رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء الخامس
المحتويات
هى ليه على ذمتك لحد دلوقتى
الحكاية باختصار ان عمى الله يرحمه قبل جوازى منها كتب وصيته انى
انا الوصى عليهم وان محدش فيهم يقدر يتصرف فى فلوسه من غير ما يرجعلى لحد انا اما احس ان شادى قدر يتحمل المسئولية ساعتها ياخدوا فلوسهم وورثهم كامل بعد اللى حصل عمل تغيير فى الوصية قبل ما ېموت بيومين كتب فى وصيته انها تفضل مراتى على الاقل ثلاث سنين كان فاكر انى هقدر اغيرها واقومها ولو حصل واطلقنا قبل الفترة دى تتحرم من كل ميراثها
ابتعد عنها موليا ظهرها لها ناظرا امامه عاقدا حاجبيه بسخط بس مكنش يعرف انها لسه على علاقة بالحيوان ده حتى بعد ابوها مامات
شهقت بدهشة معقول وانت معرفتش هو مين
الټفت اليها ولا يهمنى كان ممكن يهمنى زمان دلوقتى لا كلها شهر واحد وتنتهى الثلاث سنين ساعتها اطلقها وتأخد ميراثها
انا اسفة
على ايه
مكنتش فاهمة كل ده ... بس هى هتوافق على الطلاق
هى اصلا ما هتصدق ايلين انا كنت خلاص فقدت الامل انى اعيش حياتى من تانى الاقى حب جديد ولقيته معاكى ... اوعى تتخلى عنى واستحملينى انا لسه مجروح من جوايا چرحى لسه پينزف اعذرينى فى الجاى وسامحينى على اللى فات
بتحبها
اقترب أكثر وأكثر نظراته تجوب مقلتيها بحب صادق انا بحبك انتى
ممكن تحنلها من تانى
كنت حنيت السنين اللى فاتت وهى اودامى هاجى احن دلوقتى وانتى معايا
ده انا ابقى مچنون ابن مجانين
ضحكت فرقص قلبه خجلت فعشق هدوءها ابتعدت عنه بقلب يرجف من قربه مازن انا رايحة اشوف تيتة
ياريتنى كنت تيتة عشان تقعدى معايا زيها
شكلك فايق ياباشمهندس عن اذنك
غادرت تضمها عيناه يحميها قلبه العاشق افاق من خلوة عقلها على من يربت فوق كتفه
ايه يا مازن واقف كده ليه
التف لصاحب الصوت مبتسما ديما تيجى فى اوقات غلط يا طارق
اه المزة سابتك ومشيت
عقد حاجبيه پغضب من ربطه اسمها بلقب يرفضه طارق فى ايه الزم حدوك
ايه يامازن انا قلت ايه يزعلك كده هى تخصك
اه تخصنى فهمت ولا لسه
اه ياسيدى فهمت وخلاص بس هى فاهمة وعارفة
تقصد ايه
يعنى علاقاتك اللى قبلها والستات ولا ناسى
عقد حاجبيه بغيظ وڠضب طارق فى ايه ليه السيرة الزفت دى
ايه يامازن مش دى الحقيقة ولا نسيت
لا مش ناسى بس حكاية وفات عليها سنين بتجيب سيرتها وټحرق دمى ليه
وهى دى حاجة تتنسى يامازن بس خد بالك لحد يبلغها الحق اتجوزها قبل ماتعرف حاجة
زاغت عيناه توترا يصيب قلبه فى مقټل فماذا يحدث ان علمت بحياته السابقة نعم أخطئ وسيجئ اليوم الذى لابد فيه من تناول عقابه تمنى الا يكون عقابه الفراق فلن يكون صابرا عليه
..
ايامهم تمر بين نظرة وفرحة بالقرب نيرمين لم يعد يهمها امره مايهمها الان من اخلى بوعده منذ سنوات والان يلومها على ثقتها العمياء به ولكن هى من اخطأت فلا تلوم الا نفسها
يوما عاد مازن وطارق وكريم للبيت فى وقت متأخر يضحكون وهم يتذكرون ذاكرياتهم فوجئوا بشادى يخرج من غرفة إيلين ضاحكا تصبحى على خير ياحبيبتى
واعتلى درجات السلم ولم يراهم صدمة اوقفته مكانه لم يتحرك
نظرا إليه منتظرين رد فعله ولكنه التف إليهم مبتسما تصبحوا على خير
تركهم وغادر لغرفته خارج البيت طوال الليل والتفكير ينهش عقله وقلبه كيف تكون هى الاخرى خائڼة الم ينال إلا الخېانة لما كل من يعطيه قلبه وعقله وتفكيره تسحقه تحت قدميه بدم بارد
لم ينم ليلته حتى وقت متأخر افاق على صوت آدم يناديه
مازن مازن قوم العصر آذن ايه النوم ده كله
اعتدل فى سريره وهو ينظر إليه منمتش طول الليل
ضحك آدم قائلا هى من دلوقتى بتسهرك
هى مين
إيلين يعنى هتكون مين قولى هو ابوها راجع امتى من السفر عشان نروح نخطبها
قام من سريره متجها للحمام القى براسه تحت الماء مغمضا العينان يتمنى ان ما راه مجرد اوهام فى عقله وحده خرج يجفف شعره امسك بسجائره امسك بها آدم
ايه يامازن لسه بدرى
متابعة القراءة