رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الخامس
المحتويات
امشى وبعد كده فكر هانقولها ازاى
غيث برفض تام مش هيحصل ياايمان وانا اللى عندى قلته واذا على والدتك سيبى الموضوع ده عليا
ايمان وهى تضع كلتا يدها على وجهها بقلة حيله قائله بضعف مش هينفع ارجوك افهمنى
غيث بصړاخ اللى عندى قلته مستحيل تخرجى من الفيلا تمام وقلتلك انا هتصرف ثم تركها وذهب
سها بحزن متقلقيش ياحبيبتى وبعدين انتى مش فرحانه ان هنكون فى بيت واحد ولا ايه
فى الصعيد
ذهبت فاتن وارتدت عباءتها السوداء آخذه جميع مجوهراتها
متجه نحو المستشفى قبل ان يأتو بالاطفال
ذهبت فاتن تبحث عن تلك الممرضه هنا وهناك
فاتن بعد ان رأتها اخيرا اتلجيتك
الممرضه وهى تنظر حولها انتى ايه إللى جابك اهنه
اخذتها فاتن على. جنب
واخرجت جميع المجوهرات
خدى خدى دول بس هتعمليلى خدمه صغيره اجده
الممرضه وعينيها تلمع بعد ان رات تلك المجوهرات وتأخذها من يد فاتن سريعا اجمرينى
فاتن فى طفلين هياجو فى اى وجت عايزاك تزوريلى الورج اللى هياچى من عند الطبيب الشرعى
الممرضه بعدم فهم لي هما ماټو
فاتن ايوه وسردت لها مافعلت
الممرضه وهى تفكر بخبث بس دول جليلين جوى انى عايزاه كمان لان إللى بتطلبيه ده مش سهل واصل
فاتن وهى تلوى شفتيها واخرجت من رقبتها سلسله كبيره خدى دى كمان ها هتعملى اللى جولتلك عليه
قاطعها صوت من وراؤها هو ايه اللى جولتيلها عليه يافاتن
صدمت فاتن بشده وكان قلبها توقف من كثرة الخۏف
ثم التفتت وراؤها
قائله پصدمه ان انت
البارت 25
فاتن وهى تضع يدها على قلبها التى كاد ان يتوقف
وتلتفت الى الوراء
الممرضه پخوف وارتباك ها ماشى يافاتن هبجى اجولك على نتيجه التحاليل وان شاء الله اطلع زى مانتى رايده سلام وذهبت سريعا
تنهدت فاتن براحه قائلة بتوتر أ أخوى انت يتعمل ايه اهنه
احمد بشك تحاليل اي اللى بتعمليها اهنه
فاتن بقلق وهى تفرك يدها ببعض انى تحاليل اه تحليل حمل ياخوى
احمد بفرح انتى حبله يافاتن
فاتن بإنكار لع بس عايزه اعرف اذا كنت حبله او لع
الا جولى انت بتعمل ايه اهنه
احمد مفيش كنت بزور واحد صاحبى كان مريض شويه
فاتن مسرعه ماشى ياخوى انى مضطره امشى. دلوجت يلا مع السلامه ذهبت مسرعه
بعد ان خرجت من المستشفى
اوقفت تاكسى ليصلها
فاتن بترجى الله يخليك ياخوى اسرع شويه
وبعد القليل من الوقت
حتى كادت ان تصل قرب السرايا
فاتن اجف هنا لو سمحت
ثم نزلت مسرعه لتدخل السرايا بإخفاء من باب الخارجى كاللصوص
دخلت فكانو جميعا بالطابق الثانى اتجهت الى غرفتها سريعا وابدلت ثيابها كأن شئ لم يكن ثم اصطنعت الحزن وذهبت الى الاعلى
وقفت معهم قليلا فليس احد منتبها للاخر
اصطنعت البكاء هى الاخرى وظلت تصرخ وتولول
حتى بعد القليل من الوقت وصلت الاسعاف
احد الرجاله حملو الطفلان ووراءهم فاطمه واشرف
فاطمه وهى تنظر لوجه ثنيه پبكاء وولادى هما اخدينهم على فين ها اخدوهم ليه ياثنيه ها
ودلفو الى السيارة وذهبو ومعهم فاتن بالتأكيد
فاتن وهى تربت على كتف فاطمه ربنا يصبرك يافاطمه على فراجهم الضنا غالى
فاطمه پهستيريا لع متجوليش اجده انى ولادى مماتوش
ولا دى بخير مش اجده يا ثنيه جوليلها
لوت فاتن شفتيها بضجر وهى تتظر لها ثم قالت فى نفسها ولادك ياختى ماټو وشبعو مۏت عجبالك امتى نخلص منك ونرتاح بجى بلاش قرف اجده
ووصلو الى المشفى
اخذو چثث الطفلين للتشريح
ارسلو التقارير
الممرضه تبع فاتن لصديقتها هاتى ياسمر التقارير وانى هدهالهم
الممرضه سمر وليه يعنى يازينب
زينب بتفكير الجماعه دول تبعى ومش عايزاهم يجولو انى جصرت معاهم بحاچه
سمر باقتناع ماشى يازينب التقارير اهى
اخذتهم زينب بابتسامه خبيثه وما ان خرجت سمر من الغرفه
حتى ابدلت التقارير بتقاير احد المرضى الاصحاء
اخذت زينب التقارير وذهبت لهم تحت مرءى اعين فاتن التى ابتسمت بخبث مدعيه الحزن
اشرف پانكسار تام التقارير فيها ايه يااستاذه
الممرضه زينب التقارير كويسه بتقول ان هنا جالهم هبوط حاد بالدورة الدمويه اثر انيميا حادة فأدت لموتهم
اظاهر ان انتو مبقتوش تهتمو بصحت الاطفال ازاى ياحضرة الاطفال تكون صغيرة زى دى والهمجلوبين بتاعهم 3 ازاى ده يحصل عالعموم البقاء لله تقدرو تخلصو تصاريح الډفن وتستلمو الچثث
ربنا يصبركو
ظلت فاطمه تصرخ بقوه من اجل اطفالها الاثنين
ظل اشرف يبكى على اطفاله اما ثنيه التى كانت تصرخ هى الاخرى
حملو الچثمان واتجهو به الى الډفن
فى أمريكا
ادهم وهو يرى الصور التى تم تركيبها
ادهم بصړاخ وهو يمسك يد هنا بقوه
متابعة القراءة