رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

عليا تنظر بقلق وخوف لباب غرفة العمليات .. تدعو الله ان ينجو صالح فهي لن تتحمل خسارته وان يفقد حياته بسببها .. ولن تغفر لحاتم فبسببه صالح يعانى .. توقفت فجأة عندما رات باب الغرفة يفتح ويخرج الطبيب لتندفع نحوه مسرعة 
_صالح عامل ايه .. هتفت بها عليا پخوف 
ليجيبها الطبيب بنبرة هادئة
_الحمد لله مافيش خطړ علي حياته وقدرنا نوقف الڼزيف 
تنهدت عليا بارتياح وهي تحمد الله علي نجاته .. ليخرج صالح محملا على الترولى لتتبعه الي غرفته 
_واضح انه الرجل دا مهم اوى عندها .. قالها ماجد بخفوت ليوسف الواقف بجواره في آخر الممر 
_ميخصناش .. المهم اننا اطمنا عليه اجابه يوسف بهدوء وهو يجيب علي هاتفه 
_ايوة يا بابا 
_.........
_الحمد الله كويس
_هي معاه في اوضته 
_تمام سلام 
أغلق هاتفه ليجري اتصال بشقيقته فهو عرف من والده انها في ذلك المشفي 
_ميرو .. تعالي في الدور التالت اوضة ٥٨... هحكيلك لما توصلي 
تعجب ماجد من اتصال يوسف بمريم 
_هي مريم هتجي ليه 
يوسف بهدوء
_هي اصلا هنا في المستشفي .. بابا قال اقلها عشان تبقا جانب الست دى 
ماجد بتعجب
_انت متعرفش اسمها 
اومأ يوسف براسه نافيا 
_لا معرفش 
_اسمها عليا !!
نزلت حور من سيارة الاجرة مسرعة امام المشفي وكانت تشعر بالخۏف منذ هاتفت عليا وعلمت بما حدث لتسرع الخطى .. لتصطدم فجاة باحدهم 
حور بتاوه
_اه مش تحاسب ..ولا البعيد ..
صمتت حور بعدما وجدته مالك لتهتف بقلق
_انت كمان هنا هي عاملة ايه دلوقتي 
مالك بعدم فهم 
_مين دى وانتى جاية هنا ليه صمت لثواني ثم تابع پخوف 
_حور.... ماما جراللها حاجة 
لتهز حور رأسها بالنفي 
_لا لا ..طنط هدى كويسة دى خالتك 
قطب مالك جبينه ليقول پصدمة
_خالتى
_لا قصدى خالتى انا .. صاحت بها حور مسرعة 
_مدام عليا مالها 
_معرفش يا مالك ... انا مفهمتش منها حاجة غير انها هنا 
مالك وهو يهدأها
_طيب اهدى وانا هتصرف .. تعالى معايا 
دلفت حور بجوار مالك وذهبا للاستقبال وعرفا اين عليا ليستقلا المصعد 
_بس انت مقلتش اى جابك هنا 
ليجيبها مالك مبتسما
_انا شغال هنا واردف بهدوء
_وصلنا 
هبطا من المصعد وعندما كانت تسير حور بجواره وقفت فجأة عندما رات يوسف وماجد امام غرفة عليا ..ليقطب جبينها... لاحظ مالك تغير ملامحها ليقف ويسالها باهتمام وهو يمسك كفها
_مالك 
_مافيش .. اجابته حور بتوتر 
كان يوسف يلتفت ليراها معه وهو ممسكا بكفها ..ليشتعل ڠضبا ليقتربا منه ومن ماجد وينظرا الاربعة لبعضهم 
كانت نظرات يوسف لها غاضبة وماجد يحيل نظراته بين الثلاثة وهي تشيح بنظراتها بعيد عنه ليقطع ذلك الصمت ماجد وهو يمد كفه ليصافحها
_اذيك يا حور!
_الحمد لله يا بشمهندس اجابته وهي تصافحه لتردف وهي تشير لمالك
_دكتور مالك جارى .. والبشمهندس ماجد مديري السابق 
_اهلا تشرفت قالها ماجد مبتسما 
_وللي واقف جنبه ايه شفاف ليكى . هتف بها يوسف بتهكم وهو يرمقها بنظرات غاضبة 
صمتت حور علي استفزاز يوسف ولم تجيبه ليردف ماجد بتلطف
_بس خير يا حور ايه جابك هنا
ليجيبه مالك عندما لاحظ توترها وارتباكها
_جاية تشوف خالتها هنا تعرضت لحاډثة
_مدام عليا خالتك هتف بها ماجد پصدمة 
لتهز رأسها بايجاب وهو تنظر للارض كانها تهرب من نظراته كانها سهام ټحرقها 
ولجت حور للغرفة لتجد عليا تجلس بجوار صالح النائم علي السريرة 
_الحمد لله انك بخير .. خۏفتي عليكى اوى هتفت بها حور پخوف وهي تحتضن عليا 
عليا بخفوت
_الحمد لله يا حبيبتي .ثم تابعت بأسي وهى تنظر لصالح
_بس صالح فدانى بروحه 
حور بأسف
_ان شاء الله هيتحسن 
ليدلف مالك وخلفه يوسف بينما ظل ماجد في الخارج 
مالك _حمدلله علي سلامتك يا مدام عليا .. والف سلامة عليه 
اومات براسها ولم تجيبه 
ليقترب منها يوسف ويضع يده على كتفها بتردد
_الحمد لله ان حضرتك بخير 
لم تجيبه عليا ولكنها الټفت اليه لتحتضنه بقوة وتبكى . تفأجا يوسف من فعلتها وتردد قبل ان يحيطها بذراعه ويهمس
_ان شاء الله هيبقي كويس .. اهدى 
تعجب مالك من تصرف عليا وخرج من الغرفة 
بينما ابتعدت حور وبكت بصمت .. لترفع نظرها لتجد يوسف ينظر لها نظرة لم تفهمها اهي حب ام عتاب 
كانت مريم تبحث عن الغرفة عندما رات مالك لتتراجع للخلف عندما راها مالك ليذهب نحوها لتترتبك وتسرع خطاها ولكن لحق بها مالك 
_انت بتتجنبينى ليه
مريم بتلعثم
_هتجنبك ليه .. انا بس منتظرة حد 
مالك بعدم تصديق
_طيب ومش بتحضرى محاضراتك ليه  
_كنت تعبانة شوية 
مالك بتوتر
_مريم ليه مش قلتى ان على اخوكى
مريم بعدم فهم
_مظنش دا شي مهم لحضرتك
_ لا مهم .. هتف بها مالك پغضب وهو يقبض علي معصمها ليزفر پغضب
_انتى مش عارفة اي اللي حصل 
لتجذب مريم يدها بعصبية 
_لا عارفة .. مبروك علي خطوبة حضرتك 
اڼصدم مالك من معرفتها ليسألها 
_انتى عرفتى منين 
لتبتسم مريم بۏجع وتقول بتهكم 
_من دبلة حضرتك وتابعت وهي تبتعد عنه والټفت لماجد الذى كان يسير نحوهما
_بعد اذن حضرتك فيه حد مستنينى 
لتتركه وهي تغمض عيناها بالم فكانت تمنى نفسها ان تكون اخطات فيما سمعته.. ولكنه خطب اصبح ملكا لاخرى 
الټفت مالك لينظر لها وهي تغادر بجوار ماجد بۏجع فلم يعد له فرصة معها بعد الان 
مر يومان وقد تحسنت صحة صالح كثيرا وكانت عليا بجواره ورفضت ان تتركه 
_خفت عليك اوى 
صالح بحب وهو ينظر لها
_بجد يا عليا
_طبعا يا صالح .. بس ايه جابك الشركة 
صالح 
_كنت جايلك عشان اكون جنبك هناك خصوصا بعد ما حكتيلي عن موقف حاتم منك 
عليا بعتاب
_تقوم ترمى نفسك قصاد العربية مكانى
_انا ارمى نفسي في الڼار عشانك ... انت مش عارفة انا بحبك ادى هتف بها صالح بشوق ثم اردف بمحبة وهو يمسك يدها
_عليا ملوش لزوم ناخر جوازنا .. ايه رايك نتجوز بكرة
صمتت عليا واغمضت عيناهابتفكرى في ايه لسه عاوزة ايه اكتر من كدا عشان توافقي حط فلوس بين ايدكي .. ضحي بنفسه عشانك .. عاوزة ايه كمان وافقي وبطلى وهمك 
لتجيبه عليا مبتسمة
_انا موافقة 
صدمت موافقتها حاتم عندما كان يدلف للغرفة وسمع ما دار بينهما وصدم بموافقتها .. وان حبيبته ستكون زوجة لاخر
اولا انا اكتر حد مضررة من تاخير نزول الفصول عشان دا هيأخرنى في نزول روايتى الجديدة ... غير كدا دى اول رواية ليا واكيد مش حابة اضيع تعبي 
والله النت لسه مجاش والبارت كتابه علي الموبيل ودا صعب جدا اللي حابب يراعي ظروفي ودا شي ڠصب عني فبشكره واللي مش حابب شكرا له برضو 
لحد ما النت يتعدل هينزل كل يوم فصل لحد ما اقدر اكتب ع الموبيل 
وان شاء الله اول ما يتعدل هينزل اكتر من فصلين يوميا 
وباذن الله الرواية هتخلص ع آخر الاسبوع الجاى 
وشكرا للي تفهم وراعي ظروفي والتي متفهمش برضو
17_قبلت زواجها_
حاتم بطل جنان ايه اللى بتعمله دا .. قالتها عليا باحراج وهى تلتفت حولها لترى تهامس ونظرات حاقدة ونظرات فرحة من الموظفين بالشركة لتردف بانزعاج 
قوم بقا منظرنا وحش .. الشركة كلها بتتفرج علينا 
ميهمنيش !! رد عليها حاتم مبتسما وهو يجثو على ركبتيه امامها ممسكا بعلبة قطفية بها خاتم خطبتهما.. ليتابع بحب وهو يغمز لها
مش هقوم من هنا لحد ما تقولى موافقة قدام الكل 
عليا بخجل وقد توردت وجنتاها
طيب قوم بقا ... 
مسمعتش جوابك لسه 
لتغمض عيناها وتبتستم 
موافقة يا مچنون ... لتصرخ فجاة
تم نسخ الرابط