رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

عنوانها فين 
حور بتالم من قبضته 
مش هديلك العنوان قبل ما تهدا وتسمعنى 
مالك بصوت مرتفع
اسمع ايه واحده كدابة زيك
نهض يوسف من مكتبه على اثر صوت صياح قادم من مكتبها احس بالقلق عليها .. ليدلف ويشاهد احدهم ېصرخ عليها ممسكا بمعصمها وسمع اتهامه انها كادبه !
سيب ايدها .. هتف بها يوسف بحنق وهو يدخل 
لترمش حور بقل من دخول يوسف وخۏفها ان يجن مالك ويخبره بشى لتقول ببرود
حضرتك مالكش دعوة 
اجفل يوسف من كلامها ليضغط على اسنانه پغضب وهو يبعد قبضه مالك عنها 
اكيد ميفرقش معايا هيعمل فيكى ايه .. بس دى شركة محترمه مش مكان للعشاق 
مالك پغضب
احترم نفسك انت كمان .. ومتتدخلش 
يوسف بغيظ وهو يدفعه بقبضته
انتى اللى تحترم نفسك فى شركتى .. واسلوبك الژبالة دا تعمله بره 
كاد مالك ان يقع من دفعة يوسف المفاجئه له ولكنه تماسك لقول بحنق وهو يقترب نحوه يريد التشجار
لا واضح انى حابب اوريك اسلوبى الژبالة فعلا 
وقفت حور بينهم لتمنعهم من الشجار فهى تخاف ان يذل لسان مالك بشى ويعلم يوسف 
بس بقا انت وهو دا مش شارع 
وتابعت وهى تلتفت ليوسف پغضب
وانت اتفضل من هنا وياريت مش تتدخل فى اللى ميخصكش 
رمقها يوسف پغضب وهو يراها تدافعه عن ذلك الشاب بكل قوة ليقول بحدة
الورق دا يخلص وربع ساعه يكون على مكتبى .. والقى لها بملف على مكتبها وغادر وهو يشتعل غيظا فكيف تدافع عنه وامامه هكذا 
لتنفخ حور بضيق بعد رحيل يوسف فهى اضطرت ان تقول له هذا حتى لا يحدث الاسوا لو باح مالك بشى امامه لترمق مالك بضيق وهى تشير للباب
وانت كمان تفضل من هنا .. ولو حابب تقابل مدام عليا خد رقمها لتتابع بانفعال
او تتفضل تجيلها هنا بكرة 
فتح يوسف باب غرفته پغضب ليدخل وهو يضرب قبضته فى المكتب قائلا پغضب
بقا حصلت تجيبى حبيبك هنا !! ... وتطردينى قدامه .. ليتابع بضيق
بتحبيه اوى كدا لدرجه متحملة اهانته ولما هنته دافعتيى عنه 
ليتنفض على دخول شقيقته بدون اذن ليقول بفضول
مريم ايه جابك هنا 
مريم وهى تقترب منه لتحتضنه 
وحشتنى جت اشوف .. انا تقريبا مبتجيش البيت 
يوسف وهو يضمها وقد تغيرت ملامحه ولانت وقال بحب
انتى كمان وحشتينى يا ميرو 
مريم پغضب طفولى
وحشتك فين ها ... 
يوسف وهو يضحك
يابت ما كل ما اسال عليكى .. للفجامعه لتطلعتى مع على .. ليتابع وهو يضرب جبتها 
اللى يشوف كدا يقول على اخوكى وانا ابن الشغالة 
وكزته مريم فى كتفه 
على اجدع منك اصلا 
يوسف وهو يبعدها عن حضنها
ماشى يا واطية .. المهم اقعدى
لتجلس مريم فى الكرسى المفابل لمكتبه وهو يجلس امامها ليقول هو يتفحصها 
بس مظنش الزيارة دى لوجه الله 
مريم بتوتر
بصراحه اه .. اصل ..
قاطعها طرقات سكرتيرته لتخبره ان معتز يريد الملفات ليجيبها بضيق
روحى لحور هتلاقيها خلصته 
حاضر يا افندم 
مريم باستغراب
حور !!
يوسف اه حور تابع بغيظ
دى سكرتيرة هنا .. بس شمعنا ركزتى فى الاسم كدا 
لتجيبه مريم بتاافف
اصل الاسم دا اول مره سمعته سمعته فى المستشفى
مستشفى ايه 
لترد مريم باشمئزازا
كان عندى تدريب مع دكتور ماجده فى مستشفى دكتور عبدالرحمن وكان فيه بنت سمعت الممرضات قالوا انها هناك فى عيمليه اجهاض
يوسف بضحك
اكيد مش هى .. عادى فى كتير اسمهم حور .. ليصمت قليلا وهو يتذكر كلام ماجد عنها والان نعتها باكاذبة من ذلك الشاب ليسال شقيقته بتوجس
متعرفيش اسمها حور ايه !!
مريم بتعجب
اشمعنا بتسال
يوسف بارتكاب 
لا عادى بس قولى فاكرة الاسم 
مريم بتذكر
اه اسمها حور... تقريبا حور عاصم !!!
22_صراع_
اقټحمت عليا غرفة نجوان دوان استئذان لتدلف وهى تستشاط ڠضبا فقد طفح الكيل بها ولن تصمت بعد الان .. انتفضت نجوان على اقټحام طعليا المفاجى لغرفتها لتهتف پغضب
انتى ازاى تدخلى اوضتى من غير ما تخبطى 
سارت عليا نحوها حتى اصبحت مقابله لها لم تجيبها بحرف ولكن رمقتها بنظرات غاضبة لترفع يدها وټصفعها بقوة .. اتسعت حدقة عين نجوان على تفاجاها من صڤعة عليا لتصيح بزعيق بلا تصديق
انتى اتجننتى ازاى تعم...
لتقاطعها عليا بصڤعة اخرى لتهتف بحنق
القلمين دول عشان تفكرى الف مرة قبل ما تفرقى بينى وبين ولادى 
نجوان بكراهية وهى ترفع كفها لترد لعليا صڤعتها 
انا هوريكى ازاى تمدى ايدك عليا 
عليا پغضب وهى تمسك كفها بين قبضتيها لتضغط عليه بقوة 
ايدك دا متترفعش عليا .. لتتابع پغضب حاد وهى تدفع نجوان بعيدا عنها 
عليا القديمة ماټت .. اللى قدامك دى مستعده تقتلك وتقتل اى حد هيدخل بينى وبين عيالى 
نجوان پغضب وهى تحسس على معصمها متالمه من قبضه عليا عليه 
طبعا ماللى زيك رد سجون ممكن تقتل مش جديده عليكى 
عليا وهى تلوى فمها بسخرية
طيب كويس انك عارفة انى ممكن اعملها عشان بعد كدا تفكرى الف مرة قبل ما تعملى الاعيبك القڈرة .. زمان كنت غبية وبصدقك لكن دلوقتى مستعده اقول اسرارك
نجوان بنبرة متوترة
اسرارى ايه ... شكلك خرفتى 
عليا
تم نسخ الرابط