نوفيلا رائعة للكاتبة هبة محمود

موقع أيام نيوز

شعرها برقه 
الى ان هدأت أمنيه وشعرت ببعض الراحه شكرا يامسك كل مره بتنقذينى من كلام خالتى انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه 
مسك بحنان ومرح انتى عبيطه يابت انا هفضل جنبك طول العمر مش هسيبك ابدا وبعدين اجمدى كده امى لسانها طويل حبتين بس بتحبك 
ابتسمت أمنية براحه فدائما شقيقتها تطمئنها ثم تذكرت شيئا ما امنيه فى حاجه حصلت معايا النهارده يامسك
مسك بانتباه حصل ايه كادت امنية ان تتكلم لكن قاطعها صوت امينه انتى يالى ماتتسمى يامسك 
مسك بضجر حاضر ياما جيت اهو اخلص عالسريع وهجيلك تانى 
اومأت لها امنية بحنان ثم خرجت مسك من الغرفة وبقيت أمنية تفكر بكلام الرجل لاكنها لاتفهم معنى هذا الكلام
البارت الثانى 
فى احد الأحياء الراقية بالقاهره كانت هناك سيدة تجلس على مقعدها الوثير بغرفتها الفخمه بداخل فيلا شهاب السويدرى 
سهام سيده فى العقد الرابع من عمرها فمن يراها يظن انا فى الثلاثينات بها هاله من الجمال بيضاء البشرة وشعر اسود قصير واعين باللون العسلى 
تجلس تمسك صورة ابنتها الضائعه منذ سنه
فلاش باك
ملك هى فتاه فى الرابع عشر من عمرها ابنة شهاب السويديرى اهم رجل اعمال فى البلد فهو رجل و له مكانه ايضا فى مجلس الشعب وله الكثير من الاعداء
هى ابنتهم الوحيده تتميز بشعر كستنائى قصير واعين زرقاء كانت جميله بجق فهى ورثت اعين ابيها 
ملك وهى جالسه مع ابيها ووالدتها على طاولة الغذاء بابى انا هروح انا ومى بنت انكل احمد نعمل شوبينج 
شهاب بحنان اوك ياحبيبتى خلى بالك من نفسك 
ذهبت ملك وقبلته ثم ذهبت باتجاه سهام وقبلتها 
سهام بمرح خلى السواق يوصلك ومتتأخريش ياحبيبتى 
ملك حاضر يامامى باى ثم ذهبت 
وياليتها لم تذهب 
وبعد الكثير من الساعات 
اتى شهاب من العمل الساعه 8 ليلا وما ان جلس على الاريكه 
حتى أتت سهام على وجه السرعه ثم قالت پخوف 
ملك لسا مجتش وانا اتصلت عليها موبيلها مقفول 
واتصلت على مى لكن بتقول ان هى مش معاها 
شهاب بفزع ايه امال هى راحت فين 
جلست سهام عالاريكه وظلت تبكى انا عاوزه بنتى ياشهاب اتصرف 
شهاب بنفس الخۏف لكن يحاول ان يطمئن زوجته اهدى ياحبيبتى انا هتصرف ان شاء الله هترجع وكاد ان يكمل لكن قاطعه رنين الهاتف 
اخرج شهاب الهاتف من جيبه دى ملك 
سهام پخوف طب افتح مكبر الصوت 
فتح شهاب مكبر الصوت 
شهاب ايوه ياملك انتى فين يابنتى 
مجهول اهلا اهلا شهاب بيه 
شهاب پصدمه وظن انه اضطرب فى قراءة الاسم ثم عاد ونظر ثانية انت مين وعايز ايه وفين بنتى 
مجهول بضحكه سخريه بنتك فى شارع.... فى السياره هى والسواق دى قرصة ودن عشان تبقى تتحدى عاصم الدسوقى ولو صدر منك ردة فعل اغضبت البيه قول على نفسك وعلى مراتك يارحمان يا رحيم وقفل الخط
شهاب بقلق على ابنته ثم قال بصړاخ لو حصل لبنتى حاجه مش هرحمك وذهب الى العنوان الذى تقطن ابنته به 
اما سهام فكانت سيغشى عليها من هذا الكلام فهى ظلت جالسه تدعو الله ان تكون ابنتها بخير 
وبعد القليل من الساعات جاء لسهام خبر من زوجها ان تذهب المستشفى 
ذهبت سهام على الفور وشاهدت زوجها جالس مقعد ما ويبكى بشده 
سهام بقلق مالك ياشهاب بتبكى بتبكى ليه وو ملك فين 
نظر لها شهاب پانكسار فهى ابنته الوحيده ثم قاطهم الطبيب قائلا 
الطفله والرجل متوفيين من قبل ماتجيبهم حضرتك احنا شلنا الړصاص الى فيهم وهما حاليا فى المشرحة لو سمحت انزل الاستقبال عشان تعمل أجراء الخروج وتصريح بالډفن واحنا هنبلغ البوليس حالا 
هب شهاب من عالمقعد وقال بترجى لو سمحت يا دكتور متبلغش البوليس الوقتى انا بعدين هتصرف 
الطبيب بتفكير فهو يعلم من هو شهاب السويديرى 
أوامرك ياشهاب بيه ثم ذهب 
سهام پصدمة وهى لازالت لا تستوعب ما يحصل امامها وما سمعت
سهام هى هى مين دى اللى اټوفت انا عيزه اعرف ملك بنتى فين فين ملك يا شهاب اتكلم 
شهاب وقد فاض به وقد امسك بكلتا يديه كتفى سهام 
شهاب بصړاخ وانكسار ملك ماټت ياسهام ماټت 
نفضت سهام يدي شهاب بشدة لا لا بنتى مامتتش بنتى خرجت وهترجع تانى انت كذاب لا إللى اټوفت دى مش بنتى فاهم وجرت سريعا الى خارج المستشفى متجه الى الفيلا وتبكى بشده
وبعد القليل من الوقت دلفت سهام الى الفيلا پبكاء وهى تحاول ان تقنع نفسها ان ابنتها على قيد الحياة 
وظلت تقف فى الشرفه ابنته على امل ابنتها سترجع 
حتى جاء يوم العزاء رفضت رفضا قاطع ان تأخذ عزاء ابنتها حتى عزم شهاب ان يذهب اليها
طرق شهاب على باب الغرفه ودلف فرأى سهام تجلس على الاريكه وبيدها بعض الثياب الخاصة بابنتها ثم قال بحزن انا عارف انك مش قادره تستوعبى بس عالاقل انزلى خدى عزا بنتك ياسهام افهمى بقى ان ملك معدتش موجوده 
سهام بصړاخ لا قلتلك كام مره بنتى مامتتش عزا مين بنتى عايشه وهترجع يا شهاب 
شهاب پحده انتى شكلك اتجننتى عاالآخر هتفهمى امتى ملك راحت ياسهام راحت وذهب
تم نسخ الرابط