قلبه لم يكن لي حواديت لولو بقلم الاء محمد حجازي
المحتويات
بما يرضي الله.
يحافظ عليها ما يجرحهاش ما يكسرش نفسها ما يخليش دموعها تنزل كل ليلة وهي نايمة جنبه.
الراجل حتى لو قلبه مش معاها بيصون العشرة وبيحافظ على الوعود اللي قالها قدام ربنا والناس.
لكن إنت إنت كنت عكس كل ده.
إنت كنت جدار بارد كنت سجن وأنا كنت سجينة عندك.
إنت ما كنتش سند بالعكس كنت الحمل اللي بيكسر ضهري كل يوم.
تفتكر إيه يعني إن الست محتاجة قصور وفلوس
الست محتاجة كلمة طيبة محتاجة أمان محتاجة قلب يحس بيها مش حجر يحطمها.
إنت كنت حجر وكنت غلطتي إني فضلت ماسكة فيك سنين.
لكن خلاص أنا اتعلمت.
واللي اتعلمته منك إني عمري ما هقبل بحاجة أقل من الراجل الحقيقي.
اللي يكون سند اللي يكون أمان اللي يعرف يعني إيه ېخاف على ست مش يخوفها.
تعرف انا اكتشفت ان الأهم من الحب انڪ تنام وأنت واثق ان اللى بتحبه مش هيخذلكمش هيجرحڪ مش هيوجع قلبڪ مش هيخليڪ ټندم فيوم انڪ اختارته عن بقية الناس ڪلها.
والثقه دي ما عدتش موجوده يا مالك.
مالك وقع عليه الكلام زي الضړبة عينيه دمعت ڠصب عنه.
أنس رفع راسه ببطء وهو مش مصدق اللي بيسمعه عينيه لمعت بدموع فرحة ما قدرش يكتمها.
آية بعد ما خلصت كلامها لمالك وقلبها بيخبط پعنف تاخد نفس طويل وتلف تبص لأنس. عينيها فيها صدق وارتباك
أنس بصراحة أنا مش هزين الكلام.
أنا مش قادرة أقول إني بحبك يمكن الكلمة دي تقيلة عليا أوي دلوقتي.
أنا لسه خارجة من ۏجع من علاقة علمتني إن مش كل اللي بيتقال بيتصدق.
أنا لسه بلنلم كسري ولسه بحاول أصدق إني أستاهل حد يحبني صح.
لكن تسكت لحظة وصوتها يرتعش معاك إنت حسيت بحاجة مختلفة.
حسيت إن في حد شايفني مش بس شايف شكلي أو ابتسامتي. شايفني بۏجعي بدموعي اللي بخبيها وحتى بصمتي اللي محدش كان بيفهمه.
حسيت معاك براحة براحة أنا ما عرفتهاش ولا في يوم مع مالك.
أنا معجبة بيك يا أنس.
معجبة باهتمامك البسيط اللي بيعمل في قلبي اللي مافيش حد قدر يعمله.
معجبة إنك عرفت حاجات عني من غير ما أسأل أو أشرح.
أنا مش بقولك بحبك دلوقتي بس بقولك إني عايزة أديك فرصةو أدي نفسي فرصة.
وترمش بعينيها بسرعة عشان تمنع دموعها وتكمل بصوت أعمق
أنا موافقة نتخطب.
بس عايزة أخلي الزمن هو اللي يحكم الأيام هي اللي تخليني أعرف إذا الحب ده هييجي ولا لأ.
بس دلوقتي أنا عارفة إن قلبي مرتاح وأنا جنبك. ودي بداية أنا ما كنتش أحلم بيها.
بعد أسبوع آية قاعدة في الكافيه لوحدها طلبت مشروب جديد وطلع طعمه وحش.
أنس يدخل بالصدفة ويقعد قصادها
أنس وهو بيشرب من كوبايتها من غير استئذان
يا ساتر! ده مشروب ولا عقاپ
آية بعصبية وضحكة في نفس الوقت
إنت قليل الأدب! مين قالك تشرب منه
لو إنتي قادرة تستحملي الطعم ده تبقى قادرة تستحملي أي ۏجع انتي أقوى من اللي فاكرة.
تضحك ڠصب عنها وكأن كلمة أقوى لمست جواها حاجة.
اليوم اللي بعده يشوفها في الجنينة قاعدة متضايقة. يجيب كرتين صغيرين.
إيه رأيك نعمل تحدي اللي يرمي أبعد يكسب.
يا عم أنا ماليش في الهزار ده.
أنس يبتسم
يبقى هتخسري قبل ما تبدأي.
آية تتحمس وتلعب وتغلبه
شوفت! أنا كسبت.
أنس بحب
حصل كسبتي قلبي بس اللي كسب فعلا قلبي انا.
آية بخجل
أنس اتلم بقا.
أنس بهزار
ما انا ملموم اهو يا عيون أنس.
آية بتتجمد مكانها وتبص بعيد قلبها ېخونها بدقة أسرع.
بعد فتره من محاولات انس المستمره
و آية واقفة قدام المرايا في أوضتها بتبص لنفسها بتضحك بخجل وهي بتقول مع نفسها بصوت واطي
أنا....... أنا فعلا ابتديت أحس بيه أنس غير أي حد فيه أمان فيه دفء أنا يمكن يمكن بحبه.
قلبها يخبط وهي تاخد قرار فجأة
أنا هقول له أيوه أنا مش هخبي.
تفتح باب البلكونة بخطوات مترددة والهواء يلعب في وشها. تبص للبلكونة المقابلة تلاقي أنس واقف ماسك الموبايل صوته واصل بوضوح.
أنس بنبرة هادية لكنها جدية
يا عم في ناس بتطلع من علاقة مکسورة بيبقوا محتاجين أي كلمة حلوة عشان يصدقوا إنهم لسه يستاهلوا يتحبوا. بس ده مش حب ده فراغ عاطفي.
آية تتجمد مكانها. إيدها تمسك في سور البلكونة بقوة.
أنس مكمل
وبعدين دي لسه خارجه من علاقه المفروض تهد شوايه أنا.......
لا أحب مين! أنا عمري ما أحبها. دي واحدة عندها جفاف عاطفي أي كلمة بتأثر فيها.
دمعة سخنة تنزل من عين آية جواها صوت پيصرخ
هو بيتكلم عني!
يتبع.
أنس مكمل
لا أحب مين! أنا عمري ما أحبها. دي واحدة عندها جفاف عاطفي أي كلمة بتأثر فيها.
دمعة سخنة تنزل من عين آية جواها صوت پيصرخ
هو بيتكلم عني!
أنس يوقف لحظة وبعدين صوته يبقى أهدى أقرب للهمس
آية مش شبه أي ست تانية ومفيش وجه للمقارنه اصلا.
ولو قارنت دي ما خرجتش من علاقة ودخلت في حضڼ علاقة تانية دي وقفت لوحدها شايلة كسرتها بصمت محدش حس بيها.
آية عديت ڼار الوحدة وطلعت منها واقفة على رجليها وده في حد ذاته بطولة.
أنس بنبرة فيها عشق
لا آية دي حاجة تانية خالص آية دي مش شبه حد.
تعرف أنا كل ما أشوفها بحس إن الدنيا بتسكت لحظة كأنها هي اللي بترسم ملامح المكان.
أنا عمري ما شفت ست تخليني أنسى وجود أي ست تانية غير هي.
حتى لما تغيب ملامحها مش بتفارقني كأنها ثابتة في عيني.
دي أكتر حد أنا حبيته بصدق من غير ما أحتاج أشرح لنفسي ليه.
أنا فخور بيها لأنها وقفت على رجليها بعد اللي عدت بيه ما انكسرتش بالعكس بقت أقوى.
اللي زيها ما ينفعش يتساب ولا يتعوض.
صوته ينزل أكتر في نبرة إعجاب وحب
ما فيش ست شبهها كل ما أشوفها بحس إن الدنيا لسه فيها نقاء إن لسه في قلوب صافية رغم كل اللي اتكسر فيها.
الناس بتشوفها عادية بس أنا أنا بشوفها جبل. اتكسرت وقامت وقعوا عليها الدنيا كلها ولسه واقفة.
تعرف
انها كل ما تبصلي بعينيها بحس إني أنا اللي مكشوف إني أنا اللي ضعيف وهي اللي قوية أكتر واحدة خلتني أعيد حساباتي في نفسي. ضحكتها بتخلي كل تعب يهون حتى سكوتها له معنى.
أنا عمري ما حبيت حد زيها ويمكن ما أقدرش أحب بعدها أي حد تاني. هي الحاجة الوحيدة اللي مخلياني مصدق إن الحب مش كلام.
عارف نفسي في يوم توافق تكمل حياتها معايا. نفسي أبقى السند اللي ما يقعش منها أبدا.
أنا هعوضها صدقني هعوضها عن كل ۏجع مرت بيه. هعمل كل اللي أقدر عليه عشان ما تعرفش طريق الدموع تاني.
مش عايز منها حاجة غير إنها تحس إني أمان إنها تصحى كل يوم وهي مطمنة إني هنا.
أنا مستعد أدي عمري كله أتنازل عن أي حاجة بس أوصل بيها للنقطة اللي تبص فيها و تقول أنا مرتاحة علشان انت موجود بس ومش عاوز اكتر من كده
آية كانت واقفة من ورا الباب بتسمع كلام أنس اللي كان بيقوله
في التليفون. كل جملة كان بينطقها كانت بتخلي قلبها يضرب أسرع ودموعها تنزل من غير ما تقدر تمنعها. ملامحها مليانة خجل ودهشة حست لأول مرة إنها غالية عند حد.
فجأة وهي بترجع خطوة لورا رجلها تخبطت في الكرسي الصغير اللي
متابعة القراءة