رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الخامس
المحتويات
حتى انتبه من فى المكان
ثم قال بتحذير ممنوع اسمع اسمها على لسانك انتى فاهمه وبس تيجى تتكلمى عنها يكون باحترام مفهووم
هنا وهى على وشك البكاء من كثرة الاحراج والخجل مفهوم بس اهدى الناس كلها بتبصلنا
نظر هو لها وبعدين كملى
هنا اخر مره كنت فى المستشفى وكنت عازماه عالغدا
لكن رفض وسابنى ومشى.
وبرن عليه كتير لكن مش بيرد
ادهم ببرود وهو ده إللى جايلك عشانه
ادهم ركزى معايا فى اللى هقولهوك لان اى غلطه هتكون بحساب
اومأت له هنا بتركيز وبقيت تستمع اليه
فى فيلا غيث
استيقظت ايمان بعد نوم ساعتان لكن شعرت بحمل كبير على جسدها
فتحت عينيها تفاجأت انها بين احضانه الان
كادت ان تصرخ لكن تذكرت ماحصل
اعتدلت قليلا فهو كان مشدد بضمھا
نظرت الى وجهه ملامحه الساكنه ظلت تنظر اليه لدقائق والابتسامه لا تفارق وجهها
رفعت يدها لتلمس ذقنه الكثيفه قليلا ايضا لتلمس وجنتيه برقه بالغه
لكن فاجأها هو بفتح عيناه وارتسمت ابتسامه جذابه على وجهه
فزعت ايمان كثيرا وخجلت فى ان واحد
ولتدارى فزعها وخجلها دفنت وجهها فى صدره برقه بالغه
ظل غيث يضحك بصوت عال وهو يشدد من احتضانها
قبل جبينها برقه
وكاد ان يتكلم
لكن قاطعه رنين هاتفه
فى بيت نغم
ثريا بقلق أنى عماله بتصل عليها وهى جافله الموبايل ياترى حصل ايه جلبى مش مطمنى
يسرا بضحك على حال والدتها ممكن يكون موبايلها فصل شحن عشان كده
انى هريحك وهكلم سها
ثريا وهى تجلس بجانب يسرا ايوه ياريت يابتى واصلا جاعدتها طولت جوى
استيقظت سها على صوت هاتفها فهى متعبه كثيرا سها وهى تضع الوساده فوق رأسها لعدم سماع صوت الهاتف وما ان انتهى الرنين حتى تكرر مرة اخرى
سها بتأفأف وهى ترد على الهاتف پغضب دون ان ترى من المتصل الوووو
يسرا بضحك مالك مټعصبه ليه كده ياسوسو
سها وهى ترى من المتصل حتى هبت من مكانها
سها بارتباك يسرا ازيك ياحبيبتى عامله اي
يسرا الحمد لله يا سها اومال فين ايمان موبايلها غير متاح وماما قلقانه عليها اوى لان المفروض ان هى تيجى خلاص
سها بارتباك وقلق ها ايمان ايمان نايمه كانت بتذاكر طول الليل وتعبت جدا فاقفلت الموبايل عشان محدش يزعجها لا ماهو اخويا لسا. مش جه عشان كده هى فضلت معايا
اخذت ثريا من يسرا الموبايل
ثريا بقلق يعنى هى كويسه يابتى طمنيني
سها وهى تبتلع ريقها بارتباك ايوه كويسه ياطنط وهى بس تصحى انا هخليها تكلمك علطول
ثريا براحه تشكرى يابتى جلبى كان متوغوش عليها
سها لا ياطنط متقلقيش هى كويسه جدا
فى غرفة غيث
اخذ غيث الهاتف من على الكومدينو
فنظر الى شاشة الهاتف ليرى من
حتى تفاجأ انه رقم غير معروف
فتح هو الخط
الو
مجهول إذا كنت عايز تعرف حقيقه الدكتوره ايمان هتوصلك صور ادخل عالرسايل دلوقتى وانت هتعرف كل حاجه عنها
غيث پغضب حقيقة اي انت مجنوون
حتى قفل الخط.
غيث پحده الووو لكن لا من مجيب
انتبهت ايمان له بسبب حدته فى اي ياغيث
تجاهل غيث كلامها ثم فتح الرسائل ونظر اليها كانت عباره عن صور عديده
لايمان واحد الاشحاض الغير معروف من هو
فكانت صور بأوضاع مخله
ڠضب غيث بشده وكاد ان ېصرخ
لكن لفت نظره ذلك الوشم الذى برقبة الفتاه الذى وكأنها ايمان
حتى هدأ قليلا لكن شغل باله ياترى من هذا الطى يعرف بعلاقتنا
وزل يفكر وهو شارد
بقيت ايمان تنظر له وهو يمسك الهاتف تاره يغضب وتبرز عروق رقبته وتارة يهدأ
ايمان بتساؤل غيث انت كويس
انتبه هو من شروده على صوتها
لكن قاطعهم دخول سها المفاجئ
سها بقلق غيث
فزع كلا منهم
تفاجأت سها بكونهم يجلسون بجانب بعضهم البعض
سها بخجل انا اسفه
ثم رفعت وجهها تجاه ايمان التى تنظر لها بعتاب
اتجهت اليها مسرعه
سها پبكاء وهى ټحتضنها انا اسفه والله ڠصب عنى سامحينى ياحبيبتى انا عارفه ان انا
قاطعتها ايمان بهدوء وضعف اش اش خلاص ياسها انا مسمحاك
سها بفرح بجد يامونه
ايمان برقه ايوه ياقلب مونه
احتضنتها سها بقوه
بينما تأوهت ايمان بهدوء
ضحكت سها خلاص خلاص انا اسفه
غيث ياغيث
انتبه غيث ثانيتا لهم
سها انت كويس غيث بجديه خير يا سها
سها بتساؤل انتو بقيتو كده ازاى
ضحكت ايمان برقه
بينما قال غيث بضجر اخلصى ياسها عايزه اي
سها متذكره وسرد ت لهم امر المكالمه
غيث پغضب مستحيل اخليكى تخرجى من الفيلا تانى انتى خلاص هتستقرى هنا
ايمان بعدم فهم ايه انت مستوعب إللى بتقوله واقول لماما اي عشان خاطرى ياغيث لازم
متابعة القراءة