رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء الخامس
المحتويات
جدتك تعبانة اتفضل اطلع بره
نظر إليها نظرة لم تفهمها اتجه نحو شرفتها وغادر منها مثلما أتى القت بجسدها على الارض تبكى بالم على من اعتقدت انه لها بالعالم هو من ستلجا إليه فى خۏفها ولكنه اصبح مصدر خۏفها
بعد قليل كانت فى غرفة زينب وجدت سارة وهند وكريمة يجلسون بجوارها اقترب منها مبتسمة ايه يا تيتة ايه اللى جرالك
الحمدلله يا بنتى
اشارت لهند وكريمة سيبوا سارة وإيلين واخرجوا
خرجا
سويا وبدات إيلين فى الكشف عليها انزلت سماعتها الطبية وحقنتها بدواءها وجلست بجوار زينب ان شاء الله هتبقى كويسة
نظرت لها سارة بقلقمالك ياإيلين انتى كنتى بتعيطى
لا ياحبيبتى مفيش انا كويسة
نظرت لها زينب بقلق مالك يا بنتى
مفيش يا تيتة انا بخير اطمنى
مش باين فى حد زعلك
ابدا انا بخير ياحبيبتى متقلقيش
فتح الباب ليدخل منه مازن انكمشت فى مكانها تنظر إليه پذعر نظر إليه للحظة قبل ان يقترب من زينب ويجلس بجوارها قبل كفها مالك ياحبيبتى الف سلامة عليكى
انا بخير يا حبيبى اطمن بس انت كنت فين طول النهار
ابدا شغل كتير فى المزرعة
دقات راقصة على الباب ليدخل منه شادى ضاحكا الف سلامة عليكى يا زوزو كده تقلقينا عليكى
نظر مازن لايلين نظرة غاضبة تجاهلته اقترب منهم شادى مازحا ايه يا زوزو هى ليلة امبارح اثرت عليكى ولا ايه
ضحكت سارة قائلة تصدق يا واد ياشادى باين كده
نهرتهم زينب قائلة انتوا هتتريقوا عليا يا واد انت والبت دى حوشهم عنى يا مازن
نظر إليهم هو ايه حكاية ليلة امبارح
اقترب منه شادى واضعا ذراعيه فوق كتف مازن اصل ايه يا مازن يااخويا الحاجة زينب الذكريات كانت عاملة عاميلها معاها امبارح قعدت تفتكر جدك وتقول وتحكى وانا وسارة وإيلين قاعدين نسمع وهى ايه هيمانة اوى وتتذكر المرحوم جدك
وانتوا كنتوا فين هنا
لا فى أوضة إيلين حتى مقدرتش ترجع اوضتها نامت مع إيلين وانا سبتهم متأخر بعد ايه ما كنت فصلت من كتر الضحك
ضحكت سارة قائلة اه بس انا كملت السهرة بعد انت ما طلعت
صدمة تجسدت على وجهه ودقات قلبه تتصارع نظر إليها فردت له نظرته بنظرة لوم كانها تقول انا لست خائڼة
قامت من مكانهامغادرة عن اذنكم تصبحوا على خير تيتة ياريت تنامى كويس مش عاوزة سهر زى امبارح
مالك ياحبيبتى فى ايه
نظرإليها وسرعان ما اخفض رأسه خجلا منها اتجهت للباب مغادرة مفيش حاجة يا تيتة انا كويسة تصبحوا على خير
.
تركتهم وغادرت اعتذر منهم مازن واسرع خلفها يناديها إيلين إيلين اسمعينى
الټفت إليه پغضب اسمى ميجيش على لسانك وانسى اى حاجة حصلت وانسى اى كلام بينا وانا مجرد ما جدتك تبقى كويسة انا همشى من هنا ومش عاوزة اشوفك ولا اسمع صوتك تانى
اتجهت لغرفتها اسرع إليها يجذبه نحوه عشان خاطرى اسمعينى افهمى انا عملت كده ليه انت متعرفيش انا حالتى ايه من امبارح لما اشوفه خارج من اوضتك
ولا يهمنى لانك خلاص متهمنيش
لا اهمك زى ما تهمينى عارف انى غلطت بس قلتلك قبل كده اعذرينى فى اللى جاى
اللى جاى خلاص مش هيجى انا قټلته يامازن
تركته وذهبت لغرفتها متالمة باكية على حب فى مهده قبل ان يرى نور الحياة
تعلم ان قاسى الكثير من قبلها ولكن هذا لن يعيطه العذر فيما اراد فعله بها ابتعدت اصبحت كالوردة الذابلة اوراقها على غصن يتألم ويآن باوجاعه كلما اقترب ابتعدت كلما اعتذر رفضت لم تترك له الفرصة ليحادثها نظرة عيناها كأنها تقول له ابتعد
دخل يوما غرفة سارة ايقظها من نومها فزعت عندما راته بجوارها
ايه يامازن فى ايه على الصبح هى الساعة كام
مش مهم الساعة كام عايز منك خدمة ولازم تعمليها
ايه هو ده خدمة ولازم اعملها شحات وبيتآمر
ضړب بخفة على رأسها بتقولى لاخوكى الكبير شحات ماشى يامؤدبة المهم تقومى زى الشاطرة وتعملى اللى قلت عليه
اللى هو ايه انا مش فاهمة حاجة اصلا
بصراحة كده انا وإيلين متخاصمين وعايزكى تساعدينى اصالحها
عادت برأسها ورفعت قدما فوق الاخرى بقى
متابعة القراءة