بقلم اماني السيد دواء الروح

موقع أيام نيوز


اديك شوفت حصلك ايه انت هتنزل من هنا وتنسى إنك فى يوم عرفتها أنت فاهم 
وانت تطلع مين بقى 
خطيبها وبنجهز لفرحنا 
انتهى المحاميين من الورق وقطعوا خناقهم 
الورق خلص والفلوس جاهزه اتفضلى يا دكتوره امضى انتى و استاذ فتحى عشان نخلص الموضوع وانا بكره هروح النيابه وانهى كل حاجه وهقولك تيجى امته تتنازلى عن القضية 
تمام 
كلهم مضوا على الاوراق واخدت نداء الفلوس وخرجت من عند المحامى جت تحاسب المحامى رفض ياخد منها فلوس وبلغها إن سليمان دافع كل المصاريف بصتله وخرجوا سوا يتكموا فى مكان هادى 
ياترا نداء هتعمل ايه بالفلوس دى كلها 
وطه هل هيتقبل الامر ولا هيحاول يلعب على نداء تانى 
زينب هتسكت وتسيب رنا ولا هتطفشها 
استنوا وقولوا توقعاتكم
ج
البارت الثاني عشر 
خرجت نداء مع سليمان وقاعدوا فى مكان هادى يتكلموا 
بقيتى من أصحاب الملايين يا نداء 
الفلوس دى مش ليه 
آمال هتعملى بيهم إيه 
الفلوس دى هتتقسم تلات اقسام اول قسم على دار الايتام والقسم التانى على دار المسنين والتالت بقى هحطه فى المستشفى عشان الحالات اللى محتاجة عمليات طارئه ومش معاها فلوس المستشفى تتكفل بيهم 
ابتسم سليمان على طيبتها اللى معما حاولت تداريها بالبرود مش هتقدر تتخلى عنها 
طيب حلو اوى وانا معاكى وهاخدك بالعربيه اوصلك على كل الاماكن دى 
طيب وفلوسك اللى هتاخديها من طه 
دى حقى هجبلى بيها عربيه بقى 
لا خليها معاكى والعربيه دى هديه خطوبتنا 
بصتله نظاء بضحكه 
لا طبعا وبعدين انت بتتعامل ليه على إنك خطيبى انا لسه موافقتش على فكره 
هتوافقى على فكره 
أنت جايب الثقه دى منين 
قلبى من قلبى وبعدين انا لما بحب حاجه بحافظ عليها ومستحيل اسبها او أتخلى عنها 
ضحكت نداء بخجل وافتكرت طه وافتكرت الفرق اللى بينه وبين طه سواء فى كلامهم وتمسكه بيها اهتمامه بيها وقتها عرفت الفرق بين الاهتمام اللى بجد وإنه يمثل الاهتمام 
سليمان لو انا وافقت وارتبط بيك أنت عارف ظروف شغلى والمواعيد هتقبل بيها 
أنا عارف إنك دكتوره شاطره ولو قولتلك سيبى شغلك يبقى بظلمك وبظلم ناس ممكن تنقذى حياتهم وعارف إن شغلك ده ممكن يخليكى تأثرى فى واجباتك المنزليه بس انا راضي واللى هتأثرى فيه انا هسد مكانك فيه وبعدين انا كمان مش ملاك انا اكيد هيكون عندى شغل وسفر وممكن ااثر فى البيت 
سكتت نظاء فكلامه منطقى وهى مش أول ولا اخر دكتوره تتجوز 
طيب يلا بينا عشان منتأخرش 
يلا بينا انتى هتيجى بكره تانى عشان تقابلى طه 
اه 
هاجى معاكى 
ماتخفش عليا انت خاف عليه منى 
افرضى ضايقك 
مايقدرش هو عرف أنى معدش هسكتله 
تمام ولو حصل حاجه رنيلى هكون عندك فورا ولا اقولك هعدى عليكى عند المحامى اخدك اوصلك ماشى ووقتها هسمع موافقتك على جوازنا 
مابتستسلمش أبدا 
أبدا أبدا
فى اليوم التالى راح طه عند المحامى وكان لابس كعادته ومهتم بنفسه وحالق وفضل مستنى نداء توصل 
وصلت نداء مهتمش بيه ووجهت كلامها للمحامى اللى اكدلها إنه جهز كل الاوراق وبدأ طه يمضى على الورق واداها الفلوس اللى طلبتها انتهوا من الإجراءات وقامت نداء عشان تمشى وقفها طه 
نداء استنى عايزك فى موضوع 
اسمى دكتوره نداء وماتتخطاش حدودك مره تانيه 
طيب ينفع نتكلم مع بعض 
لا
يا نداء انا ندمت لما طلقتك وحسيت بالفرق بس كانت عينى معميه بحب ربنا لانى فضلت سنين معاها لكن لما عاشرتها حسيتها اد ايه تافهه ومش بتبص للمستقبل زيك ايه رأيك نرجع ووعد منى اعوضك عن كل اللى
فات صدقينى انا اتغيرت وبقيت واحد جديد وانتى كمان اكيد اتغيرتى وبقيتى أحلى ولو عايزانى اطلق رنا قدامك واردلك اعتبارك قدامها كمان انا موافق 
بصتله نداء بزهول وفضلت تضحك على كلامه لدرجه إن عنيها دمعت من الضحك 
انت عبيط صح ولا أهبل بص هو الأكيد إنك مش طبيعى هو انت ناسى انى مخطوبه لواحد ضفره برقبه ميه زيك ولو حتى مكنتش مرتبطه ممكن تفتكر للحظه واحده أنى ممكن اكرر الغلط مرتين وارتبط بواحد زيك عايز يعيش على قفايا بص الفرق اللى بينى وبينك واتكلم انا دكتوره كبيره مشهوره وانت ايه ها أنت ولا حاجه فاهم ولا حاجه ولو شوفتك قدامى مره تانيه يا طه هدمرلك مستقبلك نهائى والفلوس تسلمها للمحامى مش ليه ولو فى مره اتأخرت صدقنى تانى يوم هتكون فى النيابه وسابته وجت تمشى لقت سليمان قدامها بيبصلها وهو بيضحك وفرحان بيها وبقوتها اول ما شافته نداء بصتله بفرحه وجريت عليه 
انا قولت إنك مش جاى 
وأنا اقدر يلا بينا واخدها سليمان وراحوا لمحل مجوهرات 
إيه ده 
هنختار شبكتك 
لا طبعا متفقناش على كده 
مش لازم نتفق انا قررت اجيبك هسيبلك انتى قرار تشترى اللى عاجبك شوفتى انا ديمقراطي إزاى 
لا اقنعتنى ديمقراطي ديمقراطي يعنى 
شوفتى بقى يلا ندخل بدل مايفتكرونا حراميه 
استنى طيب فى حاجات ماتكلمناش فيها ومامتك واهلك 
كل حاجه هتكون حلوه طول مانتى معايا عيشى الحلو اللى فى الحياة واعملى اللى انتى عايزاه 
دخلوا المحل واختارت نداء خاتم ودبله واسوره واكتفت بيهم لكن سليمان قرر يجبلها عقد بالاسوره بالخاتم بالحلق بتاعه هديه 
سرحت نداء وڠصب عنها عملت مقارنه بينه وبين طه اللى كان بينقلها ارخص دبله وأخف خاتم بحجه إنه عايز يوضب الشقه اللى تقريبا دفعت فيها ٣ اضعاف اللى دفعه وزينب اللى كانت منبهره برقه الخاتم والدبله عشان تقنعنى بيهم 
فاقت من شرودها على صوت سليمان 
مش عاجبينك تخبى اغيرهملك بحاجة تانيه 
لا بالعكس عحبونى اوى تعيش وتجيب 
انتهوا من شړا الدهب وهما مروحين اتصلت هناء على سليمان وعرفت إن نظاء معاه واصرت انها تكلمها واداها سليمان التليفون 
ازيك يا دكتوره عامله ايه 
انا بخير حضرتك عامله ايه 
حضرتى تعبانه ومش بخير ومش هبقى كويسه غير لما اشوفك 
طيب خاسه بإيه قوليلى 
لا مش هبقى كويسه غير لما اشوفك واقولك بنفسى انا عامله غظا حلو أوى أوى انهارده هستنامى تيجى مع الواد اللى جمبك ده ونتغدى سوا
طيب ينفع يوم تانى 
عايزه تسبينى تعبانه كده ليوم تانى 
ألف سلامة عليكى خلاص هاجى معاه مع السلامه 
فى الجهه الاخرى وصل طه البيت لقى والدته قاعده فى الصاله ورنا بتجهز الغدا فى المطبخ 
سلام عليكم 
وعليكم السلام تعالى اقعد عايزاك فى
موضوع مهم قبل رنا ماتخرج من المطبخ قولى الاول عملت ايه مع نداء 
أبدا حاولت ارجعها واصالحها لكن للأسف فقستنى 
طيب بص انهارده كنت فى السوق وقبلت الست صاحبه البيت وعرفت إن عندها بنت ارمله ومعاها عيل صغير يبقى ابنها وفى وسط الكلام عرفت انها نفسها تجوزها وتطمن عليها والبت كده نايملها على قرشين من ابوها وجوزها 
تانى يا ماما 
بص يا طه انا مش بقولك تعمل معاها زى نداء لا دى انت هتتجوزها بجد وتعيش معاها وتخلف منها عيل مانت مش هتعيش عمرك من غير خلفه ومافيش أمل حتى إن رنا تخلف لأنها شالت الرحم خلاص 
فانت بقى ټضرب عصفورين بحجر واحد تتجوز بنت الست دى وتعيش معاها وتخلف منها وكل فتره تيجى هنا تزور رنا وتقعد معاها منها مطلقتهاش ومش ملزم بقايمه ولا مؤخر ومنها متجوز وتخلف وتعيش حياتك

فى مكان احسن وانا بعد فتره كده اجى اعيش معاك فى شقتك مع مراتك الجديدة 
ورنا هتسكت
ولو ماسكتتش مش هتقدر تعمل حاجه واهلها قالوها صراحه كده هما مش عايزينها لانهم ماصدقوا خلصوا منها 
طيب سبينى أفكر وبعدين انا ماشوفتهاش 
وافق انت بس وأنا هكلم أمها وتروح تشوفها ولو عجبتك توكل على الله واتجوز وهى هترضى بظروفك ماتقلقش 
ماهى لازم ترضى انا خلاص فلست جوازتين فى سنه واحده خدوا كل اللى معايا انا مش حيلتى غير ال ١٠ ٠٠٠ اللى خدتهم من فلوس نداء 
حلوين نجبلها بيهم دبله وخاتم وتتجوز بيهم وتقعد فى شقتها 
خلاص كلمى امها وشوفى هنروحلها أمته انا مبقتش مستحمل العيشه هنا
دخل طه غير هدومه وخرج عشان ياكل واتعامل مع رنا بشكل طبيعي من غير مايقولها أى حاجة وكان الحزن واضح على وش رنا لكنه تجاهلها نهائى هو حاليا مشغول بصيد ضحېة جديدة 
راحت نداء مع سليمان عشان تقابل مامته وأول ما هناء شافتها اخدتها بلحضن وسلمت عليها وكانت بتعاملها بود وظاهر فى عنيها فعلا انها فرحانه بيها لانها بتتعامل بتلقائية 
قعدت نداء وسألتها عن سبب تعبها 
تعبى إنك وحشانى ونفسى أشوفك لازم يعنى ابقى تعبانه عشان تيجى تزورينى 
لا طبعا الف سلامة عليكى 
سليمان عامل معاكى ايه دماغه ناشفه انا عارفاه 
جدا جدا وبيحطنى دايما قصاد الأمر الواقع 
هههههههههههه ابنى دى وراثه ابوه كان كده برضة وهو طالع لابوه مابيدنيش فرصه أفكر 
المهم بقى ناويين تفرحونى بيكم أمته 
حست نداء بحرج من كلام هناء فابتسمت وسكتت فكملت هناء كلامها
مهو انتى لو فضلتى ساكته كده ومحروجه هتلاقى نفسك متجوزه بكره من غير ماتعملى حاجه اجمدى شويه واثبتى على رأيك 
حاضر 
على فكره إحنا جبتا الشبكه انهارده شوفتى جبتلها ايه
اخدت هناء الشبكه شافتها وبصتلهم برفعه حاجب 
انا قولت
ده اللى هيحصل 
ايه اللى حصل 
تفتكروا هناء تقصد ايه 
وهل طه هيتجوز على رنا وهل رنا هتقبل
ج
البارت الخامس عشر 
بصتلهم هناء برفعه حاجب 
ده اللى انا توقعته برضو هو اللى اختارلك الشبكة ذوق أبنى وانا عارفاه 
ضحكت نداء من رد فعل هناء فهى خاڤت انها تكون استكترت الشبكه عليها 
اتكلم سليمان بيبرر موقفه 
منا لقتها واقفه ومكسوفه ومش عارفه تختار اختارتلها انا 
مش قولتلك مش هيسيبك تفكرى مبدأه الھجوم خير وسيله للدفاع 
هى متردده وبتفكر وانا عارف انا عايز ايه عشان كده ببدأ انا وباخد الخطوه 
على فكره هى بتوافق بمزاجها عشان اللى انت بتعمله هى مقتنعه بيه مش ضعف منها بس هى ماشيه بمبدأ يتمنعن وهن الراغبات 
ضحكوا على كلام هناء فكملت هناء كلامها 
على فكره انا لو مش متأكدة من مشاعركم لبعض مكنتش اصريت أنى اقابلك انهارده انا معرفش اوى تفاصيل التجربة اللى مريتى بيها بس واضح انها كانت قاسيه جدا عليكى بس طالبه منك انك تدى فرصة لسليمان لانه بيحبك فعلا ولو مكنش حبك مكنش هيتصرف التصرفات اللى بيعملها دى على فكره انا ياما جبتله عرايس ورشحتله ناس هو واخوه وهما دايما بيرفضه ليهم مواصفات خاصة بس يوم ماقبلتك فى المستشفى مش عارفه ليه حسيت إنك هتكونى لحد من ولادى انا مش عايزاكى تخافى ولا تفكرى كتير اعملى الصح وسبيها على ربنا ووكليه امرك وهو هيرزقك بالخير 
ابتسمت نداء لهناء بتفهم لكلامها وقضوا اليوم سوا وجه سليم اللى اتفاجئ بوجود نداء وفرح جدا من ارتباطها باخوه
مر يومين وكانت زينب بلغت فيهم نعمه صاحبه البيت إن ابنها عايز يشوف بنتها عشان يتجوزها وفهمتهت انه مش مرتاح مع مراته وعايز يطلقها وضميره بيأنبه عشان هى شايله الرحم ومش بتخلف وهو نفسه فى عيل من صلبه صدقتها نعمه وكلمت بنتها راضيه ووافقت راضيه إنها تقابله 
لبست راضيه عبايه جديده وطرحه ومحطتش ميكب وجهزت نفسها عشان تقابله 
وفى الجهه التانيه لبس طه وحط برفان كتير وهندم نفسه عشان يعجبها الذواق للبنات انت فاهم غلط 
وبالفعل خرج طه فى معاده الصبح وبلغ رنا أنه هيتاخر فى الشغل واتفق مع امه انها تقابله قدام بيت نعمه الساعه ٦ وفعلا اتحججت زينب انها رايحه تقابل جيرانها القدام وراحت عند بيت نعمه وقابلت ابنها اللى اشترى طبق حلويات شرقيه وطلعوا لشقه نعمه فتحت نعمه الباب واستقبلت زينب وطه وقاعدتهم فى الصالون ونادت راضية اللى أول ما شافت طه اتخدعت فى شكله 
قدمت نعمه المشاريب وقعدوا كلهم يتكلموا ويتعرفوا على بعض وبعدها دخلت زينب ونعمه غرفه تانيه عشان يسيبوا مجال لراضيه وطه يتعرفوا على بعض 
خرجت زينب مع نعمه وقاعدوا فى البلكونه وقام طه وقرب من راضيه وطلع من جيبه شوكولاته واداها ليها
ايه ده 
دى عشان خاطر إبنك 
طيب كويس إنك فتحت موضوع إبنى انا ابنى هيعيش معايا وهيتربى
فى حضنى لازم نحط النقط على الحروف من أولها 
طيب انت قولى كل طلباتك 
بص انا امى حكتلى ظروفك وإن انت معندكش شقه وكده وانا ماعنديش مشكله مع ده الحمد لله ربنا كارمنى بشقه ملك غير شقه امى غير شقه المرحوم بس شقه المرحوم دى بتاعت ابنى يعنى ايجارها بيتشال فى حساب ابنى بمعنى اصح تنساها خالص إحنا هنقعد فى شقتى اللى فى بيت أمى اللى انت قاعد فى مع مراتك دلوقتي والشقه دى انا هأجرها 
تانى حاجة ماتجيش فى يوم تقارن نفسك او تحط نفسك فى خانه مع ابنى ده واد يتيم مش هبقى انا والزمن عليه مش معنى أنى قبلت اتجوز يبقى هرمى ابنى انا بتجوز عشان كلام الناس انا لسه معشرتكش 
امى وقت ماتيجى ترحب بيها وتشلها على راسك وامك لو جت زياره برضو هرحب بيهت 
ثالثا مراتك انا ماليش دعوه بيها وهى كمان مايبقاش ليها دعوه بيا وانت ماتجيش فى يوم من الايام عليا عشانها ومش هقولك تعالى عليها عشانى 
واخر حاجه تدينى مصروف بيت وانا عليا همشى على اللى هتدهونى هتدينى ميه همشى البيت بميه هتدينى ١٠ ٠٠٠ همشى البيت بيهم برضو وابنى انت مش ملزم بيه انا ملزمه بيه
بصلها طه ومش عارف هو ليه اتشد ليها رغم إنها مختلف تماما عنه شكلا وموضوعا إلا انه حاسس بمشاعر تجاهها 
قام طه وقعد جمبها وهى بعدت عنه 
أولا إبنك يبقى أبنى وعمرى ماهقولك يا انا يا هو انا ابنى ماټ فى بطن أمه بعد ماكنت كل يوم بحلم بيه وانا ماسكه وبلاعبه بإيدى ومش بس كده مابقاش فى أمل أنها تخلف أصلا 
ثالثا بقى امك ده بيتها ولو انا رفضت وجودها هبقى مش طبيعى لأنى ماينفعش اخرج واحده من بيتها 
واخر حاجه ماتقلقيش انا مش هاجى عليكى فى يوم من الايام أبدا 
انت عندك طلبات 
لا انا مش عايز غير أنى استقر مع زوجه وعيله 
خلاص هفكر وهبعتلك ردى مع امى 
وانا مستنى الرد
خرج من عندها وهو باله بقى مشغول بيها مبقاش شايف غيرها عابيتها ولفه طرحتها وجسمها كل حاجه فيها عجبته
مر يومين وكانت راضية بتفكر تقبل ولا ترفض دخلت أمها عليها 
ها يابنت بطنى اقول للناس ايه 
لا ارفضى 
يابت الواد شكله حلو وهيدلعك كدا
يا اما الواد شكله مخوخ كده ده كان جاى متذوق كأنه هو العروسه دانا كنت حاسه اني انا اللى راحل جمبه 
تصدقى بقى ده اللى عاجبنى فيه هتعرفى تمشيه على كيفك 
ياترا بقى مراته شكلها ايه حلوه ولا وحشه 
هتفرق معاكى فى ايه شكلها حلو ولا وحش
مجرد سؤال افرضى واخدنى عشان الخلفه وبعد ما اخلفله عيل ياخده
 

تم نسخ الرابط