنب مروه لإنه مش قادر ينسى إللى عاشه بسببها كان بيتعامل معاها فى أضيق الحدود وهى كانت ملاحظه ده الروايه من تأليف ساره بركات بس كانت مرتاحه كده عشان هى شايفه إنه يستاهل حياه أحسن منها بكتير وبتتمناله كل خير ومش حابه إنه يتعشم بيها نهائى...
.....................................
كان قاعد فى مكتبه فى الشركه وإتفاجئ بدخول أيمن عليه...
حازم بإستفسارفى
 

تم نسخ الرابط