رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء الخامس
رواية رائعة للكاتبة رباب السيد الجزء الخامس
البارت السادس والعشرين
فى مكتب ريم
طلبت ريم من ال م علا ان تشرح لها ماحدث فى الإجتماع السابق.....ثم استئذنت للرحيل
وقد ذهبت لمنزلها لكى تركز في عملها.....
أرسل عمرو في طلبها ولكنه عرف انها رحلت....
وصلت ريم لمنزلها وطلبت من مها التي تهتم بشئون منزلها انها لاتريد الازعاج مطلقآ ولها طلب صغير كوب نسكافيه كل ساعة .....
وانكبت ريم على عملها حتى جاء عمرو الساعه الثامنه وسأل مها عليها وقالت له انها داخل الغرفة منذ الواحده ظهرا
فطرق الباب...ودخل ....
عمرو حبيب قلبى عامل ايه....
ريم عمرو ابعد عنى الساعة ديه عشان مش طايقاك...بس والله لاهوريك....
عمرو ضاحكآ طيب تعالى اساعدك...
ريم لا شكرآ وبطل تعطلنى ..... ماشى ياعمرو ده لو حد غيرك كنت .....
عمرو كنتى ايه
ريم بغيظ ماعرفش....
عمرو طيب عارفة انتى لو حد جه يورطنى قبل ميعاد تسليم شغلى بيومين كنت رفدته....
بس انتى مشيتى بدرى من يومين ايه..
ريم كان عندى ميعاد مع الدكتوره
عمرو بقلق أنتى تعبانة
ريم لا ياحبيبى. ...ديه دكتورة نسا متابعة كده...
عمرو وماقولتيش ليه
ريم خفت تقلق
عمرو طيب يلا عشان الاكل...
ريم معلش ياحبيبى...مش هقدر اضيع وقت....
خرج عمرو ورجع بطعام.....
عمرو اشتغلى وانا هأكلك.....
ريم تسلملى....ياعمرى. ...بس مهما تعمل مش هنسى ها.....
تأخر الوقت وطلب عمرو من ريم ان ترتاح قليلآ...
ريم حبيبي نام انت
عمرو ياشيخه بلاش تحسسينى بالذنب اكتر من كده....بصي هأجل الاجتماع يومين تلاته ...
ريم حبيبى. ...اولا ماينفعش ديه سمعه مكان .....وثانيآ عايزهم يقولو انك عملت كده عشانى....وبعدين انت مش واثق فيا. ..
عمرو طبعآ ياقلبى...طيب بصى بقا انا هفضل معاكي. ..
ريم طيب ياحبيبى افرد جسمك على الكنبة
ولم يمر ساعة حتى ذهب عمرو فى سبات عميق
ولم يستيقظ الا بقبلة من زوجته لصلاة الفجر.....
وطلبت منه زوجته ان يجهز هو اليوم ملابسهم والافطار ولم يعترض عمرو....وجلست تكمل عملها ولم يتبقى سوى عمل ساعة سوف تنهيها فى المكتب.....
وعدت هذه المشكله بينهم على خير حتى اقترب عيد زواجهم وقد قرر عمرو ان يأخذ ريم أسبوع عسل هديه لعيد جوازهم ......
فى منزل العائلة
تجلس الاختان يفكران فى مفاجأة لعمرو في عيد زواجهم.....
ريم بصى مش لاقيه فكرة جديده خالص خالص ....يارتنى كنت حامل كانت هتبقى احلى هدية....
مريم بقولك ماتعملى عشا رومانسى فى مركب وتسافروا بيها لاى حته
ريم والله فكرة جامده جدآ .....ميرسي ياقلبى
بكرة بقا ننزل ندور ونسأل وانتى معايا اكيد
مريم بقلق ماشي...
ريم بقولك يوم الأحد انتى اكيد هتنزلى الشركة
مريم لا ياحبيبتى ....ما انا خلاص قدمت فى شركه على قدى كده.....
ريم أنتى بتهزرى. ...
مريم بصى هي أقرب من بتاعتكو وانا خلاص قدمت وهنزل يوم الأحد
ريم ومين بقا اللى جبهالك....
........نظرت مريم فى الأرض ....
ريم هو احنا مش اتفقنا ماتتكلميش معاه
مريم هو كلمنى عشان موضوع الشغل
ريم راح معاكى ....
مريم والله ابدآ هو كمان بېخاف عليا وعلى سمعتى
ريم يامريم انا مش عايزاكى تغلطى.....
مريم هو شهر لو مجاش هسيبه نهائيآ ...
ريم ربنا يستر يامريم...قومى بقا اعمليلى كوبايه كابتشنو
مريم من عنيا....
ذهبت مريم للمطبخ ولكن عمرو دخل ورائها
عمرو بصي بقا من غير لف انا عارف انكو مجتمعين عشان عيد جوازنا ....فهي هتعمل ايه عشان مش عايز يحصل تضارب فى المفاجأت ....
مريم انت عارف ان ماينفعش اقولك...بس عندى فكرة قولى انت ناوى على ايه....وانا هرتبلك الدنيا....
عمرو انا واثق فيكى ....بصى انا عايز اسافر اسبوع تركيا. ..
مريم يابن اللاعيبة....طيب بص بقا هاتلى باسبورك وباسبور ريم وفلوس وانا هربط بين الاتنين
قبل رأسها وقال ربنا يخليكى ليا.....
_______________________________
ذهبت ريم ومريم لحجزالمركب وقررت ريم انها تسافر بها لشرم الشيخ ولكن مريم اتفقت مع المكتب انها سوف تكون لتركيا واعتطهم لهم الباسبورات.....حجزت الاوتيل هناك وكل شئ عن طريق الإنترنت
______________________________
جهزت ريم شنطتى سفر ووضعتهم فى سيارتها وقالت لزوجها انها تريد ان تقضى يومين فى الاسكندرية فوافق عمرو سريعآ....واعتقد انه بعد مفاجأه ريم سوف يسافرون من المطار هناك.....
ولكن ريم طلبت منه الذهاب للمينا....
ونزلو الاثنين....ودخلوا سويآ للمركب وكانت مجهزة لعروسين بالفعل
ريم كل عيد وانت معايا....
عمرو ربنا يخليكى ليا...
وأخذوا يتجولون فى المركب ....اتصل عمرو بمريم ليعرف كيف تسير مفاجأته لزوجته فأخبرته ان هذه المركب سوف تسافر بهم....فشكرها كثيرآ
قضى المحبين يومين فى سعاده لايفكرون الا فى أحدهم الاخر حتى وصلوا اسطانبول. ..وقد تفاجأت ريم كثيرآ
عمرو ديه بقا مفاجأتى كل سنه وانت طيبه ومعايا ومليا حياتى.....
ريم اوعى تقول انك كنت عارف بهديتى ومثلت عليا الفرحة
عمرو لا البت مريم هى اللي ظبطت الاتنين مع بعض....
ريم يابنت اللاعيبة ...البت ديه جامده وهخاف على دماغها من الحسد
عمرو هو احنا جايين نفكر في مريم ....ياستى نجبلها هديه حلوة.
قضوا احلى أيام حياتهم هناك كأن القدر أعطاهم رزق سعادتهم مرة واحده ....
___________________________
عادوا مرة آخرى الى القاهرة وكانوا يتمنون أن شهر العسل الذى جاء متأخر سنه لاينتهى.....
انتظموا فى عملهم مرة آخرى ....
كانت ريم تجلس فى مكتبها حتى قامت مريم بالاتصال بها...
ريم حياتي اخبارك وحشتينى
مريم تمام ...بقولك كنت عايزاكى ضرورى ....
ريم نتقابل