اڼتقام عاجز بقلم نور الشريف

موقع أيام نيوز

هدوء..انا مبقتش فاهم حاجة منكم..
بص عثمان لمحمد .. اتكلم يا محمد رد علي تميم..
بيحس تميم ان ايمان خارجة من الاوضه بيدخل تاني اوضته وبيقف قدام الشباك وبينفخ بضيق..عمي محمد هيستفاد ايه لما يحط ليها افاعي في الاوضة تاذي قاسم وزهرة معقول عمي عايز ينتقم من قاسم مثلا
بيوصل قاسم المستشفى وبيدخلها عمليات وبيقف برا بتوتر 
بتبصله فريدة بستغراب .. هو اللي انا شايفه بعيني ده حقيقة انت خاېف عليها
قاسم بهدوء.. اه مراتي وخاېف عليها زي ما تميم بېخاف عليكي
.. انت بتحبها ولا بتحبني
ابتسم قاسم بستهزاء .. بحبها احبك ليه انتي اختي.
.. امال كنت عايز تتجوزني ليه يا قاسم!
.. فريدة بقولك ايه مش هنفتح في قديم مفيش مشاعر كانت نحيتك مع الوقت هتعرفي ان بحب زهرة وانك ملكيش لازمة في حياتي.
.. انت ليه وحش كدا ليه بتعمل كدا في تميم ده اخوك!
.. انا وتميم مش اخوات انتي عارفه كدا كويس احنا صح اخوات من الاب لكن الام مختلفة
.. بس تميم كان عايش دايما مع ابوه و مراة عمي ايمان ونت كنت قاعد في بيت لوحدك!
عشان ايمان تبقي مراة ابوي والبيت التاني كنت عايش مع امي وانا وابوي مش بنتكلم من يوم ما سبني وانا صغير وكبرت وامي ماټت!
.. انت بتقول لايمان ياما
.. ده سر المهنة بقا ملاحظ اسالتك كتير عايزه توصلي لايه يا فريدة..
.. انت كويس ولا وحش انت غريب 
.. لا انا مش كويس خالص انا تعبان كل حاجة هتعرفيها بعدين بس متامنيش لي عمك محمد كتير
وقفت فريدة پصدمة.. مسمحلكش تتكلم عليه مش عايزه اسمع منك حاجة انت ورا كل اللي بيحصل فينا 
سند قاسم دماغه علي الحيطه وغمض عنيه بتفكير في نفسه وهو صغير..
باك
.. انا لما اكبر يا ماما هكون ظابط وكبير كدا وتعيشي في قصر بدل البيت الصغير ده وهنسافر مع بعض متعيطيش 
بتحضنه امه بعياط .. هتسبني زي ابوك يا قاسم هتجيب حقي منه ابوك مش معترف بيك وبيقول ان خاېنة.
بيعيط قاسم في حضنها.. هبقي ظابط وهقبض عليه وهجيب حقك منه متزعليش
بيبتسم قاسم علي سماع صوت الدكتور ..وحشتيني!
.. المدام بخير والسم منتشرش في جسمها وده كويس هي دلوقت بخير والچرح اتعالج..
دخل قاسم ليها كانت سرحانه ابتسم بضحك ..حمد الله على السلامة يا حضرة النقيب اقسم بالله ليك وحشه..
ضحكت زهرة بهدوء.. الله يسلمك عايزه ارجع البيت
.. لو شوفتي وش محمد وهو مخطۏف لما عرف ان التعبان لدغك وقال ان ابوكي اللي باعت السلة!
زهرة باستغراب .. بابا مين اللي بعتها
.. ابوكي عبد الله..
انت عارف ان مش انا زهرة المچنونة بنت عبد الله انت نسيت.. يعني السلة متبعتتش ليا
وقف قاسم پصدمة .. قصدك ايه بلكلام ده
انت عارف ان زهرة بنت عمي عبد الله مچنونة فانا عشان ادخل بيت عمي عثمان اخدت اسمها 
.. وانتي اسمك ايه
زهرة بضحك .. زهرة احنا الاتنين نفس الاسم لكن العقل يختلف غير انها صغيره ومش هتنفع ليك..
.. اللي اعرفه ان زهرة المچنونة دي بتحبني وعايزه تتجوزني!
زهرة بغيره .. اه ما بعد ما نطلق والحقيقة تتكشف عمي عثمان يجوزك زهرة وانا هرجع لي اهلي
بيغمض قاسم عنيه بتوتر.. قصدك ان المهمة خلصت خلاص
.. اه يا قاسم الدليل ان ابوك حط السلة ويا تري مين خبط تميم بالعربية وغير المخزن ده احنا لازم ندخل هناك
قاسم بهدوء.. بينا يا زهرة ان شاء الله الحقيقة هتتكشف النهاردة.
بينزل قاسم مع زهرة وحاسس بحركات غير طبيعة او حد بيرقبه بيبص من بعيد بيلاقي شخص مقنع رافع عليه السلاح من بعيد بيدخل بسرعة.. احنا لازم نمشي من هنا
بيركب قاسم وبيسوق بسرعة وبيلاقي عربية سوداء ماشيه وراه.. معاكي سلاحک او اي حاجة لان تقريبا محمد
بيه بعتت ناس تقتلنا
فجأة بتختفي العربية وبعد نص ساعة بيدخل قاسم وزهرة الدار
بيبصله تميم بقرف .. حمد لله على السلامه!
.. استني يا تميم انا عايز البيت كله يبقي موجود كفاية حورات بقا وكلام ماسخ يا محمد بيه وتمثيل انك شخص كويس..
بيخرج عثمان وابتسام من اوضتهم بستغراب .. هو قاسم ناوي علي ايه
عثمان بهدوء.. ناوي يكشف حقيقته للبيت..
بتنزل فريدة باستغراب.. في ايه يا زهرة
زهرة بتمثيل .. مش عارفه...
بيسقف قاسم وبيضحك بقوة.. طبعا يا محمد بيه انت قلقان مني من يوم ما رجعت الدار وكلمتك وقولتلك ان ابن وردة مراتك الي سبتها ونا بينت ليك ان زيك مش ناوي علي خير لي البيت بس كل ده كان اوامر من عمي عثمان عشان نكشف حقيقتك
محمد بتوتر .. حقيقة ايه انا معملتش حاجه..
بتنزل ليله بتوتر .. انا جيت يا قاسم بيه
البيت كله بيبقي متجمع فجاة بيقف تميم بستغراب .. في ايه يا تميم
بېتصدم قاسم وبيبتسم بفرحة.. انت سليم يا اخوي محصلش ليك حاجة..
بيزقه تميم بعصبية.. متقولش انك فرحان وانت الي عملت فيا اكده..
بيحط قاسم وشه في الارض .. لا يا تميم مش انا السبب في اللي بيحصل ليك انت ومراتك
فريدة بتسرع .. قصدك ايه بلكلام الماسخ ده..
قصدي كل خير.. ابوك يا تميم هو اللي عمل فيك اكده هوو ومراته ايمان عايزين البيت يبقي حريق هو صاحب المخزن اللي تحت وهو الوحيد اللي يقدر يدخل لا انا ولا انت ولا عمك عثمان نقدر كنت مفهمك من اوامر عمي عثمان ان انا صاحب المخزن وانت عشان بتحبني وعرفت ان زهرة وفريدة سمعو عمك عثمان ومحمد بيه تحت وقعت نفسك علي السلم عشان البضاعه تتدخل المخزن..
بيبص تميم لمحمد پصدمة .. معقول انت السبب
قاسم بحزن .. اما انا جيت البيت عشان اخد حقي كاطفل اتحرم من ابوه واخد حق امي اللي تهمتها في شرفها وقولتلها ان انا ابن حرام وضړبتها وسبتها اشتغلت لحد ما بقيت معاه وربتني وبقيت ظابط وجاي دلوقت عشان اقبض عليك
بتقع فريدة علي الارض پصدمة .. معقول عمي محمد انا مش مصدقة..
پيصرخ قاسم بۏجع .. حقك عليا يا تميم يوم ما وقعتك في بيتي كان اوامر عمي عثمان عشان يرجعك بيته تاني ويوم ما طردك لما رجعت من المستشفي عشان يعرف ابوك انه عرف بي اللي حصل ويعرف هو السبب ولا لا وعمك عثمان اكتر واحد خاېف علي البيت..
.. صحيح يا ليله احكي سمعتي محمد بيقول ايه مع مراته وبيتكلم في ايه 
ليله بتوتر .. من يومين سمعته بيقول انه هيقتل قاسم بيه وزهرة لانه عرف انهم ظباط وان المخزن اللي تحت في مخدارت غير السلاح
بيسجد قاسم علي الارض ودموعه نازله.. يارب سامحني عن اللي هعمله بس ده وجبي كا ظابط انا رجعت حقك ياما..
بيشده قاسم من ايديه وسط اڼهيار العيله وصړيخ ايمان.. لازم تتعاقب بيلاقي الحكومه بقت محصره المكان كله والمخزن البضاعه بتخرج منه..
محمد بحزن .. انا اسف يا قاسم سمحني يا ابني.
.. لا يا محمد بيه انت مش ابويا دلوقت بقيت ابنك بيسلمه قاسم لي الظابط امجد وبتاخده العربية وتمشي..
بيدخلو البيت بحزن .. اقدر اقول دلوقت مهمتي خلصت يا عمي

تم نسخ الرابط