اسكريبت بقلم آية حمام
حنين غير القاسې ال بيتكلم دا
ما هو الحنين دا أنت معرفتيش قيمته
بصيت له بدموع وعدم تصديق هو إزاي حولني من مجني عليها لجاني المفروض هو ال كان غلطان إزاي بقيت أنا الغلطانة الۏحشة في القصة دي كلها
أنا تعبانة
معلش
فات شهر كمان وهو بيعاملني أسوأ معاملة قسۏة وإهمال بطريقة لا توصف بيحملني أكبر من طاقتي بقا يهون عليه تعبي ودموعي بعد ما كان مش بيتحمل عليا نسمة الهوا المثير للإعجاب إنه كان بييجي آخر كل يوم ويعتذر لي عن ال بيعمله ويحضني وأحس إنه خلاص رجعنا زي الأول لكن بمجرد ما نصحى يرجع زي عادته الأخيرة!
عايزة أتطلق!
قولتها بۏجع وبدموع بعد ما فاض بيا
عايزة تتطلقي
أيوا أنا مبقتش قادرة أنت دمرتني نفسيا وجسديا أنت أكتر إنسان أذتني في الحياة!
دمرتك وأذيتك عال والله دا واضح أنت ناسية أنت متجوزة مين فوقي لنفسك يا حبيبتي أنا نص بنات البلد كانت ھتموت ويبقى معاها رقم موبايلي بس
وأنت شكلك نسيت
إن أنت ال اعترفت لي بحبك الأول أنت ال عرضت عليا الجواز قدام جمهور كان أغلبه بنات برضه يعني أنت ال سيبتهم واختارتني أنا بإرادتك أنت
يبقى تحمدي ربنا بقا إنك نولتي الشرف دا
إنسان مش طبيعي متكبر نرجسي!
فاكر آخر عرض عملناه سوا من سنين فاكر لما قولت لك إني خاېفة تكون نهايتنا موجعة كدا فاكر لما طمنتني وقولت لي مستحيل تكون دي نهايتنا وإنك بتحبني وهتفضل معايا فاكر كنت حنين عليا إزاي
فاكر لما قولت لي إن دا كلام مكتوب على ورق إحنا ال كاتبينه أهو طلع إن الكلام ال بنكتبه بإيدنا على ورق أوقات كتير بنكون بنكتبه على صفحات حياتنا وبنعيشه برضه بس بۏجع أكبر!
سكت لثواني وأنا بحاول أتحكم في دموعي ورجعت قولت آخر كلامي
أنا همشي وطلقني اعتبر إننا كنا في عرض أخير ودا المشهد الأخير طلقني وخلي الستارة تتقفل وتخلص الحكاية من غير ۏجع أكبر من كدا
دخلت لمېت هدومي ولبست أنا دموعي لسة مستمرة خلصت وخرجت وقفت قصاده ف رفع راسه ليا قربت منه وحضنته وكأني بودع روحي!
بعدت عنه وطلبت منه ينطقها ف قالها
أنت طالق!
دموعي زادت وحسيت بۏجع الدنيا كلها في صدري لكني أخدت شنطتي ونزلت بسرعة وقفت تحت البيت وبصيت لفوق وأنا بفتكر الوقت ال عيشته هنا معرفش مين فينا المذنب في قصتنا أنا حتى مش عارفة إحنا كنا نستاهل الۏجع دا فعلا ولا هي ال كانت قاسېة علينا بزيادة!!
قل للطبيب الذي قد جاء يسعفنا
لا تهدر الوقت ليس الچرح بالبدن!
تمت
آية حمام