نوفيلا رائعة للكاتبة هبة محمود

موقع أيام نيوز

نوفيلا رائعة لكاتبة هبة محمود 
تعريف عن الابطال
عبد العزيز احمد هو رجل فى الستينات من عمره فقير يعمل فى مخبز عيش كان متزوج اثنتين وانجب من كلا المرأتين ابنتين وزوجته الاولى توفاها الله
سعد النمر رجل فى العقد الخامس من عمره يمتلك المخبز الذى يعمل به عبد العزيز ويتمتلك عدة عقارات بسيطه يتميز بشوارب غليظه وبشره قمحاوية شديده وكأى رجل يتغذى على المحشى هههه يتميز بكرش كبير بعض الشئ متزوج من ثلاث نساء ومعه تسع ابناء من كل زوجه ثلاثه
امينه احمد وهى تكون زوجه عبد العزيز امرأه فى العقد الخامس من عمرها امرأه تتميز بالطيبة والحنان فهى تعامل ابنة زوجها كأبنتها تماما ولكن امام المصارى لا تعرف احد فالفقر غلب فترة الامومه بداخلها منذ زمن فهى همها الوحيد ان يتحسن حالهم
مسك عبد العزيز هى فتاه فى السادس عشر من عمرها 
تتميز ببشره ف
قمحاويه نقيه واعين بلون البندق وشعر باللون الكنستنائى قصير يصل الى كتفيها تحب اختها كثيرا
أمنية عبد العزيز هى فتاه فى الخامس عشر من عمرها فتاة تتميز ببشرة بيضاء صافيه وشعر اسود ناعم طويل واعين باللون الرمادى كاللؤلؤ وشفاه منتكزه صغيرة لاكنها مع كل هذا الجمال مريضة بالقلب فوالدتها توفت بعد ولادتها مباشرة
[[system-code:ad:autoads]]باقى الشخصيات هنتعرف عليها مع الأحداث
نوفيلا رائعة للكاتبة هبة محمود 
البارت الاول
فى حارة من حوارى مصر الشعبية كانت أمنية تمشى متجها نحو بيتهم بالايجار فهو بيت متهالك وملء بالرطوبه وبسيط جدا كانت آتيه من الدرس فهى فى الصف الثالث الاعدادى كما تعرفون تحمل بيدها بعض المصطلحات فهى آتيه من الدرس للتو 
وبينما هى تمشى وعقلها شارد تماما صدمت بحائط بشرى امامها اوكرش بشرى مش فارقه ههههه 
وقفت امنيه للثوان تعدل من شتات نفسها ثم نظرت للاعلى 
أمنيه برتباك أ أهلا ياعمو أنا اسفه انا انا عنئذنك 
امسك سعد بيدها قائلا وهو ينظر لكل شبر بجسدها بقذارة ثم قال بصوت خشن عمو ايه ياأمنيه مش انتى بردك بنت عبد العزيز 
اومأت امنيه پخوف اه ايوه 
ثم قال وهو يعدل شاربه متقوليش ياعمو تانى ياقمر انت قولى لى المعلم سعد 
أمنية بنفس الخۏف حا حاضر يامعلم ممكن تسيب ايدى عايزه اروح
سعد وهو مازال ينظر لها بشھوانيه حاضر يابنت عبد العزيز هسيبك المرادى بس هييجى اليوم اللى هتكونى بين ايدى وترك يدها 
أمنيه ما أن ترك يديها حتى فرت سريعا من امامه وهى غير مستوعبه كلام هذا الرجل ثم ذهبت الى البيت
زينهم يد اليمين للمعلم سعد الذى كان يتابع الحوار ثم قال بمرح ايه يا معلم ناوى تجدد شبابك تانى ولا ايه 
سعد وهو يعدل شاربه بخبث وليه لا ياواد يازينهم مشبهش
زينهم قطع لسان اللى يقول كده يامعلم ده انت سيد المعلمين و بصراحه يامعلم البت صاروخ وتستاهل 
انتبه سعد لكلام زينهم سعد پغضب ايه يالا انت هتتصاحب عليا ولا ايه غور يلا شوف شغلك 
زينهم پخوف معاش ولا كان يامعلم حاضر حاضر ثم وذهب
داخل بيت عبد العزيز 
امينه منشغله بخرط الملوخية وابنتها مسك تقطن بغرفتها تضع بعض الكريمات أملا ان تكون بشرتها بيضاء مثل شقيقتها
عند أمنية التى اسرعت بالخطا سريعا الى البيت لكن ما ان وصلت حتى شعرت پألم طفيف فى قلبها 
طرقت الباب بضعف 
امينه بصوت عال بت يامسك انتى يابت 
مسك بيأس ايوه ياما عايزه ايه 
امينه پغضب انطرشتى يالى متتسمى الباب بيخبط ياختى شوفى مين 
مسك بضجر حاضر ياما حاضر ذهبت مسك وفتحت الباب لانت ملامح مسك ما ان رأت شقيتها التى تحبها كثيرا تعالى يامونه واخذت منها الكتب التى بيدها اخبار الدرس ايه انهارده 
أمنيه بضعف كويس يامسك كويس انا عاوزه ارتاح 
نظرت مسك لشقيقتها بحزن فهى تعلم انها تتألم الآن لكن ما باليد حيله ادخلى يامونه ارتاحى وأنا هجيبلك كوباية مايه والعلاج 
اومأت لها أمنيه بضعف ثم أسندتها مسك وهم متجهين نحو الغرفة 
امينه وهى مازالت تخرط الملوخية اخيرا شرفتى ياست الحسن هنجيبلك مصاريف الدرس والعلاج ده منين اللى جاى على قد اللى رايح ياختى وعلاجك بشئ وشويات
أمنيه وكادت ان تبكى فهى دائما تلقى على مسامعها هذا الكلام خلاص ياما معتش هروح الدرس تانى 
أمينه وهى تلوى شفتيها طب يلا ياختى انتى وهى البيت عايز يتروق عما أطبخ وعلا لله اشوف عفرايه عالارض 
مسك پغضب أما اا عدى اليوم ده منتيش شايفه البت تعبانه ازاى 
امينه بسخرية طب خلاص ياختى روقى انتى وخلى الهانم ترتاح 
مسك وهى تأخذ أمنيه باتجاه الغرفه يلا يا بنتى دى بقت عيشه تقرف وأدخلت شقيقتها وقفلت الباب بقوه 
مسك وهى تذهب للمطبخ وتأخذ بعض الماء لشقيقتها
بينما امينه تطبخ وتقول بسخرية ارزعى ياختى ارزعى 
تجاهلتها مسك وأخذت كوب من الماء وبعض الادويه لشقيقتها التى كانت جالسه عالفراش وتلهس بشده 
انقبض قلب مسك على شقيقتها خوفا من ان يصيبها شئ ما خدى مونه وضعت مسك الدواء بفم شقيقتها وهى تسندها ثم اعطتها رشفه من الماء ثم اوضعت رأسها عالوساده وظلت تمسد على

تم نسخ الرابط