رواية رائعة للكاتبة الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

اووى
  اثير وانت اكتر قولى ايه اخبارك
جو عادى
  اثير يعنى مافيش جديد
جو الجديد انى مش قادر انساكى ابدا وحبى ليكى كل شوية بيزيد
  اثير جو  انا قولتلك قبل كده لو اتكلمت تانى فى الموضوع ده انا مش هتكلم معاك تانى
جو انا اسف يا   اثير  بس صدقنى ڠصب عنى
  اثير اوك يا جو  خلى بالك على نفسك يلا باى
جو بحزنباى
قفلت   اثير  الخط ورجعت تانى لنفس موضوعها بس المرة دى شردت لبعيد شوية
  اثير  وجو  فى كافية فى امريكا
  اثير انا خلاص قررت اسافر مصر يا جو 
جو وهتسبينى
  اثير جو  احنا طول عمرنا واحنا اصحاب وانت بجد افضل صديق بالنسبة ليه بس انت فجأة حولت الصداقة دى لحب بس من طرفك انت وبس لانك بجد صديقى وبس ومش قادرة اتخيلك غير كده
جو مستعد استنى لغاية ما تقدرى تحبينى
  اثير صدقنى دلوقتى مينفعش يمكن زمان قبل ما يحصل الى حصل كان ممكن انما دلوقتى مستحيل
جو وانتى ايه ذنبك فى الى حصل
  اثير ذنبى انى بنتها
قامت   اثير  فى الوقت ده علشان تمشى
جو خلاص هتمشى
  اثير ايوة خلاص
جو طيارتك امته
  اثير مش لازم تعرف
جو وكمان مش عايزة تخلينى اشوفك قبل ما تمشى
  اثير صدقنى كده احسن
ابتسامةابتسامةابتسامة
جبتلك الشيكولاته الى بتحبيها
فاقت   اثير  من شرودها بمجرد انها سمعت الجملة دى
  اثير حتى دى كمان لسه فاكراها
ام كلثوم عمرى ما انسى اى حاجة خاصة بيكى انتى وست اميرة  دا انتوا بناتى
  اثير ربنا يخليكى يا دادة
ام كلثوم ربنا يسعدك يا بنتى يلا بقى اشربى كده وقوليلى رايك
شربت   اثير  قليلا منه وقالتنفس طعم بتاع زمان
ام كلثوم طب اشربيه بقى بالهنا  والشفا هروح انا بقى اصل الاكل هيتحرق
  اثير ماشى
بارقص بارقص بارقص
كلامى اقنع حضرتك ولا لسه برضه
سعيد طبعا اقنعنى وانت صح فى الى عملته يا يحيى 
يحيى مقدرتش اخون اخويا حاسس انى لو عملت كده هتبقى خېانة ليه بجد
سعيد ربنا يقدرك على الى انت عايز تعمله ده
يحيى يارب
سعيد ها خلصت شغلك
يحيى اه انا مكنش ورايا حاجات كتيرة اووى يعنى كانت حاجات بسيطة كده يعنى اصل القضية الجديدة هفتحها على بداية الشهر
سعيد طب خلاص يلا نروح ووصلنى فى طريقك
يحيى ماشى
كانت تشربه مثل الاطفال وتتذوق طعمه الجميل كأنها لم تشرب مثله من سنين
بعدما ما انتهت من شربه وضعته على التربيزة امامها تنهدت تنهيدة تجمع بين الراحة والحزن
لا تعرف لماذا وكيف جمعت بين هاتين ولكن كانت حقا تشعر بهما سويا فى هذا الوقت رجعت   اثير  لوضعها من جديد ورجعت ظهرها لورا واغمضت عيناها
بعد حوالى ربع ساعه احست بيد صغيرة تتسلل الى اذنها فى خفية لكى تشد الهند فرى منها امسكت   اثير  بتلك اليد بسرعه
  اثير قفشتك يا عفريته انتى ايه عالطول عفريته كده
هنا طلعت لسانهادا اساسى
  اثير اه منك يا لمضة
مشيت هنا  وراحت قعدت على الكرسى الى قصاد   اثير 
  اثير ها عملتى ايه فى الحضانة النهاردة
هنا اسمها كجى مش حضانة
  اثير ماشى يا برنسيسة انا اسفة قوليلى بقى عملتى ايه فى الكجى قالتها بنفس طريقة هنا 
هنا هو انتى هتصحبينى وكمان هنحكى مع بعض
بصت لها   اثير  بذهول على تلك الطفلة الشقية
  اثير وهى شاردة وبتكلم نفسهاياااااااه لو ارجع تانى زيك كده يا هنا  طفلة بريئة كده ومش حاسة باى حاجة وحشة حواليا
هنا حست بشرودهاهو انتى عالطول بتسافرى كده
  اثير بسافر
هنا بتسرحى يعنى
ضحكت   اثير اه من مصطلحاتك انتى يا بنتى عندك كام سنه
هنا مش فاكرة بس انا عايشة من زمان
بصتلها   اثير  بغيظ على طريقة كلامها
هنا انتى بتبصيلى كده ليه
  اثير وهى تهم ان تنهضاصل نفسى اضربك
قامت هنا  مسرعه و اثير  ورائها ظلت تجرى ورائها
وهى تضحك بشدة وبصوت عالى
كان هنا ك من دخل باب الفيلة بسيارته فتح باب السيارة وخرج منها ووقف وهو فاتح الباب وكان يعتبر بين الباب والعربية وضع يده فوق باب السيارة وظل ينظر اليها وهى تجرى وشعرها يتطاير والضحكة لا تفارقها وكانت حقا مثل الطفلة
عم سليمان هات يا بيه المفاتيح علشان ادخلك العربية
ولا يحيى  هنا 
عم سليمان يحيى  بيه يا بيه
يحيى ها كنت بتقول حاجة
عم سليمان المفاتيح يا بيه
نظر اليه يحيى  بعد انا كان مصوبا نظره كليا ل  اثير  اعطاه المفاتيح واتجه ليدخل للفيلة
اما هى كانت مازالت تجرى اصطدمت بيحيى  ووقعت نظارته الطبية نزلا الاثنين سويا ارضا وضعت   اثير  يدها على النظارة لتلتقطها فى نفس الوقت الذى وضع يحيى  يده ايضا تلامست ايديهم ابعدت   اثير  يدها بسرعه ووقفت اما هو اخد النظارة ووقف ايضا
  اثير انا اسفة اوووى
يحيى لا عادى ولا يهمك
تركته   اثير  لتمشى ولكن وقفت عندما سمعت
يحيى على فكرة بتبقى احلى وانتى بتضحكى
ثم استدار فى اتجاه باب الفيلة وكان ظهره ل  اثير 
الټفت   اثير  له فى الوقت الذى الټفت هو الاخر ونظرت اليه نظر هو الاخر وابتسم اليها ابتسامته الساحرة ثم تركها وغادر ظلت واقفة مكانها لا تعرف ماذا حدث لها ولكنها فاقت على صوت هنا  العالىيلا يا خالتو تعالا امسكينى انا هنا  اهه
  اثير انا جاية اهه ولازم امسكك ولازم تضربى
ثم جريت   اثير  وظلت تمرح مع هنا  كالطفلة لم تكن ابدا تلك الفتاة الشابة التى تبلغ من العمر 23 عام
جميل انك ترجع لورا شوية بسنك وتعيشى لحظات طفولية جميلة وتنسى كل همومك واحزانك وتجرى وتلعب وتضحك ضحكة جميلة صافية بريئة ضحكة كده مش بيضحكها الا الطفل
كانت بطلتنا مثل الاطفال وهى تجرى وراء ابنة اختها وكانت الضحكة لا تفارق وجها كادت ان تمسك   اثير 
تم نسخ الرابط