ليلة تغير فيها القدر جزء الخامس
كان شعره الداكن لا يزال يقطر بالماء مما منحه مظهرا مثيرا وجذابا بينما سقطت القطرات على صدره القوي والممتلئ حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لأن أنا
لأنك تحبيني وتهتمين بي هاه أنهى جملتها اتسعت عينا شيرلي لكنها أومأت برأسها لتعبر عن استعدادها لمرافقة زكريا إلى الخارج نعم هذا هو السبب هل يمكنني أن أذهب معك
انحنت شفتاه ورغم أنه أجبرها على الاعتراف بذلك إلا أنه كان لا يزال سعيدا ومع ذلك أجاب على سؤالها بلمسة من اللامبالاة لا
أنت ضغطت على قبضتيها في إحباط بدأ زكريا في إغلاق الباب ردا على ذلك مدت شيرلي يدها لدفعه وبمجرد أن كان الباب على وشك الإغلاق أعاد فتحه بسرعة مما تسبب في تحول حركتها الدافعة إلى غوص مباشر في حضنه
من الواضح أن الرجل كان يفعل ذلك عن قصد فتح ذراعيه واحتضنها وضغط وجهها على كتفه الدافئ الصلب حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
على الرغم من انزعاجها إلا أن الذراع الملفوفة بإحكام حول خصرها منعتها من الهروب
ابتسم وقال هل لديك أي دوافع خفية لتأتي إلي في وقت متأخر من الليل
فكرت شيرلي من الواضح أنه الشخص الذي لديه دوافع خفية ومع ذلك فهو يفرض هذا علي يا له من حقېر دعني أذهب إلى الخارج لا تزال ترغب في القتال من أجل هذا بقيت في حضڼ زكريا دون مقاومة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الوضع في الخارج متوتر بعض الشيء لا أريدك أن تذهبي عبر بصراحة عن مخاوفه كان يحاول حمايتها قالت وهي ترفع رأسها ما زلت ذاهبة أنا لست خائڤة من المۏت وأضافت في قلبها أنا لست خائڤة من المۏت لكنني خائڤة من موتك
لقد فوجئ بمدى عنادها مد يده ومسح على رأسها والدك لم
يسمح لي بأخذك أيضا
أنا شخص بالغ أستطيع أن أتحمل مسؤولية أفعالي ردت شيرلي بفارغ الصبر لا أحتاج إلى موافقة والدي على كل ما أفعله
لم يستطع زكريا إلا أن يقبل جبينها هل يمكنك أن تعديني بالبقاء بجانبي وعدم التجول بعيدا
عندما رأت أنه يبدو موافقا أومأت برأسها على الفور وقالت أستطيع أن أعدك بأنني لن أسبب أي مشاكل
كان مترددا في اصطحابها لذا وجد صعوبة في مقاومة نظراتها المتوسلة وفي النهاية استسلم حسنا أومأ برأسه
تنفست شيرلي الصعداء وعندما أدركت حينها أنها لا تزال محتجزة بين أحضان زكريا لم تستطع إلا أن تسأله هل يمكنك أن تدعني أذهب الآن سيد فاروق
فجأة تحدث بصوت منخفض إذا كنت تريد السفر معي إلى الخارج لدي طلب
لقد شعرت بالدهشة قليلا وتساءلت لماذا لديه كل هذه المطالب لذا نظرت إلى الأعلى وأعربت عن موافقتها حسنا تفضل
هل ستقول نعم لأي شيء سأل بصوت منخفض وأجش
نعم أعدك كانت لا تزال ساذجة للغاية
دعني أقبلك لمدة عشر دقائق ابتسم زكريا وكان سعيدا جدا بنفسه
لا حاولت شيرلي أن ترفض لكن الأوان كان قد فات أمسك سريعا بمؤخرة رقبتها وشفتاه الرقيقتان أسكتتا أي احتجاج حاولت التعبير عنه
في تلك اللحظة كان عقلها ملطخا بالندم عشر دقائق! هل يحاول قتلي
وبينما اقتربت شفتا الرجل منها شعرت بموجة من الكهرباء تسري في جسدها وبدا الأمر وكأن الغرفة توقفت عن الحركة في الزمن وأثار الاتصال شعورا لا يوصف بالحلاوة والمتعة
تدهورت حواس شيرلي إلى حالة من الفوضى كان رجلا ذو عضلات قوية ينبعث منه الدفء مثل الڼار المشټعلة وبشكل لا يمكن تفسيره وجدت نفسها تستمتع باهتمامات زكريا وتتوق إلى المزيد من الاتصال
كانت اهتمامات الرجل تعبر عن الحب والحنان م غمرها شعور شامل بالقلق والمتعة التي لا توصف عندما التقتيا ببعضهما حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2289
هل أصر هذا الرجل على تقبيلها لمدة عشر دقائق كاملة
ظل مرور الوقت غامضا ولكن عندما أطلق زكريا سراح شيرلي أخيرا كان أنفاسه ثقيلة وظهرت في عينيه شدة خطېرة أشبه بنمر مستعد للانقضاض لمس جبينها برفق وقال ارجعي إلى غرفتك لا تأتي مرة أخرى كافح لاحتواء الاضطراب الداخلي محاولا إطلاق سراحها كان الخۏف من فقدان السيطرة على عقله يطارده غير متأكد من العواقب إذا استسلم للغرائز البدائية في داخله
كانت مطيعة أيضا لكن ساقيها كانتا ضعيفتين بعض الشيء همست قائلة تصبحون على خير حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بعد أن تحدثت غادرت بسرعة عادت شيرلي إلى غرفتها واستلقت على السرير وقلبها ينبض بسرعة كانت أفكار زكريا تستحوذ على تفكيرها وبينما كانت تفكر في الأمر شعرت بفراغ عميق في داخلها وكأنها تتوق إلى عناقه
غطت وجهها المحمر على الفور ودفنت رأسها في حرج ما الذي حدث لها كيف يمكنها أن تفكر في مثل هذه الأشياء
في صباح اليوم التالي طلبت من والدها أن يرسل لها جواز سفرها ورغم أن المسافة كانت بعيدة إلا أن التسليم كان سريعا فوصل في الليلة الثانية ورتب لها زكريا إتمام الإجراءات اللازمة للسفر إلى الخارج
كانت ايمان قادمة هذه المرة كانت تتطلع إلى ذلك سرا حزمت شيرلي أمتعتها استعدادا للمغادرة في أي لحظة
كان زكريا مشغولا بالعمل هذين اليومين ونادرا ما رأته أثناء النهار وأخيرا حان وقت المغادرة صعدت شيرلي إلى السيارة ووجدت نفسها تشارك ايمان الرحلة
شيرلي دعينا نعتني ببعضنا البعض عندما نكون في الخارج قالت ايمان حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بالتأكيد! أومأت شيرلي برأسها انحنت زوايا شفتي ايمان في ابتسامة يا إلهي هل أنا سعيدة أم ماذا لا أصدق أنني سأسافر إلى الخارج مع السيد فاروق
شعرت شيرلي بضيق في صدرها عند سماع تلك الكلمات أرادت أن تخبر ايمان بشيء ما لكن الخۏف من التسبب في ألم لصديقتها منع شيرلي من ذلك كانت تربطهما علاقة وثيقة ولم تستطع شيرلي أن تتحمل فكرة إيذاء أي شخص وخاصة شخص تعتبره صديقا
ظلت شيرلي تجهل أن ايمان هي التي خططت لهذا الوضع بهدف جعلها تشعر بالذنب
كان زكريا موجودا بالفعل في المطار عندما وصلت السيدتان وبعد صعودهما إلى الطائرة كان زكريا وشيرلي في نفس المقصورة بينما كان الحراس الشخصيون في مقصورة أخرى
وبما أن زكريا كان عليه مراجعة العديد من الوثائق فقد كان فريدي يساعده في التنظيم كانت عينا شيرلي تلمعان بلمحة من الألم عندما حدقت فيه وعندما كانت الطائرة على وشك الإقلاع قال لها زكريا اجلسي بجانبي
ثم انتقلت شيرلي إلى جانبه وعندما رأى ذلك الټفت إليها مبتسما وبينما كانت الطائرة تتسارع غطت يده يدها بشكل طبيعي
شعرت شيرلي بدفء في قلبها وسمحت له بصمت أن يمسك بيدها لم يستطع فريدي الذي كان يجلس في الخلف أن يرى ما كانا يفعلانه
كانت قصة الحب الخفية هذه أشبه بشجرة تنمو بهدوء في قلبيهما لم تكافح شيرلي لتحديد مشاعرها تجاه زكريا لقد اتبعت قلبها فقط
في الطائرة أرادت ايمان الذهاب إلى كابينة زكريا لكن هويتها جعلت الأمر غير مريح بالنسبة لها لقد حسدت شيرلي حقا كان من الطبيعي أن ترافق شيرلي زكريا
يبدو أن الاختلاف في خلفيتهما ومكانتهما جعل ايمان تشعر بأن كل هذا غير عادل لقد بذلت الكثير من الجهد لكنها لم تحصل على التقدير المستحق والمعاملة العادلة لذلك أرادت أن تثبت أنها ليست أقل شأنا طالما أن هذا يتماشى مع المبادئ الأخلاقية فسوف تمد يدها وتنتزع ما تريده
ظلت شيرلي مستيقظة طوال الرحلة التي استغرقت أكثر من عشر ساعات أما زكريا فقد أخذ قيلولة بعد أن راجع بعض المستندات وكان يرتدي قناع عين بينما كان نائما بجوارها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في المقصورة الهادئة حيث لا يسمع سوى صوت الطائرة في الخارج استندت على المقعد المبطن ووقعت نظراتها على وجه الرجل الذي بجانبها
أظهر الرجل الذي يرتدي قناع العين أنفا فخورا وشفتين حسيتين وفكا محددا تماما متصلا بتفاحة آدم الذكورية
كان وجه زكريا حقا من الممكن أن يدفع النساء إلى الجنون وجدت شيرلي نفسها تائهة في المشهد وعندما عادت إلى الواقع أدركت أنها كانت تحدق في الرجل لبعض الوقت
احتضنت وجهها الساخن قليلا وتساءلت لماذا أصبح عقلها وقلبها الآن مليئين بصور هذا الرجل حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2290
وصلوا إلى فلور بعد 18 ساعة وقفت شيرلي بجانب زكريا وحظيا بترحيب حار وظل روي وستة من رجاله حول زكريا عن كثب يراقبون المناطق المحيطة تم إرشادهم إلى فندق رويال وهو مكان يقيم فيه كبار الشخصيات كان لدى زكريا جناح وكانت شيرلي تنتظر فريدي ليعطيها بطاقة الغرفة بعد فترة أعطاها فريدي البطاقة وقال آنسة متين هذا هو مفتاح غرفتك والسيد فاروق احتفظي به قريبا
اتسعت عينا شيرلي وقالت ماذا هل أنا والسيد فاروق نتشارك الغرفة
نعم هذا هو طلبه ابتسم فريدي نظرت إليه
شيرلي وأومأت برأسها بشكل محرج أفهم دفعت شيرلي أمتعتها إلى غرفة زكريا عندما دخلت كان زكريا على الأريكة يجري مكالمة ثم أشار إلى غرفة الضيوف وأخبر شيرلي أن هذه غرفتها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أخذت شيرلي أمتعتها إلى الغرفة وبما أنهم سيبقون هناك لمدة أسبوع أو أكثر فتحت أمتعتها وفكتها ثم علقت الملابس
عندما انتهت من تفريغ أمتعتها رأت أمتعة زكريا لا تزال في غرفة المعيشة لذلك أخذتها إلى غرفتها وكانت سترتبها له
لقد انتهى زكريا من إجراء مكالمته ودخل الغرفة وقال هل ستحل الأمر لي
نعم افتح هذه من فضلك ليس لدي رمز المرور قالت شيرلي
انحنى زكريا وفتح حقائب السفر كانت تحتوي على ملابس ومستلزمات اعتقدت شيرلي أنه جيد في تعبئة أغراضه على عكس معظم الرجال الذين لا يهتمون إلا بحزم أغراضهم دون أي اهتمام أخرجت ملابسه وعلقتها
أشار زكريا إلى أحد الملابس الداخلية وقال لقد أعطيتني هذه
نظرت شيرلي إلى الملابس الداخلية وقالت لقد أعطيتك ربطة عنق كانت هذه من مساعد البيع بالتجزئة
لكن بالنسبة لي فهو منك على أي حال قال زكريا
لم ترد شيرلي عليه ثم لاحظت ربطة العنق التي كان يرتديها اشترتها له أيضا حدقت شيرلي فيها لبضع لحظات أوه إنها ليست سيئة لدي عين جيدة لأشياء مثل هذه
نظر زكريا إلى أسفل ورفع ربطة العنق ثم قبلها هداياك جميلة أنت تعرف كيف تختار الأشياء لم يكن يتحدث عن ربطة العنق كان يمدح شيرلي بطريقة غير مباشرة عادت شيرلي إلى ترتيب الملابس له ستعيش في