رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الاول
بالداخل هذا ما ينقصه الدلال ماذا تظن نفسها
ذهب والشياطين تطارده وجد الباب مغلق طرق پعنف لتفتح له الباب باكيه والغريب انها مازالت ترتدي الفستان
نور پبكاء انا انا انا مش عارفه أقلع خالص حاولت بس مش عارفه فكرت أني أشيل حاجات كده في شعري بس شعري كله طلع فيها بص
لتأتي اليه حامله كتله شعر بيدها
لينفجر في الضحك هذه الفتاه مؤكده مجنونه
طيب خلاص أمسحي دموعك تعالي انا هقلعك الفستان
پصدمه ودهشه وفم مفتوح مينفعش طبعا إزاي تفكر أنك تعمل حاجه كده
رفع حاجبه متعجب من هذه الفتاه نعم هو إيه اللي مينفعش ده انتي دقايق وهتكوني من غير حاجه
لأ بس الوضع بيختلف
بنبره متسائلة هو أيه بالظبط اللي الوضع فيه بيختلف
طيب انا عندي اقتراح حلو
أشجيني
انت تغمض عنيك وانت بتقلعني الفستان
اخد يسب ويلعن في سره يلعن الحظ الذي أوقعه في فتاه مثلها
الساعة قاربت علي السادسة وهو مازال مستيقظ قضي ساعه وهو يحاول انتزاع الفستان فهي أصرت علي ربط عصابه علي عينه وهو وافق وبعدها ساعه محاوله أقناعها بأنه زوجها وان له حقوق وفي النهايه نامت متعبه
أخد يفكر بها شيء غريب ليست داليا نور أشبعت رجولته علاقته مع داليا استمرت سبع سنوات لم يشعر بالرضا معها أما نور فهي كانت تفعل مثله رفعت مستوي الغرور والكبرياء لديه أن تكون انت من علمت المرأة كيف ترضيك وتشبع رغباتك فهذا الاكتمال بالنسبة للرجل
داليا تلح في الاتصال منذ خمسه ساعات وهي تحاول أغلق الخط وأستلم لنوم عميق
ذهبت إلي الباب مسرعة ....
صفاء بتذمر انت يالي عالباب هيتكسر هي الدنيا طارت
لتجد أن الصغيرة الاء تقف علي الباب مبتسمه بطريقه غريبه دفعتها بقوه ودخلت لتقول بتذمر وعناد
انتي لسه مش لبستي انا جايه معاكي عند نور عيزه أشوف ليه عريس انا كمان أشمعنه هي يعني
لتدفع صفاء مره أخري إلي الغرفة لتبديل ملابسها والذهاب بها إلي منزل نور
وهناك تفننت في تفتيش المنزل لم تترك أبره في مكانها لكن وقع تحت يدها شيء يشبه اللعبة التي كانت مع البطل في الفيلم خبتها في ملابسها جيدا لأنها ستذهب لرؤيه البطل وتعطيها له
كانت تجلس مع ابنتها تطمئن عليها كعادة الام المصرية.
وانت مبسوطة يا نور
ابتسمت بطريقه لم تراها خالتها من قبل وبخجل أجابت الحمد لله مبسوطة مبسوطة اوووي
لتبتسم لها بحنو ربنا يجعل ايامك كلها فرح يا حبيبتي هقوم انا وهجيلك تاني بس من غير المچنونة ديه
لتعود إلي منزلها وتصعد الاء إلي بيتها فذهبت لتغير ملابسها لكن وقعت عينيها علي شيء لم تراه من قبل
بنبرة استغراب أيه البتاعه ديه وجت بيتي إزاي
لتذهب إلي الشرفة ....
واد يا هيما خد البتاعه ديه شوفها إيه ربنا يكرمك يا حبيبي شوفها بسرعه لتكون الاء جبتها من عند نور وتكون عليها حاجه تبع شغل أحمد
وبالفعل أخدها وذهب
وبعد وقت قصير وجد أنه وجد الكنز فالشيء الغريب عباره عن
فلاشه بها رجل وامرأة في وضع مثير وهو يعلم جديد ما النفع من ورائها طبع عده نسخ منها بيعها علي كثير من المواقع أموال شهره نسبه عالية من المشاهدة بالفعل هو وجد كنز ......