رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

روايه صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الخامس 
من البارت الثالث وعشرون الى البارت السادس والعشرون 
البارت 23
ارتسمت ابتسامه جانبيه على وجه ادهم بخبث ثم ذهب ليحضر نفسه
فى غرفة ايمان تحديدا
جلس غيث بجانب ايمان عالفراش وهو يمسد على شعرها 
قبل غيث جبينها حبيبتى انا اسف يمكن استغليت ضعفك 
بس انا بحبك انا تعبت ياحبيبتى مببقاش حاسس بنفسى اما بشوف البسمه بتترسم على وشك لحد غيرى 
كانت هى نائمه وتسمع كل شئ 
نزلت دمعه فاره من وججهها مما علم انها مستيقظه الان
وضع يده على يدها مقبلا اياها انا اسف 
فتحت عينيها للمليئة بالدموع وتنظر له بعتاب
غيث بحزن انا مقدرش اعيش من غيرك واذا وجودى فى حياتك هيؤدى انك تعملى كده فى نفسك انا انا هختفى من حياتك خالص 
بس مش هطلئك 
وذهب متجه نحو الباب 
ايمان بصوت ضعيف متعب غا غيث
توقف غيث ما ان سمع صوتها
اعتدلت هى فى جلستها ثم قامت من على الفراش بضعف وتعب
ثم قامت باحتضان ظهره قائلة پبكاء متمشيش 
صدم غيث مما فعلت ومما قالت فرحا ثم الټفت لها سريعا وقام بضمھا الى صدرة بقوه
تأوهت ايمان بشده فهى شعرت ان عظامها تحطمت 
ضحك غيث برقه ثم قبل جبينها ثانيتا 
بحبك 
خجلت ايمان كثيرا ثم دفنت وجهها فى صدره  
شعرت ايمان بالدفء والأمان فهذه اول مرة تشعر هذا الشعور ثم اغمت عينيها بسعاده وذهب كلا منهم فى ثبات عميق 
اما غيث فكان شعر ان الحياة دبت فى جسده من جديد فهى بقيت له مثل الاوكسجين الذى يتنفسه فمن دونها لا حياه
فى الصعيد 
اتجه اشرف الى الغرفه دلف أشرف ونظر لفاتن فهى كانت شارده واضعه يدها على خدها 
ومن ثم نظر الى الفراش فوجد الكثير من المجوهرات الثمينه متفرقه فى انحاء الفراش 
أشرف بجديه وتساؤل فاااتن 
انتبهت فاتن على صوته بفزع ثم قالت پغضب ايه يااشرف فزعتنى وه 
اشرف بتساؤل متجاهل ڠضبها ايه دول وليش عامله فيهم اجده كل حاچه لوحدها 
فاتن بارتباك جرا ايه يااشرف كنت بچربهم انت هتحاسبنى اياك ولايه
اشرف بشك هحاسبك ليه انتى حره تچربيهم تجلعيهم انتى حره
فركت يدها بقلق ثم قالت وهى تعطيه ظهرها انى انى. عايزه اروح لابويا بكرة الصبح اجدى اليوم هناكا
اشرف ليه مانتى كنت هناك الاسبوع اللى فات 
التفتت اليه پغضب قائله بصړاخ هادئ نسبيا جرا ايه يااشرف ابوى ووحشنى عايزه اشوفه ياآخى 
اشرف پغضب صوتك ميعلاش يافاتن فاهمه ولا لا
ابتلعت فاتن ريقها بتوتر ثم اتجهت اليه واضعه يدها على عنقه بدلع انى مش جصدى ياسيد الرچاله ثم قالت بدموع كاذبه مطأطأه وجهها انى بس نفسى اشوفه هو اللى بجيلى من الدنيا بعد مۏت امى وانى صغيرة 
رق قلب اشرف قائلا خلاص ياجومر خلاص متزعليش اجده اذا نفسك تشو فيه للدرچادى هاخدك ياستى واخليكى تجدى يومك كله هناك
فاتن بفرح صح ياأشرف 
اشرف بابتسامه صح ياجلب اشرف ثم قام باحتضانها
ابتسمت فاتن بخبث وهى تمسح احد دموعها الكاذبه بيدها 
فسيتحقق مرادها 
..........
بعد قليل خرجت لتعد طعام الغداء 
وضعت حبوب مانع الحمل ككل يوم 
ثم اتت على طعام الاطفال ووضعت به الكثير من زيت الخروع وايضا القليل من المرهم الخاص بالحساسيه
وخرجت من المطبخ بهدوء 
لكن الله يمهل ولا يهمل 
فهى من ستأكل طعام الملئ بأكثر من خمس حبوب لمانع الحمل بسبب شك احسان بها
عند فاطمه وهى تطعم أطفالها الاثنين 
اطمعت الطفلان وبعد ان انتهت 
فاطمه يلا ياحبايبى اخرجو العبو بالجنينه بره
نظر لها الطفل الصغير بدون وعى ثم سقط مغشيا عليه 
صړخت فاطمه بشده واتجهت لوليدها الذى سقط لتيقظه وكذلك الطفل الكبير اتجه نحو اخيه بضعف حتى بدء يفقد الرؤية شيئا فشيئا ثم سقط 
وقفت فاطمه امامهما پصدمه ماان رأت ابنها الكبير مستلقى عالارض فاقد للوعى 
فاطمه پصدمة وهستيريا وهى تحرك اطفالها حااسن احمد ولااااادى 
الحجوووونى الحجنى يااشرف 
سمعت ثنيه وإحسان صوت الصړاخ بقلق 
ذهب الاثنان ودب فى قلبهم الړعب من اثر صړاخ فاطمه 
وكذلك فاتن التى كانت بغرفتها ماان سمعت الصړاخ حتى بقيت تضحك كثيرا 
ثم اتجهت الى غرفة فاطمه مصطنعه القلق
ثنيه وهى تنظر لاولاد اخيها المستلقيبن عالارض پصدمة وبنبرة اشبه بالبكاء جرالهم اي يافاطمه العيال مالهم 
جلست احسان عالمقعد غير قادرة عالحراك من وقت مارأت احفادها 
حتى جاءت فاتن بقلق مصطنع حصل ايه يا فاطمه
فاطمه بهستيربة و ووولادى

تم نسخ الرابط